أمّهات الشّهداء: تركيّا تحاول صهر الكرد عن طريق تشديد العزلة على القائد أوجلان

عبّرت أمّهات الشّهداء عن رفضهنّ القاطع للعزلة المفروضة على القائد أوجلان، وأكّدن أنّ الكرد وصلوا إلى طريق الحرّية عن طريق فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، وشدّدن على عدم السماح لحكومة حزب العدالة والتنمية بمحاولاتها صهر الكرد من خلال تشديد العزلة على القائد.

أمّهات الشّهداء: تركيّا تحاول صهر الكرد عن طريق تشديد العزلة على القائد أوجلان
الأربعاء 18 تشرين الثاني, 2020   05:09
الشهباء/ ليندا شيخ

لازالت حكومة حزب العدالة والتنمية في تركيا منذ توليها الحكم تسعى لتوسيع مشروعها القائم على دماء الكرد، وتشديد العزلة على القائد عبد الله أوجلان لتحقيق مآربها الشّخصية.

فالتقت وكالتنا بعضاً من أمّهات الشّهداء، ورصدت آراءهنّ حول تشديد العزلة المفروضة على القائد منذ سنوات، فتحدثت ثريا حبش أم الشهيد رشيد عن أهداف حكومة حزب العدالة والتنمية من تشديد العزلة على القائد عبد الله أوجلان، فقالت: "فكر القائد عبد الله أوجلان منتشر في جميع أنحاء العالم، الفكر العادل الديمقراطيّ لذا حكومة حزب العدالة والتنمية تشدّد العزلة على القائد عبد الله أوجلان ولا تسمح باللقاء به لمنع نشر فلسفته بين الشعوب".

وأضافت ثريا: "نحن أمّهات الشهداء ضدّ السياسة التي تمارسها حكومة الاحتلال التركيّ، ونحن على خطا القائد عبد الله أوجلان؛ لأنّه أعدّ لنا الروح والحياة، وجعلنا نتمسّك بثقافتنا وشعبنا وأرضنا، لذا نطالب برفع العزلة عن القائد".

وعن لجنة مناهضة التعذيب CPT التي لم تقم بواجبها وتتدّعي الإنسانية، قالت ثريّا: "هذا العزلة ليست من حكومة حزب العدالة والتنمية فقط؛ بل هناك العديد من الدول الأمميّة المتضامنة لفرض هذه العزلة وخاصّة CPT التي تنادي بالديمقراطية والسلام وحماية الإنسان، لكن إلى الآن لم تضغط على حزب العدالة والتنمية للسماح بزيارة القائد في إيمرالي".

واختتمت ثريا حديثها قائلةً: "نحن ندين ونستنكر حكومة الاحتلال التركيّ بفرض العزلة على القائد عبد الله أوجلان، وسنرفع من وتيرة نضالنا حتّى تحرير القائد".

أمّا خديجة علو أم الشهيد أنكيزاك هارون فقالت: "نحن أمّهات الشهداء نستنكر جميع الدول العالمية لأنّهم ينادون بالحقوق والإنسانية ولكن لا ينفّذون ما ينادون به".

وأضافت خديجة: "القائد عبد الله أوجلان هو لجميع الشّعوب المضطهدة التي تطالب بالديمقراطية، فالقائد بالرغم من مطالبته بالحقوق إلّا أنّه حرم منها في السجن، حيث أنّ جميع سجون العالم يوجد فيها حقوق للسجناء كالزّيارات وتأمين حاجتهم والنقاش معهم، عدا سجن إيمرالي، فهو معدوم الحقوق والإنسانية".

ووجّهت خديجة في ختام حديثها رسالة للمنظّمات الدولية قالت فيها: "بسرعة اخرجوا القائد من السجن، لتثبتوا فعلاً أنّكم تدافعون عن الإنسانيّة وحقوق الإنسان".

ومن جهتها قالت صديقة أحمد أم الشّهيد خليل بدر خان: " أكثر من 21 عاماً والقائد عبد الله أوجلان في سجون الدولة التركية الفاشية، فهو الذي نادى بالحرّيّة والديمقراطيّة، والآن نحن نسير على طريقه الذي رسمه لنا".

 متسائلة في ختام حديثها: "أين منظّمات الأمم المتحدة وحقوق الإنسان؟ يجب القيام بواجبها تجاه القائد وإخراجه من تلك السجون".

(إ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/7l4HVgY_OhM" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>