"تركيّا وداعش وجهان لعملة واحدة في التّعامل مع شعوب المنطقة"

أوضحت عضوات المؤسّسة الدّينية للمرأة أنّ الدولة التركيّة تستخدم الدين الإسلامي كغطاء لانتهاكاتها، وأنّها تثبت من خلال أسلوبها الدمويّ الوحشيّ بأنّها الوجه الآخر لمشروع داعش في المنطقة.

"تركيّا وداعش وجهان لعملة واحدة في التّعامل مع شعوب المنطقة"
الأربعاء 7 تشرين الأول, 2020   02:58
قامشلو

يكثّف الاحتلال التركي ومرتزقته يوماً بعد يوم انتهاكاتهم بحقّ شعوب شمال وشرق سوريا، من خلال القصف المستمرّ للقرى والبلدات الآهلة بالسكّان، بالإضافة إلى الاستيلاء على ممتلكات المدنيين وارتكاب الجرائم بحقّهم في المناطق المحتلّة.

عضوات المؤسّسة الدينية للمرأة في إقليم الجزيرة أوضحن أنّ على الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والإنسانية جمعاء، بغض النّظر عن الدين والعرق، الوقوف في وجه الممارسات التّركيّة الوحشيّة بحقّ سكّان المنطقة.

هبة الله دبليز عضوة المؤسسة الدينية للمرأة، قالت: "إنّ الهجمات التي شنّتها دولة الاحتلال التركيّ ومرتزقتها على مناطق سري كانيه وكري سبي تحت ما يسمّى بعملية "نبع السلام" بحجّة نشر الأمان هي مجرّد مزاعم لا أساس لها من الصحة، وليس لها أيّ دوافع سوى طمس الهوية الكردية ومحاربة الشعوب الحرّة".

هبة الله دبليز بيّنت: "أنّ النظام التركي يُثبت بأنّه الوجه الآخر لمشروع داعش في المنطقة، هو وداعش وجهان لعملة واحدة، ويتّبع الأسلوب الدمويّ والوحشيّ نفسه في التعامل مع شعوب المنطقة".

ونوهت هبة الله دبليز إلى أنّ الاحتلال التركي أثناء هجماته على سري كانيه وكري سبي قتل المدنيين وهجّرهم من منازلهم واستولى على ممتلكاتهم، بالإضافة إلى تغيير ديمغرافية المنطقة، وقالت: "هذه الممارسات يدينها الدّين الإسلاميّ".

كما تطرّقت هبة الله دبليز إلى عملية تجنيد الشبان في المناطق المحتلة بالقول: "تركيّا باشرت بتجنيد الشبّان ضمن المناطق المحتلة واستخدامهم كمرتزقة وإرسالهم إلى ليبيا ودول الجوار، لنشر فكر عثمانيّ جديد في المنطقة".

وناشدت هبة الله دبليز الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والإنسانية جمعاء، بغض النّظر عن الدين والعرق، إلى الوقوف في وجه الممارسات التركية، وطالبت من علماء الدين الإسلامي والأزهر بإدانة الانتهاكات التركيّة بحقّ شعوب المنطقة.

وبدورها أوضحت جميلة عبد العزيز إسماعيل عضوة المجتمع الإسلامي الديمقراطي: "أنّ دولة الاحتلال التركيّ استخدمت الدين الإسلامي في هجماتها على مناطق شمال وشرق سوريا، وأقدمت على قتل النساء والأطفال"، مطالبةً المجتمع الإسلامي في العالم أجمع بضرورة إبداء موقف واضح حيال هجمات الاحتلال التركيّ الوحشيّة.

(أ ب/إ)

ANHA