​​​​​​​مثقفو روج آفا: المستفيد من التصعيد هم أعداء الشعب -تم التحديث

أشار المثقفون في روج آفا إلى أن التصعيد هو لتحقيق مصالح حزبية أو شخصية ضيقة وأن المستفيد من الاقتتال الكردي الكردي هم أعداء الشعب، مؤكدين أنهم لا يمكنهم أن يبقوا صامتين أو متفرجين على المحاولات الرامية إلى تدمير ما تم تحقيقه من إنجازات.

​​​​​​​مثقفو روج آفا: المستفيد من التصعيد هم أعداء الشعب -تم التحديث
الخميس 5 تشرين الثاني, 2020   06:38
مركز الأخبار

أصدرت اتحادات المثقفين في روج آفا "اتحاد الكتّاب الكرد في سوريا،

واتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة، واتحاد مثقفي روج آفايي كردستان HRRK" بياناً مشتركاً للرأي العام الكردستاني، والشعب في كردستان، حيال التصعيد في مناطق الدفاع المشروع "مديا"، عقب حشد الحزب الديمقراطي الكردستاني قوات خاصة في المنطقة، وخاصة غاري.

وجاء في نص البيان:

أمام شعبنا استحقاقات تاريخية هامة، تُبنى على ما تحقق من إنجازات في كل من باشور وروج آفايي كردستان، مع استمرار شعبنا في روج هلات وباكوري كردستان في النضال بكل الوسائل المتاحة لاسترداد الحقوق المغتصبة، وإن هذه الإنجازات التاريخية لم تتحقق لشعبنا منذ عقود من الزمن، لذلك فإن حماية هذه المنجزات هي مهمتنا جميعاً، ومن خلال التكاتف والتضامن في هذه المرحلة المصيرية والصعبة للغاية والتي تتصاعد فيها تهديدات أعداء الوجود الكردي من الأنظمة الغاصبة لكردستان، ويترافق ذلك مع ظهور العديد من الخلافات البينية المفتعلة بين أطراف كردية لها باع طويل في النضال التحرري الكردستاني، والدفع باتجاه خوض حروب أهلية بين الشعب الواحد، ليس لشيء وإنما لتحقيق مصالح حزبية أو شخصية ضيقة.

لا يمكننا أن نبقى صامتين أو متفرجين على المحاولات الرامية إلى تدمير ما تم تحقيقه تحت أية حجج أو مبررات من هذه الجهة أو تلك، فنحن جزء من هذه الأمة التي عانت الويلات ولن نقبل في هذه المرحلة الحساسة على أنفسنا أن نكون متفرجين على ما يحيكه أعداء الكرد للإيقاع بين الإخوة، وإشعال حرب أهلية لن يكون الفائز فيها إلا أعداء شعبنا الذين حاولوا دائماً ويحاولون تدمير المنجزات المتحققة لشعبنا حتى الآن".

واختُتم البيان بـ "لا للاقتتال الكردي الكردي، نعم للحوار ورصّ الصفوف ونبذ الخلافات".

كوباني

وفي مقاطعة كوباني أصدر اتحاد المثقفين في مقاطعة كوباني بياناً جاء فيه:

"اليوم وبعد سنوات من النضال والمقاومة التي قدمها الشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربعة، ومع ما قدمه هذا الشعب من تضحيات لا يمكن لأحد نكرانها في روج آفا وباشور، والتي أدت الى رفع همة الروح المعنوية والمقاومة والتضامن الأخوي في باكور و روج هلات أيضاً, وبفضل هذه التضحيات فقد حققنا هذه الانجازات التاريخية و التي لا بد لنا الحفاظ عليها مهما كلف الأمر.

كل ذلك كان يعتبر الهدف الأسمى في توحيد الصف والبيت الكردي، وما لنا اليوم إلا التصدي لكافة أشكال المؤامرات التي لا تتوانى الدول الغاصبة لكردستان عن حياكتها وزرع الفتن وإطلاق الإشاعات التي من شأنها ضرب الأخوة الكردية والذهاب بنا الى الهاوية.

وكلنا أمل و ايمان بالحفاظ على ما حققناه الى اليوم من منجزات و خلاص شعبنا من المستعمر الغاصب،  ولا يمكن لنا أن نقف مكتوفي الأيدي و التفرج على هذه الدول و هي تحاول هدم ما بنيناه بفضل تضحيات شهدائنا الذين تركوا هذه الأرض أمانة في أعناقنا".

(د ج)