​​​​​​​نساء الطّبقة يشعلن الشّموع على ضفاف الفرات استذكاراً للشّهيدة هفرين

بالتزامن مع ذكرى استشهاد المناضلة هفرين خلف، أصدرت عضوات مجلس حزب سوريا المستقبل في الطبقة بياناً استذكرنَ فيه الشّهيدة هفرين، معاهدات على إكمال مسيرة السلام والحرّية التي قادتها الشهيدة خلال مسيرتها النضاليّة.

​​​​​​​نساء الطّبقة يشعلن الشّموع على ضفاف الفرات استذكاراً للشّهيدة هفرين
​​​​​​​نساء الطّبقة يشعلن الشّموع على ضفاف الفرات استذكاراً للشّهيدة هفرين
​​​​​​​نساء الطّبقة يشعلن الشّموع على ضفاف الفرات استذكاراً للشّهيدة هفرين
​​​​​​​نساء الطّبقة يشعلن الشّموع على ضفاف الفرات استذكاراً للشّهيدة هفرين
​​​​​​​نساء الطّبقة يشعلن الشّموع على ضفاف الفرات استذكاراً للشّهيدة هفرين
الأحد 11 تشرين الأول, 2020   15:57
الطبقة

وتجمّعت العشرات من نساء منطقة الطبقة على الضّفة الجنوبية لنهر الفرات بالقرب من السدّ إحياءً للذكرى السنويّة الأولى لاستشهاد المناضلة هفرين خلف، ورفعن صور الشهيدة هفرين وأعلام حزب سوريا المستقبل، وأصدرن بياناً ألقته الإداريّة راضية العابد، وجاء في نصّه ما يلي:

"ها هو عام يمرّ على اغتيال أيقونة السلام وياسمينة سوريا هفرين خلف الأمين العام لحزب سوريا المستقبل، هفرين الشهيدة الحيّة في قلوبنا وأرواحنا، فهي المناضلة التي بذلت نفسها لأجل بناء ما دمّرته الحرب في أرضها ووطنها، وسعت لتحريره من براثن الاحتلال التركي. 

إنّ هذه الجريمة التي ارتكبت بحقّها  كان لها أسوأ الأثر ليس على السوريين فقط، وإنّما على العالم أجمع،  فهفرين لم تكن مجرّد شخصية سورية، وإنّما كانت رمزاً من رموز النضال السلمي الداعي لحرية الشعوب ووحدتها، كانت أيقونة للمرأة الحرّة والمقاومة في وجه الاحتلال وبطشه، فهي من بذلت نفسها في سبيل إيمانها بأرضها وشعبها، وهي الّتي رأت أنّ نصرنا المحتّم سيكون بوحدتنا بكل مكوّناتنا وطوائفنا لنقف يداً بيد ضدّ هذا الاحتلال الغاشم.

إنّ مسيرة نضالها الحافلة بالإنجازات والمكتسبات التي حقّقتها لشعبها كانت لتستمرّ لولا أنّ أيدي الغدر التي طالتها مع رفاقها في عملية محكمة نفذّها مرتزقة تركيا في الثالث عشر من أكتوبر عام 2019  والتي كانت دليلاً على مدى قوة صوتها وقوة إرادتها التي هزّت عرش الأعداء، فسعوا بكل جهدهم لاغتيالها.

 إنّ رصاصهم الذي اخترق جسدها وكل تلك الوحشية التي مارسوها على جثمانها وتنكيلهم بها أمام مرأى العالم لم يكن كافياً لينهي نضالها الذي زرعته في قلوبنا جميعاً، ولن يكون كافياً ليمحي من أذهاننا بسمتها البريئة، فهي قد زرعت الياسمين وتركتنا لنحصده وننشره في كل بقعة من أرضنا بعد أن نطرد هذا المحتل. 

وإنّنا باسم إدارة المرأة في منطقة الطبقة نجدّد اليوم عهدنا لياسمينة سوريا الشهيدة هفرين خلف في استكمال مسيرة ما بدأته حتّى نحرّر أرضنا ونحافظ على مكتسبات شعبنا التي حقّقها في ظلّ الإدارة الذاتية، وسنسعى لتحقيق ما آمنت به هفرين، وحلمت بتحقيقه بجعل سوريا لكلّ السوريين.

كما أنّنا ندين وبشدّة صمت المجتمع الدولي لتغاضيه عن محاسبة مرتكبي هذه الجريمة التي لم تستهدف شخص الشهيدة، وإنّما استهدفت أخوّة الشعوب والإنسانية ومحاولة لقطع أوصال الشعب السوري القائم على الوحدة والحرية والديمقراطية، الخلود لروح ياسمينة سوريا الشهيدة هفرين خلف ولكلّ أرواح شهداء الحرية".

وفي ختام البيان أشعلت النّساء الشّموع على ضفاف نهر الفرات، ونثرنَ ورود الياسمين عليها تعبيراً منهنّ عن السلام الذي طمحت إليه الشهيدة هفرين، وهو اللّقب الذي بات يطلق عليها "شهيدة الياسمين".

 (ع أ/إ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/stt3losnluQ" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>