ضمن مهرجان خطابيّ إحياء الذّكرى السّنوية الأولى لاستشهاد هفرين خلف وفرهاد رمضان

تحت شعار "ندحر الاحتلال...النضال من أجل السلام"، نظّم حزب سوريا المستقبل مهرجاناً خطابيّاً في الذّكرى السّنوية الأولى على استشهاد الأمين العام لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف وعضو الحزب فرهاد رمضان على يد المرتزقة، وذلك في مزار الشّهيد خبات بديرك.

ضمن مهرجان خطابيّ إحياء الذّكرى السّنوية الأولى لاستشهاد هفرين خلف وفرهاد رمضان
ضمن مهرجان خطابيّ إحياء الذّكرى السّنوية الأولى لاستشهاد هفرين خلف وفرهاد رمضان
ضمن مهرجان خطابيّ إحياء الذّكرى السّنوية الأولى لاستشهاد هفرين خلف وفرهاد رمضان
ضمن مهرجان خطابيّ إحياء الذّكرى السّنوية الأولى لاستشهاد هفرين خلف وفرهاد رمضان
ضمن مهرجان خطابيّ إحياء الذّكرى السّنوية الأولى لاستشهاد هفرين خلف وفرهاد رمضان
ضمن مهرجان خطابيّ إحياء الذّكرى السّنوية الأولى لاستشهاد هفرين خلف وفرهاد رمضان
ضمن مهرجان خطابيّ إحياء الذّكرى السّنوية الأولى لاستشهاد هفرين خلف وفرهاد رمضان
ضمن مهرجان خطابيّ إحياء الذّكرى السّنوية الأولى لاستشهاد هفرين خلف وفرهاد رمضان
ضمن مهرجان خطابيّ إحياء الذّكرى السّنوية الأولى لاستشهاد هفرين خلف وفرهاد رمضان
ضمن مهرجان خطابيّ إحياء الذّكرى السّنوية الأولى لاستشهاد هفرين خلف وفرهاد رمضان
ضمن مهرجان خطابيّ إحياء الذّكرى السّنوية الأولى لاستشهاد هفرين خلف وفرهاد رمضان
ضمن مهرجان خطابيّ إحياء الذّكرى السّنوية الأولى لاستشهاد هفرين خلف وفرهاد رمضان
ضمن مهرجان خطابيّ إحياء الذّكرى السّنوية الأولى لاستشهاد هفرين خلف وفرهاد رمضان
ضمن مهرجان خطابيّ إحياء الذّكرى السّنوية الأولى لاستشهاد هفرين خلف وفرهاد رمضان
ضمن مهرجان خطابيّ إحياء الذّكرى السّنوية الأولى لاستشهاد هفرين خلف وفرهاد رمضان
الإثنين 12 تشرين الأول, 2020   15:05
قامشلو

وشارك في المهرجان الخطابيّ أهالي شمال وشرق سوريا، ومؤتمر ستار ومجلس سوريا الديمقراطيّة، ووحدات حماية المرأة وهيئات الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا.

وتوجّه الأهالي إلى مزار الشّهيد خبات لاستذكار الشّهيدة هفرين خلف والشهيد فرهاد رمضان في الذكرى السنوية الأولى على استشهادهما، حاملين صور الشهيدين، مع تزيين ساحة المزار بأعلام حزب سوريا المستقبل.

بعد الوقوف دقيقة صمت، ألقى رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان كلمة قال فيها: "نستذكر شهيدينا في العام الأول على استشهادهما كرمز للسلام والوطنية وأخوّة الشعوب والحوار".

وتابع القفطان: "في هذه المرحلة المشرّفة من تاريخ شعبنا وبلدنا، نحن نخوض الصراعات على كافّة المستويات السياسية والعسكرية من أجل كرامتنا وحرية شعبنا وأمنه وسلامته وهويته، ونعمل على تعزيز الأمن والاستقرار للمنطقة والعالم، من شرور الإرهاب وتحدياته".

