​​​​​​​قيادي في الاتحاد الوطني: PDK يسعى لتسليم كركوك إلى تركيا للحفاظ على نفوذه

قال القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني إبراهيم جلال أن ما يفتعله الحزب الديمقراطي الكردستاني من حرب داخلية هو تنفيذ لأجندات تركية، كما أكد أن القوات التي يحشدها الديمقراطي الكردستاني الى المناطق الحدودية بغية محاربة العمال الكردستاني ليست بيشمركة.

​​​​​​​قيادي في الاتحاد الوطني: PDK يسعى لتسليم كركوك إلى تركيا للحفاظ على نفوذه
الأحد 8 تشرين الثاني, 2020   07:37
مركز الأخبار

جاء ذلك خلال حوار أجرته وكالة روج نيوز مع الكاتب وعضو المجلس المركزي السابق في الاتحاد الوطني الكردستاني،إبراهيم جلال للحديث حول تطورات الأوضاع في جنوب كردستان. 

الديمقراطي يسعى إلى تسليم كركوك لتركيا

جلال نوهّ إلى أن الحزب الديمقراطي كان يسعى منذ فترة "إلى الحرب ضد العمال الكردستاني"، لكن هناك عقبات أخرى أمامه، وأضاف "أعتقد أن الديمقراطي الكردستاني لم يرد الهجوم على العمال الكردستاني لأنه لا يمتلك القوة الكافية لفعل ذلك، لذا انتظر الاتفاقية مع الحكومة الاتحادية، ليقوم بداية بإبعاد العمال الكردستاني من شنكال، وفرض سيطرته على المنطقة، وبهذا يريد تسهيل عملية السيطرة على المناطق الجبلية وصولاً لقنديل".

ونوّه أيضاً إلى أن الديمقراطي الكردستاني يريد تسليم كركوك أيضاً لتركيا مقابل الحفاظ على علاقاته معها، "وقد بعث بلاغاً الى الاتحاد الوطني يشير فيه إلى إمكانية تشكيل الإدارتين في إقليم كردستان لكن بشرط أن يتم تقسيم الواردات بين منطقتي النفوذ (الأخضر و الأصفر)، بينما رفض الاتحاد الوطني هذه الفكرة."

الاتحاد الوطني لن يكون طرفاً في الاقتتال الداخلي

وأكد إبراهيم جلال أن الاتحاد الوطني لن يكون طرفاً في أي اقتتال داخلي، وقال: "فالاتحاد الوطني يريد إبعاد الديمقراطي الكردستاني عن الاقتتال الكردي، ولا يريد أن يكون طرفا ًفي الحرب إذا اندلعت، فهو ضد هذه الحرب المفترضة، وقد وجّه الاتحاد الوطني رسالته الى الديمقراطي الكردستاني، مفادها هو أن هذه الحرب ستضر بالديمقراطي الكردستاني اولاً".

ونوه إلى أن الحزب الديمقراطي يسعى إلى شرعنة مخططاته عبر البرلمان: "لقد طلب الديمقراطي الكردستاني الحصول على شرعية خوض الحرب ضد العمال الكردستاني عبر جلسة برلمانية ، لكن الاتحاد الوطني الكردستاني رفض حتى الآن انعقاد مثل هذه الجلسة".

البيشمركة ليست مستعدة لخوض حرب داخلية

وفي رده على سؤال حول تحريك الحزب الديمقراطي الكردستاني قوات البيشمركة إلى مناطق قريبة من نقاط الكريلا، قال إبراهيم جلال: "عذراً، تلك القوات التي يحركها الديمقراطي ليست قوات البيشمركة، وأريد أن تعلموا أن قوات البيشمركة لم تذهب الى تلك المنطقة، فالبيشمركة ليست مستعدة لخوض حربٍ كهذه، لا في شنكال ولا في بهدينان، فقوات البيشمركة كانت قد أخلت مناطق ومن ضمنها شنكال بإرادتها وتركتها لحزب العمال الكردستاني".

(ك)