في ذكرى استشهاد الأم عقيدة افتتاح أوّل أكاديمية لعدالة المرأة باسمها

أحيا مؤتمر ستار في ناحية كركي لكي الذّكرى السنوية الأولى لاستشهاد الأم عقيدة، وافتتح "أكاديمية عدالة المرأة" باسمها تخليداً لذكراها.

في ذكرى استشهاد الأم عقيدة افتتاح أوّل أكاديمية لعدالة المرأة باسمها
في ذكرى استشهاد الأم عقيدة افتتاح أوّل أكاديمية لعدالة المرأة باسمها
في ذكرى استشهاد الأم عقيدة افتتاح أوّل أكاديمية لعدالة المرأة باسمها
في ذكرى استشهاد الأم عقيدة افتتاح أوّل أكاديمية لعدالة المرأة باسمها
الثلاثاء 13 تشرين الأول, 2020   14:04
قامشلو

واستشهدت الأمّ عقيدة أثناء توجّهها مع قافلة المدنيين إلى سري كانيه العام المنصرم، فتعرّضوا لهجوم من قبل طيران جيش الاحتلال التركي، راح ضحيته عشرات المدنيين والصحفيين، من بينهم الأم عقيدة.

وشارك في الاستذكار عدد من أهالي مقاطعة قامشلو، ومؤتمر ستار، ووحدات حماية المرأة وهيئات الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا.

وزيّنت ساحة الأكاديمية التي تمّ افتتاحها بصور الأم عقيدة وأعلام مؤتمر ستار.

بعد الوقوف دقيقة صمت، تحدّثت سمية بدرو الإدارية في لجان الصلح في مقاطعة قامشلو، وقالت: "ناضلت الأم عقيدة مع انطلاقة الثّورة في شمال وشرق سوريا، في كافّة الساحات، وكانت طليعية في جميع الفعاليّات والنشاطات التي كانت تقام في الثورة، وأثبتت أنّها تناضل من أجل حرية شعبها وحقوق المرأة، وكانت عضوة فعّالة في لجنة الصلح في ناحية كركي لكي، وسعت من خلالها إلى حلّ المشاكل العالقة في المجتمع".

بدورها ألقت سعاد محمد باسم مجلس عوائل الشهداء كلمة، قالت فيها: "شن الاحتلال التركي ومرتزقته هجمات عنيفة على المدنيين في سري كانيه بهدف ارتكاب المجازر بحقّ شعبنا، لكن أبناء شمال وشرق سوريا وقفوا بكلّ جسارة أمام هذه الهجمات، فأمّهاتنا اللّواتي ربّين أولادهنّ على روح المقاومة أمام الفاشية كان لهنّ دور في الوقوف أمام الهجمات أمثال الأم عقيدة التي لم تترك أبناء شمال وشرق سوريا لوحدهم في جبهات القتال، بل توجّهت مع الآلاف من الأهالي إلى سري كانيه لمساندة أبنائها".

وأشارت سعاد: "علينا أنّ نصعّد النضال من أجل إنهاء الاحتلال في شمال شرق سوريا وبناء سوريا ديمقراطية".

كما تحدّثت باسم منسقية مؤتمر ستار رمزية محمد، وقالت: "في شخصية الأم عقيدة نستذكر جميع شهداء سري كانيه وشهداء الحرية، فالأم عقيدة أصبحت رمزاً للمرأة المقاومة في جميع الميادين، فقد كان للأم عقيدة ميراث في ثورة شمال وشرق سوريا ، حيث كانت عضوة فعّالة في لجنة الصلح ومن النساء اللّواتي شاركن في جميع الفعاليّات، ولبّت نداء مقاتلي قسد في مساندتهم ودعمهم في وجه الاحتلال التركي  فتوجّهت إلى سري كانيه فنالت الشهادة".

وأمّا عاكف مصطفى ابن الأم عقيدة، فقال: "كان لوالدتي دور مهمّ في زرع روح الوطنية في نفوسنا لنشارك بكل قوتنا في ثورة روج آفا، فنضالنا حتّى الآن في هذه الثورة يعود الفضل فيه لوالدتي".

وأضاف مصطفى: "لقد ربّتنا على فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، فقد كانت مدرسة المقاومة والنضال بالنسبة لنا، وبعد استشهادها زادتنا قوّة وإصراراً لتحقيق حلمها في بناء سوريا ديمقراطية وكردستان حرّة".

بدورها تحدّثت خلات خليل من مدينة سري كانيه وكانت شاهدة على المجزرة التي ارتكبها الاحتلال التركي بحقّ المدنيين، فقالت: "ما زالت تلك اللّحظات في ذاكرتي لم ولن ننسى تلك المجزرة البشعة، فنحن نستمد قوتنا من قواتنا وشهدائنا وفلسفة الديمقراطية، وسنناضل حتّى نعود إلى سري كانيه وندحر مرتزقة الاحتلال التركي الذين نهبوا، وشرّدوا ودمّروا مدينتا الجميلة".

وتابعت خلات: "رغم كلّ تلك المجازر التي ارتكبها الاحتلال بحقّ الشّعوب في شمال وشرق سوريا لا يزال هناك صمت عالميّ تجاه ممارسات الاحتلال التركيّ".

كما ألقت طفلة من مدينة سري كانيه قصيدة شعرية عن الأم عقيدة ومقاومة الشعب.

تلاها عرض سنفزيون عن مسيرة الأم عقيدة ونضالها خلال ثورة شمال وشرق سوريا حتّى يوم استشهادها.

وفي الختام تمّ افتتاحية أكاديمية الأم عقيدة لعدالة المرأة في بلدة رميلان تخليداً لذكراها.

(إ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/I16M1StpNjk" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>