إيزيديون: تركيا تختلق الذرائع لشن هجماتها وتغيير ديمغرافية المنطقة

أوضح إيزيديو إقليم الجزيرة، أن الاحتلال التركي يستهدف مكونات شمال وشرق سوريا لإجراء عملية التغيير الديموغرافي، ودعوا شعوب المنطقة إلى تقوية إرادتهم بالقول "على مكونات المنطقة كافة مساندة بعضها البعض، لأن الاحتلال التركي يصعّد انتهاكاته، والدول العظمى مستمرة في صمتها".

إيزيديون: تركيا تختلق الذرائع لشن هجماتها وتغيير ديمغرافية المنطقة
الأربعاء 14 تشرين الأول, 2020   03:22
الحسكة – باسل رشيد –هنار إبراهيم

يحاول الاحتلال التركي، من خلال استهداف مكونات شمال وشرق سوريا، إلى تحقيق ما يصبو إليه من خلال احتلال المدن، وهو إجراء عمليات التهجير الممنهجة وتغييرات مدنية وإدارية، ليسهل ضمها إلى الأراضي التركية، كما فعلت سابقاً مع لواء اسكندرون.

وتعتبر مناطق شمال وشرق سوريا فسيفساء متجانسة، نتيجة التعايش بين المكونات كافة على مبدأ أخوة الشعوب، والذي يعد النموذج الأول في الشرق الأوسط في ظل الإدارة الذاتية المستند إلى فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان.

جابر جندو الصحفي المختص بالشأن الإيزيدي، أوضح خلال حديثه لـ ANHA أن التهديدات التركية ليست جديدة، بل إنها قديمة، منذ قيام الدولة التركية وهي مستمرة بتهديداتها على شعوب المنطقة كافةً وخاصة الشعب الكردي.

وبيّن جندو أن الاحتلال التركي يقوم بتهديد مناطق شمال وشرق سوريا، ويستهدف وجود مكونات المنطقة والبنية الأساسية للمجتمع، بهدف إجراء عمليات التغيير الديمغرافي.

وطالب جابر جندو، في نهاية حديثه، الأمم المتحددة والتحالف الدولي بالقيام بواجبهم في حماية المنطقة من التهديدات التركية التي تهدد السلم الأهلي في شمال وشرق سوريا.

وتسعى تركيا دائماً إلى خلق الفتن والذرائع بين الشعب وضرب المكونات فيما بينها، ولكن تكاتف وتلاحم شعوب المنطقة يقف عائقاً أمام مخططاتها، ويفشل أجنداتها الرامية إلى خلق الزعزعة وتهديد الأمن والاستقرار.

القضاء على المجتمع الإيزيدي هو القضاء على الشعب الكردي

ومن جانبه نوه عضو البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة، محمود رشو، أن أي حزب سياسي يقوم بالمطالبة بحقوق الشعب الكردي سواء في روج آفا أو باكور كردستان يعدّ إرهابياً في نظر الاحتلال التركي.

وأضاف رشو، "يحاول الاحتلال التركي من خلال شن هجمات على المجتمع الإيزديدي القضاء عليهم، كونه يعلم تماماً بأنه ثقافة الشعب الكردي وتاريخه".

ولفت رشو، أنه على شعوب المنطقة والمكونات كافة توحيد وتقوية إرادتها للحفاظ على أرضها وثقافتها، وتحرير مناطقها التي احتلتها تركيا ومرتزقتها.

وشدد عضو البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة، محمود رشو، على أنهم لن يتنازلوا عن حقوقهم للاحتلال التركي وغيره، وتابع قائلاً "على مكونات المنطقة كافة مساندة بعضها البعض، لأن الاحتلال التركي يصعّد انتهاكاته والدول العظمى مستمرة في صمتها".

(هـ ن)

ANHA