​​​​​​​صحف عربية: هدنة إدلب انتهت فعليًا وتركيا تخسر جماعات الضغط في واشنطن

تشهد إدلب تصعيداً كبيراً بين روسيا وقوات الحكومة من جهة ومرتزقة تركيا من جهة أخرى ما يعني نهاية الهدنة، فيما خسرت تركيا جماعات الضغط في واشنطن، في حين بات تشكيل حكومة الحريري قريبًا.

​​​​​​​صحف عربية: هدنة إدلب انتهت فعليًا وتركيا تخسر جماعات الضغط في واشنطن
الأربعاء 28 تشرين الأول, 2020   03:19
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية اليوم، إلى التصعيد في إدلب، بالإضافة إلى الوضع التركي، وإلى الأزمة اللبنانية.

"هدنة إدلب انتهت"

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق قالت صحيفة البيان: "استهدفت الفصائل المسلّحة الموالية لتركيا بمئات القذائف، أمس، مواقع الجيش السوري في محافظة إدلب ومحيطها شمال غربي سوريا غداة مقتل نحو 80 عنصراً منها، في غارات شنتها طائرات روسية، أول أمس على مقر لفصيل «فيلق الشام» الموالي لتركيا في شمال غربي إدلب، ما أسفر عن مقتل 78 عنصراً، وإصابة أكثر من مئة آخرين بجروح، ما يعني نهاية الهدنة، التي كانت موسكو وأنقرة توصّلتا إليها في إدلب".

وأضافت "إذا كانت موسكو ودمشق وتركيا لم تعلن أي منها عن نهاية الهدنة، إلا أن «فيلق الشام» الموالي لتركيا والذي استهدفه القصف الروسي أعلن صراحة عدم التزامه بالهدنة، وقد ترجم هذا الإعلان ببدء حملة من القصف، الذي يستهدف القوات السورية والروسية، ما يفتح الباب أمام مزيد من الضربات السورية والروسية على مواقع الجماعات المسلّحة في إدلب، وربما شن عملية عسكرية مؤجلة لاستعادة المحافظة، لا سيما أن القوات التركية أخلت الأسبوع الماضي أهم نقطة كانت تقيمها في المنطقة، استشعاراً لما تبدو عملية سورية مرتقبة".

"تركيا تخسر جماعات ضغط أمريكية"

وفي الشأن التركي، قالت صحيفة العرب: "نجحت حملة شنها نشطاء أرمن-أميركيون غاضبون من دعم تركيا لأذربيجان، بدفع شركة ضغط أميركية بقطع علاقتها مع الحكومة التركية، حيث كانت تمثل مصالحها وتقوم بتنظيم الحملات الإعلامية والعلاقات العامة لأنقرة في الولايات المتحدة".

وأعلنت شركة “ميركوري” خلال مؤتمر صحافي الجمعة، أنها ستنهي علاقتها مع الحكومة التركية، ويعتبر قرار الشركة إلغاء عقدها الذي تبلغ قيمته مليون دولار مع تركيا، انتصارًا للوبي الأرمني في الصراع الدائر مع اللوبي التركي في واشنطن وكذلك في منطقة ناغورنو قره باغ المتنازع عليها على طول حدود أرمينيا مع أذربيجان.

"تأليف حكومة الحريري بات قريبًا"

لبنانيًا، قالت صحيفة الأخبار: "كل المؤشّرات السياسيّة تشير إلى أن تأليف الحكومة بات قريباً جداً، رغم أن بعض العقبات قد يحتاج إلى وقت لتجاوزه، ومعظم القوى التي ستشارك في الحكومة قررت تسهيل التأليف، بهدف إصدار المراسيم قبل موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية يوم الثلاثاء المقبل".

وبحسب الصحيفة "بدأت تخرج الى العلن بعض التسريبات التي تتحدث عن أن العقدة الوحيدة اليوم في ملف التأليف تتصل بالحصة المسيحية، وكيفية توزيعها بين رئيسَي الجمهورية والحكومة والأفرقاء المسيحيين، وخاصة أن حزب الله «لا مشكلة لديه في التنازل عن وزارة الصحة في حال اعتماد مبدأ المداورة»".

 إلا أن مصادر مطّلعة على خط المداولات أكدت أن "توزيع بعض الحقائب صار محسوماً، على سبيل المثال ستكون وزارة الداخلية من حصة رئيس الجمهورية، بينما وزارة الخارجية من حصّة الطائفة السنية، وينحصر النقاش بشأنها حول عدد من الأسماء لتولّيها؛ من بينها: رئيسة بعثة لبنان إلى نيويورك، السفيرة أمل مدللي، والأمين العام لوزارة الخارجية، هاني الشميطلي، وسفير لبنان في ألمانيا، مصطفى أديب، لكن الأخير رفض ذلك"، كما بات محسوماً أن "تذهب وزارة الصحة الى النائب السابق وليد جنبلاط، وقد تكون وزارة الشؤون الاجتماعية معه أيضاً (أو تسوية بينه وبين أرسلان ووهّاب) وهما الوزارتان اللتان سبق للحريري أن وعد بهما رئيس الحزب الاشتراكي قبل الاستشارات".

"هدوء حذر في بغداد"

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة الشرق الأوسط: "أعادت السلطات العراقية أمس فتح المنطقة الخضراء  بشكل جزئي وجسر رئيسي في وسط بغداد بعد إغلاقهما قبيل بدء الاحتجاجات الشعبية قبل عام، فيما خيم هدوء نسبي على العاصمة العراقية وأغلب المدن التي شهدت تظاهرات خلال اليومين الماضيين".

وأضافت "رغم ذلك، يبقى الهدوء حذراً، إذ قتل مساء الاثنين أمجد اللامي (31 عاماً) وهو ناشط بارز في الاحتجاجات المناهضة للحكومة في مدينة العمارة في جنوب العراق"، كما أفادت مصادر طبية وأمنية لوكالة الصحافة الفرنسية، لينضم إلى عدد من ناشطين خطفوا أو قتلوا على يد «ميليشيات»، بحسب الأمم المتحدة.

وقال مسؤول في الشرطة، مفضلاً عدم الكشف عن هويته: «قتل الناشط أمجد اللامي بالرصاص في هجوم نفذه مسلحون يستقلون سيارة أجرة».

وبعد يومين من احتجاجات تخللتها صدامات، رفعت قوات الأمن الثلاثاء الحواجز الإسمنتية من جسر السنك في وسط بغداد، التي كانت وضعتها بهدف منع عبور المتظاهرين من ساحة التحرير نحو المنطقة الخضراء، حيث مقر الحكومة والبرلمان والسفارة الأميركية.

(ي ح)