​​​​​​​سوريّا المستقبل يبيّن حقيقة الأطماع العثمانيّة في المنطقة

تحت شعار "الاطماع التركية بين الماضي والحاضر والمستقبل" عقد مجلس حزب سوريا المستقبل في الطبقة وريفها ندوة حوارية، ناقش فيها المساعي الكبرى للدولة التركية باحتلال مساحات كبرى من الأراضي السورية وارتكاب شتّى أنواع الجرائم الوحشية.

​​​​​​​سوريّا المستقبل يبيّن حقيقة الأطماع العثمانيّة في المنطقة
​​​​​​​سوريّا المستقبل يبيّن حقيقة الأطماع العثمانيّة في المنطقة
​​​​​​​سوريّا المستقبل يبيّن حقيقة الأطماع العثمانيّة في المنطقة
​​​​​​​سوريّا المستقبل يبيّن حقيقة الأطماع العثمانيّة في المنطقة
​​​​​​​سوريّا المستقبل يبيّن حقيقة الأطماع العثمانيّة في المنطقة
​​​​​​​سوريّا المستقبل يبيّن حقيقة الأطماع العثمانيّة في المنطقة
السبت 10 تشرين الأول, 2020   11:19
الطبقة

وعقدت الندوة الحوارية في مبنى مركز الثقافة والفن في الطبقة، بحضور ممثّلين عن الإدارة الذاتية، إلى جانب ممثلين عن التحالف الوطني الديمقراطي السوري وعدد من المؤسسات الاجتماعية ومنظومات المجتمع المدني.

وتضمّنت الندوة الحوارية محورين أساسيين كان الأول "الدولة التركية من العثمانية إلى الفاشية الأردوغانية"، في حين كان المحور الثاني "الأطماع التركية في الشرق الأوسط إلى ماذا أدّت"، إذ تناول فيها إداريو الحزب العديد من الحقائق التي تكمن في سياسية الدولة التركية وما هو حقيقة التاريخ العثماني إن وجد، بالإضافة لاستعراض عدد من الأحداث التاريخية التي تعدّ وصمة عار في تاريخ العثمانية الطوراني.

خلال المحور الأول ناقش إداريّ مكتب العلاقات العامة لمجلس حزب سوريا المستقبل في الطبقة مثنى عبد الكريم العديد من النقاط التاريخية التي شكّلت مفاصل تحوّل للعثمانية عبر ذاك الوقت، مستعرضاً انعدام الثقافة والتاريخ لهذه الدولة ما جنته اليوم ما هو إلّا سرقة لثقافة شعوب المنطقة.

عبد الكريم استذكر عدد من المجازر التي ارتكبتها العثمانية عبر التاريخ والتي لا تزال آثارها تظهر إلى يومنا الحاضر، ومن تلك المجازر "ديرسم بحقّ المكون الكردي، سيفو بحق المكون الأرمني، سفربرلك والمرجة وكربلاء بحق العرب"، والعشرات من المجازر ارتكبت تحت مسمّى "الفتوحات" لكنّها في الواقع لم تكن سوى إبادات جماعية لأقليات تواجدت في المناطق التي قبعت تحت الاحتلال العثماني لـ 4 قرون تسعى الدولة التركية لإعادته اليوم.

بالانتقال للمحور الثاني "الاطماع التركية في الشرق الأوسط" ذكرت رئيسة مجلس حزب سوريا المستقبل في الطبقة زهرة الحمادة التسلسل الزمني لمراحل التدخّل التركي خلال سنوات الحرب السورية القائمة، فانطلاقاً من البدء بتوصيل السلاح إلى المعارضة السورية عام 2012 وتحويل مسار "الثورة السورية" إلى مسار مسلح خلصته المرتزقة بالقتل والاغتصاب والتهجير وهذا ما نراه اليوم على أرض الواقع في المناطق المحتلة من الشمال السوري.

وبيّنت زهرة خلال نقاشها النتائج التي ظهرت بعد احتلال الدولة التركية لمقاطعة عفرين إذ ذكرت "التغيير الديموغرافي للمنطقة، تخريب المعالم الأثرية لطمس التاريخ، اقتلاع أشجار الزيتون وحرقها والتي تعدّ مصدر الرزق الوحيد في المنطقة، سلسلة من جرائم القتل والخطف والاغتصاب وبشكل يومي، استهداف نساء المنطقة بشكل خاص، توطين آلاف المرتزقة بعد تهجير السكّان الأصليين، فصل مقاطعة عفرين عن المدن المجاورة بعد بناء جدار إسمنتي وهذا ما يطابق ما حصل في لواء الإسكندرون الذي ضمته تركيا لأراضيها".

ومع ختام مناقشة المحورين الأول والثاني استعرض ديوان الندوة فيلماً قصيراً تضمن ومضات من الحرب التي شنّتها الدولة التركية على مناطق الشمال السوري، مستعرضاً عدد من الجرائم التي ارتكبت بحق الأطفال والنساء وعمليات التهجير الممنهج لتغيير طابع المنطقة وصهر كافة المكوّنات التي تشكّل أقلّية ضمنها.

وضمن البند الأخير من الندوة والذي تضمّن مداخلات الحضور حول المعلومات التي شملها محورا الندوة، لفتت المداخلات إلى أنّ السياسة التركية في الإبادة لم تكن فقط على أقليات بل مورست حتى على العرب الذي عارضوا الهمجية العثمانية، ووقفوا في وجهها، بالإضافة لاستعراض سرد تاريخي للوحشية العثمانية وما خفي من تلك الجرائم التي طمستها بدماء الشعوب.

(ع أ/ك)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/Yn7a8fbHf_8" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>