" مسعود برزاني يعلن الحرب في بيانه في وقت يحميPKK المنطقة من الاحتلال"

قال عضو الهيئة الرئاسية لحركة حرية المجتمع الكردستاني في باشور كردستان نريمان أحمد، إن مسعود البرزاني قد أعلن الحرب بشكل مباشر في بيانه الأخير، في وقت طالبت فيه منظومة المجتمع الكردستاني باللقاءات والنقاش، مؤكدًا أن وجود حزب العمال الكردستاني يحمي باشور من الاحتلال.

" مسعود برزاني يعلن الحرب في بيانه في وقت يحميPKK   المنطقة من الاحتلال"
الخميس 5 تشرين الثاني, 2020   23:12
مركز الأخبار- شرفين مصطفى

جاء ذلك خلال لقاء أجرته وكالتنا مع عضو الهيئة الرئاسية لحركة حرية المجتمع الكردستاني نريمان أحمد حول التحركات والمخططات الأخيرة التي تجري في باشور" جنوب كردستان" والتي باتت بمثابة رسالة واضحة لوصول الدولة التركية إلى هدفها في إحداث صراع كردي كردي.

حيث قال ناريمان بأن ما يؤثر في باشور" جنوب كردستان" هو علاقة الحزب الديمقراطي الكردستاني الوثيقة مع تركيا، وسعي تركيا إلى القضاء على الإنجازات التي حققها الشعب الكردي في السنوات الأخيرة، والذي من خلالها وصل إلى مكان استراتيجي بين السياسات العالمية. 

'تركيا تحاول القضاء على الكرد بيد الكرد'

ويضيف أحمد:" مع الأسف تحاول تركيا القضاء على هذه المنجزات بيد الكرد أنفسهم، ففي باشور كردستان هناك علاقات استخباراتية وعسكرية واقتصادية بين تركيا والحزب الديمقراطي الكردستاني، وهذه العلاقات تستخدمها تركيا في القضاء على ما حققه الكرد، وتغطية فشلها العسكري في احتلالها لسوريا والدول العربية الأخرى.

ويُرجع أحمد تحركات تركيا الأخيرة إلى عيشها فراغًا وفشلها في الداخل التركي، لذلك تريد أن تغطي فشلها بإحداثها اقتتال أخوة وحرب بين الكرد، وذلك على حساب الشعب الكردي في باشور كردستان.

وأبدى أحمد استياءه من مرور باشور كردستان بأزمات كبيرة، خاصة المحاولات التي تجري لإحداث حرب بين قوات الكريلا والبيشمركة التي يرفضها الأهالي في باشور، ويعتبرونها حربًا مدمرة.

ويعتقد نريمان أحمد أن الحزب الديمقراطي الكردستاني يعيش تحت ضغط وتهديد الدولة التركية في حربها مع الكريلا، حيث طلبت منه تركيا محاربة حزب العمال الكردستاني، وإلا فإن حكومة باشور ستكون هدفًا لتركيا، وأضاف: "تعيش باشور كردستان أزمة كبيرة على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي، حتى بات الوضع يسوء يومًا بعد يوم، حيث تمارس الحكومة الذهنية السلطوية منذ 30 عامًا، وحتى البرلمان لا يملك إرادة ليؤدي دوره في حل الفساد الحكومي والإداري المعاش".

PKK'  يقف في وجه مخطط تركيا لاحتلال باشور'

وأشار أحمد بالقول:" نعلم جيدًا أن وجود قوات حزب العمال الكردستاني في باشور كردستان لا يشكل خطرًا أو خوفًا على أمن المنطقة، بل على العكس فهي تحمي حدود المنطقة التي لولا وجود حزب العمال الكردستاني فيها لكانت قد احتُلت من تركيا والدول الأخرى المعادية للكرد".

'وجود حزب العمال يحقق الأمان لباشور كردستان'

ونوه إلى أن لم تساعد تركيا حكومة باشور في الأوقات الصعبة، بل على العكس فهي سعت دائمًا إلى تدمير النظام المؤسس في باشور، وقال:" عندما هاجم داعش باشور كردستان فإن تركيا كانت تدعم داعش في ذلك الوقت، لأنها أرادت القضاء على ما حققه الكرد في باشور وضرب النظام عن طريق داعش، إلا أن حزب العمال الكردستاني سارع الوقت في ذلك ووقف إلى جانب البيشمركة ودافع عن هولير ومخمور وكركوك وقدم المئات من الشهداء، لذلك وجود حزب العمال يحقق الأمان للمنطقة وليس خطرًا عليها.

'في بيانه.. البرزاني يعلن الحرب بشكل مباشر'

وحول اتهام حكومة باشور لحزب العمال الكردستاني في استهدافه لقواتها وقتل أحد عناصر البيشمركة وإصابة آخرين، قال أحمد إن قادة من البيشمركة خرجوا وأدلوا ببيان، وأكدوا فيه أنه لم يكن هناك حرب، فهو انفجار لغم بهم.

وأردف إن الحزب الديمقراطي يريد أن يشن حربًا واسعة ضد قوات الكريلا، وإن من منع اندلاع الحرب هو الموقف الذي أبداه حزب العمال الكردستاني الرافض للحرب، ومطالبته بالابتعاد عن الحرب وقتال الأخوة، وقال:" خرج مسعود البرزاني وأدلى ببيان قال فيه: "إننا حرّمنا الحرب بين الكرد دون أن يوفي بوعده، لأنه بهذا البيان قد أعلن عن الحرب بشكل مباشر".

ويعلق نريمان أحمد على الأمر ويقول:" هناك تناقضات في مواقف حكومة باشور نفسها، إذ خرجت الجهات العسكرية وقالت ليست هناك حرب، ومن جهة أخرى خرج الحزب الديمقراطي وقال العكس، وذلك بمساعدة إعلامه المحرض على إشعال الاقتتال".

ويؤكد أحمد أن هذه الحرب جاءت بعد إعلان تركيا هزيمتها في حربها على حفتانين في باشور كردستان، لذا فهي تريد الآن أن تشن حربًا واسعة على حزب العمال الكردستاني بيد الحزب الديمقراطي الكردستاني.

'لن يخرج أحد منتصرًا في هذه الحرب'

وضمن فعاليات ونشاطات حركة حرية المجتمع الكردستاني في باشور، يقول نريمان أحمد بأنهم بدؤوا حملة تواصل ولقاءات مع كافة الأطراف والجهات للعمل على إيقاف التوترات الكردية، وعدم الانجرار لحرب الأخوة.

وفي الختام، أكد عضو الهيئة الرئاسية لحركة حرية المجتمع الكردستاني في باشور" جنوب كردستان" نريمان أحمد، أنه لن يخرج أحد منتصرًا في هذه الحرب، الطرفان سيُهزمان، مطالبًا بعدم تدخل الدول والأطراف الخارجية في القضايا الداخلية، وقال:" الكرد يستطيعون حل قضاياهم بأنفسهم"، داعيًا كافة الأحزاب والأطراف السياسية الكردية إلى التحرك أداء دورها لإنهاء التوترات.

(آ س)

ANHA