وأشار القفطان إلى: "أنّ انتصار قوات سوريا الديمقراطية، بتشكيلاتها المختلفة، في معركتها من أجل تحرير المدن والقرى من القوى الإرهابية، انتصارات مبهرة، ويحقّ لنا جميعاً الفخر بهذه البطولات التي خاضتها المرأة إلى جانب الرجل".

وبعدها تحدّثت الرئيسة المشتركة لمجس سوريا الديمقراطية أمينة عمر، وقالت: "إنّ الشهيدة هفرين خلف كانت امرأة مدنية وسياسية، تمثّل حزباً سياسيّاً، وليس لديها أي أجندات عسكرية، ومع هذا قتلوها بدم بارد".

وأضافت أمينة: "إنّهم قتلوا هفرين لأنّهم يخافون من المرأة الحرّة ونضالها، ولكن المرأة الحرة لا تموت أبداً".

وبدوره تحدّث الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في إقليم الجزيرة طلعت يونس، فقال: "إنّ الفاشية التركية ومرتزقتها يمارسون أبشع الجرائم بحق شعبنا والمناطق التي احتلّوها في شمال شورق سوريا، فهي ترتقي إلى جرائم حرب ضد الإنسانية".

وبدورها قالت المتحدثة باسم مؤتمر ستار أفين سويد :"إنّ وحدات حماية المرأة تمثّل المقاومة والنضال في ساحات المعارك، كما تمثّل المرأة السياسية في المجتمع وتناضل من أجل حقوقها".

وتابعت أفين: "إنّ صمت المجتمع الدّوليّ على هذه الجريمة دليل على مشاركته في استهداف المرأة الحرّة".

ثم تحدّثت القيادية في وحدات حماية المرأة تولهدان قامشلو، وقالت: "إنّ الهجوم الوحشي التركي ومرتزقته على شمال وشرق سوريا جاء بقرار لارتكاب أبشع المجازر والصّمت الدولي حيال ما تتعرّض له هذه المناطق من أبشع المجازر التي ترتكب بحق شعوب ومكوّنات المنطقة".

كما ألقيت كلمات باسم مجلس عوائل الشهداء ومجلس المرأة السريانية، ومجلس البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة ومجلس المرأة في شمال وشرق سوريا، حيثُ ركّزت الكلمات بمجملها على نضال المرأة الحرة التي قدّمت أروع ملاحم التضحية في شمال وشرق سوريا من جميع نواحي الحياة.

ثمّ ألقت عائلتا الشهيدين هفرين خلف وفرهاد رمضان كلمتين، عاهدتا بالسير على خطاهما في إكمال مسيرتهما حتّى تحقيق النصر ومحاسبة الجلّادين عن طريق المحاكم لينالوا جزاءهم في المحاكم الدولية، لارتكابهم جرائم حرب في شمال وشرق سوريا.

ثمّ تمّ عرض سنفزيون عن تاريخ ونضال الشهيدة هفرين خلال نضالها في شمال وشرق سوريا، وخاصّة ضمن نشاطها في حزب سوريا المستقبل.

كما تمّ تكريم مراسل قناة العربية والعربية الحدث جمعة عكاش على متابعة قضية الشهيدة هفرين من خلال تحقيق وتقرير عن حياتها، من قبل عائلة هفرين خلف وتسليمه جائزة هفرين خلف للسلام، كما تمّ تكريم مزكين حسن الإدارية في لجنة الأبحاث وحماية حقوق المرأة في سوريا التي وقّعت على عريضة ضمّت 500 توقيع من قبل المنظمات والمؤسسات لمحاكمة الجناة.

ثمّ توجّه المشاركون في ختام المهرجان إلى أضرحة الشّهداء، وأشعلوا الشّموع عليها.

(إ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/JW8FM9NF3gc" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>