من بين ثنايا لوحاته تظهر معاناة مجتمعه

من داخل مرسمه الصغير، اختار البقاء في مدينته ومواصلة مهنته بكل حب واحترافية، ومن بين ثنايا رسوماته استطاع إظهار المعاناة التي عاشها مجتمعه.

من بين ثنايا لوحاته تظهر معاناة مجتمعه
من بين ثنايا لوحاته تظهر معاناة مجتمعه
من بين ثنايا لوحاته تظهر معاناة مجتمعه
من بين ثنايا لوحاته تظهر معاناة مجتمعه
من بين ثنايا لوحاته تظهر معاناة مجتمعه
من بين ثنايا لوحاته تظهر معاناة مجتمعه
السبت 7 تشرين الثاني, 2020   04:49
قامشلو- هيلين عبدالله

يسعى الرسام سامر كالو لإبراز المعاناة التي عاشها أبناء مجتمعه، والتعبير عنها بأسلوبه الخاص عبر لوحاته التي تلفت انتباه المارّة على طريق عامودا- قامشلو.

سامر كالو من أبناء حي الهليلة في مدينة قامشلو في العقد الثالث، وهو يزاول الرسم منذ الصغر، ويقول: "كنت أرسم في المدرسة، والمعلمون أكدوا بأنني أمتلك حسّاً فنيّاً خاصّاً".

/ar/uploads/files/2020/11/07/065823_samr-kalw7e1.webp

سامر كالو  قام بتطوير موهبته بشغف ومداومة على الرسم، وعدم الانقطاع حتى تمكّن من افتتاح أول مرسم خاص به عام 2016، حيث يقضي معظم وقته، ويقول كالو: "أميل إلى إظهار المعاناة التي عاشها مجتمعنا، كالهجرة التي حصلت خلال سنوات الحرب، والحريق في سينما عامودا، والأزمة الاقتصادية التي تعصفُ بالبلاد الآن".

يستخدم كالو قلم الرصاص والفحم في معظم لوحاته وفي بعض الأحيان يستخدم الألوان الزيتية والمائية أيضاً، ويوجد ضمن مرسمه عشرات اللوحات التي تُظهر معاناة المجتمع، فقد أظهر معاناة الأطفال الذين احترقوا بداخل سينما عامودا عام 1962 من وحي خياله، وحرمان الأطفال من ابسط حقوقهم، والهجرة التي حدثت خلال السنوات الماضية نتيجة الهجمات المستمرة، إضافة إلى الأزمات الاقتصادية.

شارك سامر كالو في عدّة معارض محلية، وحصل على عدّة تقديرات في مجال الرسم، ويتحضّر الآن لافتتاح معرض باسم "الأزهار المنكسرة"، كما يقوم بتدريب من يودّ تعلّم الرسم.

مرسمه مصدر رزقه  

يُعد مرسم كالو مصدر رزقه، فعلى الرغم من المردود المادي الضئيل إلا أنه يعشق مرسمه، ويقول: "من خلال هذه اللوحات أستطيع التعبير عما في داخلي، وأحاول إيصال رسالتي من خلالها".

وأوضح كالو: "أميل إلى أن أظهر المعاناة التي عاشها مجتمعنا، كالهجرة التي حصلت خلال سنوات الحرب، والحريق في سينما عامودا، والأزمة الاقتصادية التي تؤثّر على عامّة الناس".

ولكل لوحة في مرسم سامر كالو اسم كلوحة (الهجرة) التي حاول من خلالها إظهار الهجرة التي حدثت خلال سنوات الحرب، ولوحة (الأمل) التي حاول من خلالها إظهار الأمل الموجود في عين طفل بأن يعيش حياة أفضل من حياته الحالية، ولوحة (المعاناة) التي يُظهر من خلالها طوابير طويلة من الناس ينتظرون الحصول على الخبز.

ولوحة (الوجع) التي أظهر من خلالها الوجع الذي عاشه شعب سوريا بشكل عام والكرد بشكل خاص خلال الأعوام الماضية من آلام وحروب وهجمات.

ويتمنى سامر كالو أن يجد زوايا وأحياء وشوارع مدينة قامشلو مزينة برسومات الرسامين، وبشكل خاص الرسامين الناشئين.

(أ ب)

ANHA