​​​​​​​مُهجرات: كل أملنا العودة إلى مناطقنا بعد تحريرها

أشارت مُهجرات سري كانيه وكري سبي إلى أن الدول شرعنت لتركيا احتلال مناطقهم، وتمنين العودة إلى مدنهن بأسرع وقت بعد تحريرها، وندّدن بالصمت الدولي.

​​​​​​​مُهجرات: كل أملنا العودة إلى مناطقنا بعد تحريرها
الجمعة 9 تشرين الأول, 2020   02:57
مركز الأخبار

شنّ الاحتلال التركي بتاريخ الـ9 من شهر تشرين الأول/أكتوبر من عام 2019 هجوماً على مناطق شمال شرق سوريا، انتهى باحتلال مدينتي سري كانيه وكري سبي، ولم يتوقف هنا بل عمد إلى تغيير ديمغرافية المدن والتهجير القسري بممارسات لا إنسانية بحق أهاليها.

ويقطن المُهجرون الآن في المخيمات التي أنشأتها الإدارة الذاتية في عين عيسى وسري كانيه، وقسم منهم موزعون في مدن الرقة ومنبج وإقليمي الفرات والجزيرة، وبحسب الإحصائية، فإن حوالي 936 امرأة تقطن في مخيم عين عيسى وحوالي 6 آلاف في مخيم واشوكاني الواقع على بعد 12 كم غرب الحسكة.

وفي السنوية الأولى لهجمات الاحتلال على شمال وشرق سوريا استطلعت مراسلات وكالتنا آراء مُهجرات سري كانيه وكري سبي.

'نريد فقط العودة إلى مدننا'

المُهجّرة عليا الناصر من قرية المشرافة التابعة لسري كانيه قالت: "منذ عام ونحن نعاني من أوضاع إنسانية صعبة داخل الخيم، تهجيرنا من منازلنا كان أكبر معاناة لنا، نعيش في خيم ينقصها أبسط المقومات".

من جانبها ندّدت المُهجّرة زبيدة إبراهيم بالصمت الدولي، وطالبت بإخراج الاحتلال قائلة: "عامٌ ونحن بعيدون عن منازلنا، لن ننسى جرح مدينتنا إلا بعودتنا إليها، منزلي استولى عليه المرتزقة، لكن أملي بالعودة كبير".

أما المًهجرة مريم الصالح من قرية الهراس التابعة لسري كانيه اكتفت بالقول: "العيش في المخيم صعب جدًّا، وعلى أطفالنا خاصةً".

الطفلة شمس محمد قالت: "نحن لا نريد المعونات والمواد الغذائية، نحن فقط نريد العودة إلى منازلنا والعيش بسلام مثل باقي أطفال العالم".

والمُهجرة دلال محمد التي تقطن حاليًّا في حي الأندلس بمدينة الرقة تقول: "لقد هُجّرنا من قرانا بسبب القصف التركي، ولا نعلم شيئًا بخصوص منزلنا، لم نتمكن من العيش براحة واطمئنان ونحن بعيدون عن أرضنا ومنزلنا".

وتساءلت دلال بالقول: "ما ذنبنا حتى تقوم تركيا بكل هذه الجرائم اللاإنسانية بحقنا؟ أطفالنا لم يروا شيئًا من طفولتهم غير أصوات الطيران".

وأضافت: "الدول شرعنت لتركيا احتلال أراضينا، الشّعب وقع ضحية مؤامرة الدولية".

أما المواطنة نادية إسماعيل من سكان حمام التركمان شاهدة على جرائم مرتزقة التركية بحق الأهالي أثناء نزوحهم من قرية قرنفل الواقعة بالقرب من مدينة تل أبيض، قالت: "نحن نقطن في مدينة الرقة بعيدون عن وطننا، نتمنى في السريع العاجل العودة إليها، وأن يلتئم شملنا ويجمعنا في بلدنا ويعم السّلام والأمن والاستقرار".

'خوفٌ من العودة، والسبب تركيا'

وتابعت: "نحن نريد أن نعود إلى ديارنا، بسبب القصف تفرقنا إلى مناطق مختلفة في الداخل السوري والخارج، أملنا كبير بتحرير كامل أراضينا من المحتل التركي وخروجه منه".

فيما أشارت المُهجّرة عائشة عصمان من قرية اليابسة شمال مدينة تل أبيض إلى "قبل الهجوم على المنطقة افترشنا العراء في مناطق متفرقة في ريف تل أبيض، باحثين عن ملجأ يحمينا من جرائم العدوان التركي.

وحمّلت عائشة الدول والجهات المعنية كافة، المسؤولية حيال ما عانوه من تهجير قسري بالقول: "أليس لديكم إنسانية، أين المنظمات الحقوقية، إلى متى سنبقى خارج أرضنا، ونساؤنا يغتصبن وأطفالنا يختطفون، هل هي صاحبة حق كي تقوم بكل هذا الإجرام؟".

وتمنت عائشة عصمان في ختام الحديث العودة إلى مدينتها بعد تحريرها.

(كروب/س و)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/JJW75enUeNM" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>