​​​​​​​الصحافة العالمية: القاعدة ما زالت صامدة ونواب أمريكيون يعارضون إعادة العلاقات مع دمشق

يقول محللو الإرهاب والتقارير الإعلامية إن القاعدة تلقت خسائر كبيرة ولكن الأخيرة ما زالت صامدة، فيما حث اثنان من النواب من الحزبين وزير الخارجية الأمريكي إلى كبح الجهود الدولية لإعادة العلاقات مع حكومة دمشق.

​​​​​​​الصحافة العالمية: القاعدة ما زالت صامدة ونواب أمريكيون يعارضون إعادة العلاقات مع دمشق
الأربعاء 28 تشرين الأول, 2020   03:45
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى صمود القاعدة على الرغم من خساراتها المتتالية وكذلك سعي نواب أمريكان إلى كبح جهود دولية تسعى إلى إعادة العلاقات مع حكومة دمشق.

"القاعدة تشعر بالخسارة في سوريا وأفغانستان لكنها مازالت صامدة"

وقالت صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية: "قتلت طائرات مُسيّرة أمريكية وحلفاء للولايات المتحدة العديد من قادة القاعدة ونشطائها في الأسبوع الماضي، لكن التنظيم الإرهابي رسّخ نفسه في المجتمعات المحلية من خلال الصراعات التي تمتد عبر العالم من غرب إفريقيا إلى اليمن إلى أفغانستان".

وقُتل ما لا يقل عن سبعة من كبار عناصر القاعدة في أحدث موجة من ضربات الطائرات الأمريكية الخاصة في شمال غرب سوريا.

كما قتلت الكوماندوز الأفغانية مسؤول دعاية بارز في القاعدة في غارة على منطقة تسيطر عليها حركة طالبان، وكذلك تستمر الولايات المتحدة في الضغط على جماعة الشباب التابعة للقاعدة في الصومال، والتي ربما تخضع لعملية تغيير في القيادة.

وقال تقرير سابق للأمم المتحدة إن كل من القاعدة وداعش، وكذلك الوكالات التابعة لهما العالمية وداعميها "يواصلون توليد العنف في جميع أنحاء العالم، سواء من خلال تكتيكات التمرد أو توجيه وتسهيل الإرهاب أو توفير الإلهام لشن الهجمات".

وحذر بعض المتخصصين في مكافحة الإرهاب من المبالغة في أهمية مقتل قيادات القاعدة والخسائر الأخيرة التي تكبدتها الجماعة، وأكد بعض كبار المسؤولين الأمريكيين، بمن فيهم رئيس المركز الوطني لمكافحة الإرهاب كريستوفر ميللر، علانيةً أن نهاية القاعدة تقترب.

وعلى بعد أكثر من 2000 ميل، في شمال غرب سوريا، هاجمت طائرات عسكرية أمريكية مسلحين مرتبطين بفرع تنظيم القاعدة هناك، بضربتين رئيسيتين في الأسبوعين الماضيين.

وقال مدير برنامج سوريا ومكافحة الإرهاب والتطرف في معهد الشرق الأوسط تشارلز ليستر، إن أحد القتلى في هجوم 15 أكتوبر/ تشرين الأول هو أبو محمد السوداني، وهو من قدامى المحاربين في القاعدة الذي عمل مع أسامة بن لادن وكان مقربًا منه.

"نواب من الحزبين يحثون ترامب على معارضة الجهود الدولية لإعادة العلاقات مع سوريا"

وفي سياق منفصل، قالت صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية "يقود اثنان من أعضاء الكونغرس من الحزبين دعوات جديدة لإدارة ترامب لحث حلفاء الولايات المتحدة على معارضة الجهود المبذولة لتجديد العلاقات الدبلوماسية مع سوريا".

وتأتي هذه الخطوة، بقيادة النائبين إليوت إنجل، ومايكل ماكول في أعقاب موجة حديثة من حلفاء الولايات المتحدة الذين التزموا بالحفاظ على علاقات رسمية مع حكومة الرئيس السوري بشار الأسد.

وكتب الاثنان اللذان يقودان لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، في رسالة إلى وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو "النظام وحلفاؤه، روسيا وإيران، مذنبون بارتكاب أعمال عنف بربرية ضد الشعب السوري، ووثقت المنظمات الدولية وجماعات حقوق الإنسان استخدام الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين، والقصف العشوائي للبنية التحتية المدنية، والاستخدام المتعمد لأساليب الحصار، والتعذيب الجماعي".

وجاء في الرسالة أيضًا "نظرًا لاستمرار جرائم النظام المؤسفة ضد شعبه، فإننا نحث وزارة الخارجية على الاستمرار في التوضيح - بشكل علني وسري - لحلفائنا وشركائنا أن الولايات المتحدة تعارض أي جهود لتجديد العلاقات الدبلوماسية أو تمديد الاعتراف الدبلوماسي الرسمي- مع نظام الأسد".

وأيد أكثر من عشرين مشرعًا هذه الدعوة، بما في ذلك النواب تيد دويتش وغريغوري ميكس وآدم كينزينغر وتيد يوهو.

"ترامب: 5 دول أو أكثر ستصنع السلام مع إسرائيل بعد الانتخابات"

وقالت صحيفة الجيروزاليم بوست الإسرائيلية: "قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من قاعدة أندروز المشتركة إن العديد من الدول العربية والإسلامية تستعد لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، ولكن بعد الانتخابات الأسبوع المقبل".

وردًّا على سؤال حول ما إذا كان هناك المزيد من الدول في الطريق نحو التطبيع، بعد أن أقامت إسرائيل علاقات دبلوماسية مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين والسودان في الأشهر الأخيرة، قال ترامب: "لدينا خمسة، ولكن من المحتمل أن يكون هناك تسعة أو عشرة، سيكون لدينا الكثير".

وأردف: "نحن نقوم بالكثير من العمل الآن، أنا منخرط في كل هذه الصفقات، لدينا سلام في الشرق الأوسط بلا مال ولا دم".

وقال الرئيس إن مقاربته للشرق الأوسط كانت "بطريقة مختلفة كثيرًا عما كنا نفعله على مدار الثلاثين عامًا الماضية، لذلك نحن متحمسون جدًّا".

وقالت مصادر مقربة من مدير الموساد يوسي كوهين لصحيفة جيروزاليم بوست في وقت سابق من هذا الأسبوع إنه قال إن التطبيع بين إسرائيل والسعودية بات وشيكًا.

(م ش)