​​​​​​​في الذكرى السادسة .. الحزب الشيوعي يدعو إلي رفع سوية المقاومة

أوضح الحزب الشيوعي الثوري أن الاحتلال التركي من خلال جرائمه في شمال وشرق سوريا يريد مهاجمة مكتسبات الشعب الكردي لأنه عدوّ للكرد، ودعا إلى رفع سوية المقاومة لأن مقاومة كوباني هي الثورة الأولى في القرن الحادي والعشرين وهي بوابة مهمة لحرية جميع الشعوب.

​​​​​​​في الذكرى السادسة .. الحزب الشيوعي يدعو إلي رفع سوية المقاومة
الأحد 1 تشرين الثاني, 2020   06:20
مركز الأخبار

أُصدر الحزب الشيوعي الثوري بياناً إلى العالم بمناسبة الذكرى السنوية السادسة ليوم التضامن العالمي مع كوباني، الذي أُعلن في الأول من تشرين الثاني، بعد أن سطّر أبناء المدينة مقاومة بطولية في وجه مرتزقة داعش.

وبسبب هذه المقاومة خرج الملايين في بلدان عدة حول العالم في مسيرات دعم رُفعت فيها أعلام وحدات حماية الشعب، وتمت المطالبة بالتدخل لحماية المدينة أمام هجمات داعش.

وجاء في نص البيان:

"في عام 2010، بدأت الانتفاضات العربية ضد الطغاة الفاشيين في الشرق الأوسط، واندلعت شرارة الثورة عام 2011 في سوريا ضد النظام البعثي، ولم يعد الشعب الكردي يقبل بسياسة الإبادة ومهّد طريقه إلى الحرية، واشتعلت نار ثورة الشعب الكردي وثورة المرأة في روج آفا.

استغلت العصابات الإسلامية الوحشية كل الولايات وهاجمت ثورة روجافا بكل قوتها لإخماد نار الثورة ومن المعروف أن داعش بدعم من الفاشي أردوغان قد غزا كوباني بالفعل وأراد خنق ثورة الشعب الكردي من أجل الحرية، وقد تردد صدى هذا المطلب بفرح وحماس في مناطق تجمع داعش.

لكن كوباني أصبحت مقاومة العصر في تلك الحقبة وخرجت إلى الشوارع من منزل إلى منزل، وكان كل جزء من كوباني حِصن مقاومة، واستبسل المقاتلون مثل آرين ميركان، ساريا اوزكور، بارماز كزلباش وضحوا بأنفسهم بشجاعة وقاوم الشيوعيون في كردستان أيضا، كما انتفض أهالي شمال كردستان ضد هذه الهجمات وعبرت مقاومة كوباني الحدود الغربية، ولقد توجه المقاتلون الدوليون من جميع أنحاء العالم إلى كوباني وانضموا إلى المقاومة.

انتصرت مقاومة الأهالي في كوباني وبدأت مسيرة هزيمة داعش وحلفائها، واستمرت هذه العملية حتى رُفعت أعلام الحرية في الرقة ودير الزور.

 هاجمت الدولة التركية الفاشية التي لم تنجح مع عصاباتها، ثورة روجافا في عفرين ورأس العين (سري كانيه) وتل أبيض (كري سبي) ولا تزال الهجمات مستمرة على مناطق روجافا، حيث تريد تركيا أن تهاجم مكتسبات الشعب الكردي لأنها معادية للكرد.

لكن يبدو أن تركيا نسيت أن الشعب الكردي اليوم واحد مع شعوب الشرق الأوسط، وقد أسس نظامه وهو الآن يحمي شعبه، فشعبنا الذي انتزع السلطة من خلال مقاومته الشجاعة في كوباني سيدافع عن ثورته حتى النهاية.

يجب على جميع الأشخاص والنساء المحبين للحرية النزول إلى الشوارع في الأول من نوفمبر، يوم كوباني العالمي، للدفاع عن الحرية والكرامة والثورة، فإن الثورة الأولى في القرن الحادي والعشرين بوابة مهمة لحرية جميع الشعوب، سندافع عن ثورتنا حتى النهاية بروح مقاومة كوباني".

(هـ ن)

ANHA