صحف عربية: إيران تغير معالم المناطق السورية ودوافع إقليمية تعيق الحل الليبي

قالت تقارير بأن القوات التابعة لإيران في شرق سوريا تقوم بتغيير معالم المناطق السورية، فيما تضاربت الأنباء حول هدنة بين الحكومة العراقية وقوات تابعة لإيران حول السفارة الأمريكية، في حين تعرقل التدخلات الإقليمية جهود التوصل إلى حل سياسي ليبي.

صحف عربية: إيران تغير معالم المناطق السورية ودوافع إقليمية تعيق الحل الليبي
الإثنين 12 تشرين الأول, 2020   03:09
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة، صباح اليوم، عدة مواضيع منها الوجود الإيراني في سوريا، بالإضافة إلى الأزمة اللبنانية، والوضع العراقي.

إيران أيضًا تغيّر معالم المناطق السورية

البداية مع الشأن السوري، حيث قالت صحيفة الشرق الأوسط: "عمدت الميليشيات الإيرانية الموجودة في مدينة الميادين بمحافظة دير الزور، شرق سوريا، إلى تغيير أسماء عدد من الشوارع العريقة المستوحاة من مناطق جغرافية أو رموز وطنية سورية، إلى أسماء مستوحاة من رموز إيرانية ومذهبية، باللغتين العربية والفارسية".

 ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن مصادر مطلعة تفاصيل تتحدث عن "تغيير الميليشيات الإيرانية اسم شارع «أنس بن مالك»، ووضعت لافتة كتب عليها «شارع الإمام الخميني»، وتغير اسم شارع «الجيش»، بوضع لافتة كبيرة كتب عليها «شارع الإمام العباس»؛ في إشارة للواء العباس التابع لها والموجود في المدينة، كما قامت بتغيير اسم شارع «أبو غروب» ووضعت بدلًا منه لافتة باسم شارع «الشهيد قاسم سليماني»، كما غيرت اسم شارع «ساقية الري» بوضع لافتة تحمل اسم «شارع فاطميون»".

تضارب أنباء حول تفاوض بين بغداد وقوات موالية لإيران حول السفارة الأمريكية

أما في الشأن العراقي فقالت صحيفة العرب: "نفت الحكومة العراقية أن تكون قد تفاوضت مع ميليشيات تابعة لإيران بهدف التوصل إلى هدنة مشروطة لوقف استهداف السفارة الأميركية في بغداد بصواريخ الكاتيوشا.

وجاء النفي الحكومي بعد ساعات من إعلان ميليشيا كتائب حزب الله العراقية اتفاق الفصائل المسلحة المدعومة من إيران على تعليق هجماتها الصاروخية على القوات الأميركية شريطة أن تقدم الحكومة العراقية جدولًا زمنيًّا لانسحاب القوات الأميركية.

ونفى مصدر في مكتب رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي أن تكون الحكومة قد تفاوضت مع أي فصيل مسلح لوقف الهجمات على السفارة الأميركية في بغداد.

وقال المصدر إن “الحكومة لم تتوصل إلى هدنة مشروطة مع أي فصيل مسلح لوقف استهداف السفارة الأميركية”، مشيرًا إلى أن “إعلان الكتائب جاء بعدما بدأ الجيش العراقي عملية إعادة انتشار في العديد من المناطق داخل العاصمة العراقية لملاحقة مطلقي صواريخ الكاتيوشا على مطار بغداد والسفارة الأميركية”.

وتابع “لا علم لدى الحكومة بأي مفاوضات بين الفصائل وأي جهة أخرى بشأن وقف الهجمات الصاروخية على السفارة الأميركية”.

وقال محمد محيي، المتحدث باسم كتائب حزب الله، إن “الفصائل أعطت هدنة مشروطة، وهذه الهدنة المشروطة موجهة للحكومة العراقية بالذات لأنها هي المعنية بتنفيذ قرار مجلس النواب”.

دوافع إقليمية تعرقل الحل الليبي

ليبيًّا، قالت صحيفة البيان: "كشفت مصادر مطلعة من داخل العاصمة الليبية أن استقالة رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فايز السراج ستتأخر لمدة طويلة في ظل تأجيل الحسم في قرار تشكيل مجلس رئاسي جديد وحكومة وحدة وطنية، مشيرة إلى أنه تم الانقلاب على الأهداف المعلنة سابقًا من اجتماعات جنيف التي تم نقلها إلى تونس، والتي تحولت من الصبغة السياسية الإلزامية لفعالياتها إلى صبغة اجتماعية لن تصدر عنها سوى توصيات عامة".

وأضافت المصادر إن خلفيات هذا الانقلاب تعود إلى دوافع إقليمية ودولية منها انتظار ما ستسفر عنه الانتخابات الأمريكية، والاتفاق على المسار الدستوري وموعد الانتخابات، والمسار العسكري والضغط من أجل سحب الجيش الوطني قواته من منطقة سرت الجفرة والهلال النفطي ومنابع الثروة في البلاد.

الحريري يبدأ مشاورات تشكيل الحكومة اليوم

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة النهار: "يتّضح اليوم مسار إعلان الرئيس سعد الحريري ترشيحه لرئاسة الحكومة ومواقف الافرقاء والكتل النيابية من خطوته التي لا يبدو أن طريقها ستكون سهلة، وهذا ما سيسمعه من الرئيسين ميشال عون ونبيه بري، ولكل منهما ملاحظاته ليس على إقدام الرجل على ترشيح نفسه لأن هذا الأمر وُلد نتيجة جملة من الاعتبارات الطبيعية التي تسمح له بالإعلان عنها ولو قبل موعد الاستشارات النيابية في القصر الجمهوري، الخميس المقبل.

ولم تظهر بعد آلية تعامل الحريري في مشاوراته مع القوى الأخرى من "التيار الوطني الحر" والتقدمي الاشتراكي و"القوات اللبنانية" و"تيار المردة" والطاشناق و"الديموقراطي"، الى لقاء النواب السنّة.

 وبعد زيارة الحريري إلى عين التينة، سيعرّج "الخليلان" أكثر من مرة في اتجاه "بيت الوسط" مع انتظار طريقة التواصل بين زعيم "المستقبل" ورئيس تكتل "لبنان القوي" جبران باسيل، أما جواب "القوات اللبنانية" الرافض لترشيح الحريري فقد وصله بسرعة بعد إطلالته التلفزيونية التي لا يزال مضمونها محل قراءة عند الأطراف المعنية.

(ي ح)