مَشغَل( ليليت) مرجِع لتنوّع الثقافات بلباسه الفلكلوري

تميز مشغل ليليت منذ تأسيسه بأعماله المتنوعة، إذ لاقى إقبالاً واسعًا من قبل الأهالي والأسواق المحلية بتصاميمه المتنوعة بين كافة المكونات.

مَشغَل( ليليت) مرجِع لتنوّع الثقافات بلباسه الفلكلوري
مَشغَل( ليليت) مرجِع لتنوّع الثقافات بلباسه الفلكلوري
مَشغَل( ليليت) مرجِع لتنوّع الثقافات بلباسه الفلكلوري
الثلاثاء 3 تشرين الثاني, 2020   05:12
قامشلو- سلافا عبد الرحمن

احتلت الأعمال النسائية في المواسم الأخيرة أهمية كبيرة في الأسواق المحلية في شمال وشرق سوريا بمساهمتها في رفع الإنتاج المحلي لاقتصاد المنتج المعتمد، وكانت من أبرز المشاريع المرتبطة بالأزياء والملابس التي تشهد إقبالاً كبيرًا.

ومن هذه الأعمال مشغل (ليليت) الذي يتميز بالخياطة وإنتاج الزي الكردي، وهو أحد المشاريع الهامة التي افتتحت بلمسات المرأة، حيث تأسس في تشرين الثاني 2018 في ناحية عامودا التابعة لمقاطعة قامشلو تزامنًا مع اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة برعاية وإشراف هيئة الثقافة والفن في إقليم الجزيرة.

سُمي المشغل باسم "ليليت" نسبة إلى أسطورة تاريخية، وهي الآلهة المستقلة المطالبة بالمساواة بين الجنسين.

وتقوم النساء في المشغل بخياطة ألبسة شعبية وفلكلورية، الكردية والسريانية والعربية، ويطرزنها حسب أصول زي كل مكوّن، بالإضافة إلى حياكة ألبسة مدنية، للرجال والنساء والأطفال، بأسعار رمزية مقارنة مع السوق، أي أن سعر القطعة يتراوح بين 5 آلاف إلى 20 ألفًا.

كما يوفر المشغل الطلبات لفرق الرقص والغناء التابعة للمركز الثقافي، ويقدّم دورات تدريبية للنساء اللواتي يرغبن بإتقان الخياطة.

وتُفتح أبواب المشغل في ساعات الصباح الأولى حتى الساعة 15:00، وتعمل فيه النساء بشكلٍ جماعي قائم على روح التعاون والعمل المشترك، وعددهن 5 نساء يمتلكن الخبرة في الخياطة والتطريز والتصميم.

"المشغل يتميز بسهولة تلبية الطلبات لكافة الأشخاص"

/ar/uploads/files/2020/11/03/075827_nwrhan.webp

المصممة والإدارية في مشغل نورهان فتحي قالت: "عمل المشغل أصبح متميزًا، ولاقى إقبالًا واسعًا منذ تأسيسه لسهولة تلبية الطلبات، حيث يعمل على تلبية كافة الطلبات من ألبسة رجالية ونسائية بالإضافة إلى ألبسة الأطفال".

كما أشارت الإدارية في المشغل إلى توفير طلبيات للأسواق المحلية في المدينة.

"للتعريف بالزّي التقليدي.. ليليت في معارض ومهرجانات الألبسة الفلكلورية"

/ar/uploads/files/2020/11/03/075726_rwdhh.webp

وبدورها أوضحت الرئيسة المشتركة لهيئة الثقافة والفن في إقليم الجزيرة روضة حسن أن سبب افتتاح المشغل هو دعم النساء بسبب قلة المشاغل التي تعمل في خياطة الألبسة الفلكلورية".

وتضيف: "من خلال متابعتنا لأعمال المشغل نرى أنه في الأعوام الثلاثة الفائتة انتشرت في المنطقة عادة ارتداء الألبسة الفلكلورية بين مكونات المنطقة من كرد، عرب، سريان، أرمن، وآشور".

ولعرض المنتجات والألبسة الفلكلورية وتعريفًا بالزي التقليدي، شارك مشغل ليليت في عدة معارض ومهرجانات تراثية، منها المهرجان السنوي الأول للأزياء الفلكلورية والمقتنيات الشعبية، ومهرجان فن وأدب المرأة.

وبيّنت الرئيسة المشتركة لهيئة الثقافة والفن في إقليم الجزيرة في نهاية حديثها أنهن من خلال عمل المشغل أردن تنظيم النساء العاملات في المنزل في مجال الخياطة والتطريز وتقديم الدعم والإمكانات لهن لتطوير مجال عملهن.

(س و)

ANHA