الخلايا التابعة لحكومة دمشق ومن يدعمها تنشط في ريف دير الزور الشرقي

قال قيادي عسكري إن الخلايا النائمة التابعة لإيران وحكومة دمشق تنشط في الريف الشرقي لدير الزور وتستهدف المؤسسات المدنية والشخصيات العشائرية، فيما طالب وجيه من عشيرة الشعيطات قوات سوريا الديمقراطية بملاحقة هذه الخلايا.

الخلايا التابعة لحكومة دمشق ومن يدعمها تنشط في ريف دير الزور الشرقي
الإثنين 12 تشرين الأول, 2020   02:14
مركز الأخبار - أحمد محمد

عقب إعلان قوات سوريا الديمقراطية قضاءها على الوجود الجغرافي لداعش في الباغوز بريف دير الزور الشرقي في آذار/مارس 2019، نظم مرتزقة داعش أنفسهم على شكل خلايا نائمة، وهذا ما دفع قسد إلى القيام بعمليات تمشيط عدة في المنطقة بدعم من التحالف الدولي لاعتقال أعضاء تلك الخلايا.

ولكن في أواخر شهر تموز/يوليو وبداية شهر آب/أغسطس، حدثت عدة عمليات اغتيال بحق وجهاء وشيوخ عشائر المنطقة، بالتزامن مع تحركات إيران وحكومة دمشق في المنطقة والتقائهما ببعض الشخصيات المحسوبة عليها، في محاولة منها لخلق فتنة كردية عربية تستفيد منها حكومة دمشق.

'نشر الفوضى والشغب في المنطقة'

وفي هذا السياق، قال القيادي في قوات سوريا الديمقراطية ريان الشنان لوكالتنا: "أغلب الخلايا الموجودة في المنطقة تتبع للمليشيات الإيرانية، والحكومة السورية".

مشيرًا إلى أن الفترة الماضية شهدت حملات أمنية مكثفة ضد خلايا مرتزقة داعش في المنطقة.

وأوضح الشنان أن الخلايا المرتبطة بالأفرع الأمنية لحكومة دمشق وإيران تقوم باستهداف مؤسسات المجتمع المدني، ووجهاء العشائر والشخصيات المجتمعية في المنطقة، وتعمل على نشر الفوضى والشغب.

ولفت بأن غاية حكومة دمشق وإيران ومن ورائهما روسيا، من نشر الفوضى هي "إظهار أن مناطق قوات سوريا الديمقراطية غير مستقرة، وأن قسد غير قادرة على ضبط الأمن، وذلك لمصالح سياسية تسعى إليها الحكومة وروسيا وإيران".

'على قسد والعشائر العربية التكاتف في وجه الخلايا النائمة'

ولا تنتشر في المنطقة خلايا تابعة لداعش وحكومة دمشق وإيران فقط، بل هناك خلايا نائمة مرتبطة بتركيا ومرتزقتها، هي الأخرى تريد خلق الفوضى في المنطقة، واستهداف الأخوة الكردية العربية الموجودة فيها.

وفي هذا السياق، طالب ثابت حماد العيد وهو أحد وجهاء عشيرة الشعيطات في ريف دير الزور الشرقي، قوات سوريا الديمقراطية بتكثيف حملاتها الأمنية ضد الخلايا الموجودة في المنطقة.

وقال العيد: "نود أن تكون القبضة الأمنية أقوى من ذلك، ونود أن نتكاتف سويًا لإرساء الأمان في المنطقة".

وأكد العيد على ضرورة محاسبة كل طرف مذنب لأن "عدم محاسبته سيؤدي إلى الفوضى، والفوضى ستؤدي إلى استغلالها من قبل الخلايا النائمة التي اختلفت توجهاتها وارتباطاتها".

ويشار إلى أن قوات سوريا الديمقراطية أطلقت منذ الـ4 من حزيران/يونيو من العام الجاري سلسلة حملات عسكرية لملاحقة الخلايا النائمة في المنطقة أطلقت على حملتها اسم "ردع الإرهاب"، تمكنت خلالها من اعتقال العشرات من عناصر الخلايا النائمة في المنطقة التي أكدت ارتباطها بالأفرع الأمنية لحكومة دمشق، وبعضها الآخر بتركيا ومرتزقة داعش.

(ح)

ANHA