مدارس في المخيمات... لاستكمال الطلبة المُهجّرين تعليمهم

سعت هيئة التربية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا إلى استكمال تعليم الطلاب الذين هُجّروا قسراً من مناطق سري كانيه وكري سبي عقب هجمات الاحتلال التركي، من خلال افتتاح المدارس في المخيمات.

مدارس في المخيمات... لاستكمال الطلبة المُهجّرين تعليمهم
مدارس في المخيمات... لاستكمال الطلبة المُهجّرين تعليمهم
مدارس في المخيمات... لاستكمال الطلبة المُهجّرين تعليمهم
مدارس في المخيمات... لاستكمال الطلبة المُهجّرين تعليمهم
مدارس في المخيمات... لاستكمال الطلبة المُهجّرين تعليمهم
مدارس في المخيمات... لاستكمال الطلبة المُهجّرين تعليمهم
الخميس 15 تشرين الأول, 2020   03:49
مركز الأخبار

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/Q4Kn-6JPTAI" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

حرمت جرائم الاحتلال التركي ومرتزقته مما يسمون بـ "الجيش الوطني السوري" أثناء الهجوم على شمال وشرق سوريا في الـ 9 من شهر تشرين الأول 2019 أكثر من 68 ألف طالب/ ـة من التعليم.

وبعد الهجرة القسرية لأهالي سري كانيه المحتلة وإنشاء مخيم لهم في مدينة الحسكة، افتتحت الإدارة الذاتية بشكلٍ فوري مدرسة في المخيم للطلبة من أجل متابعة تعليمهم على الرغم من الإمكانات الضعيفة.

ومع بداية العام الدراسي الجديد 2019-2020، ووسط جهود حثيثة من قبل مديرية التربية والتعليم في مقاطعة الحسكة وبالتعاون مع الإدارة الذاتية بدأت العملية التعليمية في مخيم واشوكاني منذ ما يقارب الأسبوعين، في ظل تفشي فيروس كورونا في العالم، بالإضافة إلى مناطق شمال وشرق سوريا.

الرئاسة المشتركة لمدرسة مخيم واشوكاني محمد حاجو، قال "نتخذ العديد من التدابير الاحترازية من أجل عدم تفشي فيروس كورونا بين الطلبة في مدرسة المخيم".

ويبلغ عدد الطلبة الذين يرتادون مدرسة مخيم واشوكاني أكثر من 2400 طالب/ـة، بالإضافة إلى ما يقارب 135 مدرساً/ـة.

ولاستيعاب هذا الكم الهائل من الطلبة، افتتحت مديرية التربية في مقاطعة الحسكة وبالتنسيق مع إدارة المخيم مدرسة لطلبة المرحلة الابتدائية وأخرى لطلبة الإعدادية والثانوية.

ولضمان تلقي طلبة المراحل كافة الدروس بشكلٍ منتظم، وعدم ابتعادهم عن التعليم، قُسّم الدوام على أربعة أوقات متتالية، على الشكل الآتي "قُسّمت المرحلة الابتدائية إلى قسمين وخُصص لكل قسم ساعتان، فيما خصصت ثلاث ساعات للمرحلتين الإعدادية والثانوية".

وحول حاجة المدرسة والمساعدات المقدمة يشير محمد حاجو "إلى الآن لم يتم تقديم الدعم من قبل أي جهة رسمية أو منظمة إنسانية للطلبة، فقط جمعية روج آفا قدمت كمية من الحقائب المدرسية، وفي العام الماضي تم تقديم الدعم من قبل جمعية هيلب كردستان من قبل بعض الشباب الكرد في السويد، وحتى الآن يقومون بدعم الطلبة قدر المستطاع".

'75 طالباً في مخيم نوروز'

وفي مخيم نوروز بمدينة ديرك تعيش أكثر من مئة أسرة من المُهجّرين قسراً من مدينتي سري كانيه وكري سبي، منذ الاحتلال التركي، بينهم حوالي 75 طفلاً في سن الدراسة ضمن المرحلة الأولى والثانية. 

ويشرف على مدرسة المخيم 8 معلمين ومعلمات متخصصين في اللغتين العربية والكردية، ثلاثة منهم من مهجري سري كانيه وريفها، أما البقية من أهالي ديرك، وتم تقسيم الطلبة حسب المرحلتين، ويُدرّس فيها المنهاج المقرر في مدارس إقليم الجزيرة.

وقد وفرت إدارة المخيم والمجمع التربوي كافة الكتب والمستلزمات للطلبة، وكمبادرة إنسانية بادرت مع الكادر التدريسي بشراء القرطاسية للطلبة.

وفي هذا السياق، قال المشرفون على سير العملية التربوية إن إعادة الطلاب إلى مقاعد الدراسة لاقى ترحيباً كبيراً من قبل الطلبة وذويهم، وأكدوا أن افتتاح المدرسة يساهم في تخفيف معاناة الطلبة، وتنعكس إيجاباً على نفسيتهم.

(كروب /سـ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/UztNWGYRtW8" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>