صحف عربية: تنافس بين الأسد ومخلوف وتقارب بغداد وهولير مكافأة انتخابية لواشنطن

ظهر، خلال اليومين السابقين، تنافس بين بشار الأسد وابن خاله رامي مخلوف على الساحل السوري، فيما رأت تقارير أن التقارب بين بغداد وهولير هو بمثابة مجاملة سياسية ومكافأة انتخابية لواشنطن، في حين يعول الأردن على مشروع أنبوب النفط العراقي.

صحف عربية: تنافس بين الأسد ومخلوف وتقارب بغداد وهولير مكافأة انتخابية لواشنطن
الأربعاء 14 تشرين الأول, 2020   03:40
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة، صباح اليوم، عدة مواضيع كان منها، الوضع السوري، بالإضافة إلى التحركات بين بغداد وهولير، وإلى الأزمة اللبنانية.

"تنافس بين الأسد ومخلوف على الساحل السوري"

البداية من سوريا، حيث قالت صحيفة الشرق الأوسط: "عدّ الرئيس السوري بشار الأسد، الحرائق التي التهمت أحراجاً وحقولاً واسعة في سوريا «كارثة وطنية»، وذلك خلال قيامه بزيارة لتفقد الأضرار التي نجمت عنها في محافظة اللاذقية الساحلية".

وفيما بدا سباقًا بينهما، تدخّل رجل الأعمال رامي مخلوف، ابن خال الرئيس، على خط الحرائق، ووعد بتقديم مساعدات مالية للمتضررين.

 وكتب مخلوف، الذي يخوض نزاعًا مع السلطات، على صفحته في «فيسبوك»، مخاطبًا السكان المتضررين: «أهلنا في الساحل السوري، قلوبنا تحترق على هذه المشاهد المرعبة التي تشهدها غابات بلدنا».

"التفاهم بين بغداد وهولير مجاملة سياسية ومكافأة انتخابية لواشنطن"

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة العرب: "تلوح في العراق ملامح مرحلة جديدة من العلاقة بين الحكومة الاتّحادية وسلطات إقليم كردستان العراق مختلفة جذريًّا عن علاقة الشدّ والجذب اللذين ميزا علاقات الطرفين طيلة السنوات الماضية، بسبب كثرة الخلافات على العديد من القضايا والملفات وخصوصًا الملف المالي فضلاً عن الملف الأمني وبسط السيطرة على مناطق بعينها".

وأضافت "تلوح ثلاثة أقطاب في العلاقة الجديدة بين بغداد وأربيل هي رئاسة الحكومة العراقية ممثلة بمصطفى الكاظمي، ورئيس الجمهورية برهم صالح، وقيادة إقليم كردستان العراق ممثّلة على وجه الخصوص بأقطاب أسرة آل البارزاني الحكّام الفعليين للإقليم".

وبحسب الصحيفة "أسفر التواصل الكثيف بين هؤلاء الأقطاب على اتفاقات غير متوقّعة لجهة سرعة التوصّل إليها، عن حلّ بعض المسائل الأمنية التي كانت تعتبر مستعصية، بينما سيكون حلّ الخلافات المالية بين بغداد وأربيل أفضل تتويج لـ”شهر العسل الجديد” وفق تعبير أحد السياسيين العراقيين تعليقاً على التطورات الكبيرة في علاقات قيادة كردستان العراق مع الحكومة الاتّحادية".

ويقول السياسي ذاته "إنّ تواصل المسار الحالي في تحسين العلاقات بين الطرفين بذات الزخم يؤشّر إلى قيام تحالف سياسي جديد يستطيع أن يكون فاعلاً في المناسبات السياسية القادمة وعلى رأسها الانتخابات المبكرة المقررة لمنتصف السنة القادمة، ويحتاج إليه رئيس الوزراء مصطفي الكاظمي في تثبيت سلطاته والدفع بمخططه للتغيير والإصلاح والذي لا تروق أغلب بنوده لشركائه النافذين في السلطة وخصوصًا من الأحزاب الشيعية ذات الصلات القوية بإيران".

وتعليقًا على اتفاق أبرم مؤخرًا بين بغداد وهولير، قال قيس الخزعلي قائد قوات عصائب أهل الحق إنّ الاتفاق المذكور “مجاملة سياسية ومكافأة انتخابية”.

"تعويل أردني على مشروع أنبوب النفط العراقي"

وبخصوص التقاربات الأردنية – العراقية – المصرية قالت صحيفة البيان: "يعد ملف مشروع نقل النفط العراقي إلى الأردن وصولًا للموانئ المصرية من أهم الملفات الرئيسة خلال اللقاءات الرفيعة بين مسؤولي الأردن والعراق ومصر".

المشروع تم التوقيع عليه منذ عام 2013 لنقل النفط العراقي الخام من البصرة إلى مرافئ التصدير في ميناء العقبة، ومنذ تلك الفترة واجه عقبات عديدة منعت من تنفيذه، قمة عمّان الأخيرة التي جمعت العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، تم الاتفاق على الانطلاق في تنفيذ الخط النفطي ليصل أيضًا إلى مصر.

الخبير الاقتصادي د. محمد البشير أشار إلى أن الأردن يعوّل على هذا المشروع كثيرًا، لمعالجة مشكلة الطاقة التي يعاني منها، فمرور أنبوب النفط العراقي سيوفر للأردن دخلًا ماديًّا، وسيكون أمامه فرصة لتغطية حاجاته من النفط الذي يحصل عليه بأسعار تفضيلية، علاوة على أنه سيدعم مشروع ميناء العقبة، وسيتم تحريك الميناء وتنشيطه، لإيصال النفط إلى أوروبا.

"لبنان يبدأ مفاوضاته مع إسرائيل اليوم وسط خلافات داخلية"

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة النهار: "تعليقًا على تشكيلة الوفد اللبناني المفاوض حول ترسيم الحدود والذي يعقد أول اجتماعاته، اليوم الأربعاء، اعتبرت قيادتا حركة أمل وحزب الله في بيان أن "اتفاق الإطار الذي أعلنه الرئيس نبيه بري حول مفاوضات ترسيم الحدود قد أكد في مقدمته على الانطلاق من تفاهم نيسان عام 1996 ومن القرار 1701 والذين على أساسهما تعقد اجتماعات دورية بين ضباط عسكريين حصراً، وبالتالي فان تشكيل الوفد اللبناني بالصيغة التي وردت وضمنه شخصيات مدنية مخالف لاتفاق الإطار ولمضمون تفاهم نيسان".

وأضافتا: "بالتالي إن موقف حركة أمل وحزب الله وانطلاقًا من التزامهما بالثوابت الوطنية ورفضهما الانجرار الى ما يريده العدو الاسرائيلي من خلال تشكيلته لوفده المفاوض، والذي يضم بأغلبه شخصيات ذات طابع سياسي واقتصادي، يعلنان رفضهما الصريح لما حصل، واعتباره يخرج عن إطار قاعدة التفاهم الذي قام عليه الاتفاق".

(ي ح)