"التّكاتف الشعبيّ كفيل بضرب مساعي تركيا الاحتلاليّة"

أوضح أهالي الشّدادي أنّ التكاتف الشعبي كفيل بضرب مساعي تركيا الرّامية لاحتلال المنطقة، وطالبوا المجتمع الدّولي باتخاذ قرارات جدّية للحدّ من انتهاكاتها وممارسات مرتزقتها الوحشيّة بحقّ سكّان المنطقة.

"التّكاتف الشعبيّ كفيل بضرب مساعي تركيا الاحتلاليّة"
الأربعاء 7 تشرين الأول, 2020   03:53
الحسكة – باسم الدخيل

سعى الاحتلال التركي ومرتزقته منذ الوهلة الأولى لدخوله مناطق شمال وشرق سوريا إلى تغيير ديمغرافية المنطقة، وضمّها لأراضيه وممارسة الانتهاكات بحقّ الأهالي، على مرأى من المجتمع الدولي والأمم المتّحدة.

علي الجراد، أحد مواطني الشدادي، يقول: "عمل الاحتلال التركي منذ دخوله لمناطق الشمال السوري على تفكيك النسيج السوري واحتلال أراضيه تحت مسمّيات وحجج واهية لا تمّت للإنسانية بصلة، فتركيا تعيد نفسها وطغيانها وهيمنتها على الأرض بذات الطريقة التي كانت تتعامل بها أثناء فترة احتلالها للوطن العربيّ".

وبيّن الجراد، أنّ الممارسات التركية في المناطق المحتلة وتغيير معالمها والتعامل بالعملة التركية وإصدار البطاقات الشخصية: "ما هي إلّا محاولة منها لتتريك المنطقة وضمّها إلى أراضيها كما فعلت بلواء إسكندرون السوريّ".

وأضاف الجراد: " أردوغان بات يستخدم المرتزقة كاستخدامه لحجر الشطرنج، وينقلهم كيفما شاء، ويزجّ بهم في الصراعات الإقليمية، وتجلّى ذلك في ليبيا ونقلهم للقتال إلى جانب أذربيجان في حربها مع أرمينيا".

وطالب الجراد في ختام حديثه: "مجلس الأمن والأمم المتحدة باتخاذ خطوات حاسمة للحدّ من السياسة الهمجية التي يقوم بها الاحتلال التركي بحقّ شعوب المناطق المحتلة".

أما المواطن محمد طاطو فأوضح بأنّ: "الانتهاكات الحالية هي استمرار لممارسات العثمانيين الذين حكموا المنطقة 400 عام، ونشروا خلالها الجهل والأمية لتسهيل السيطرة على المنطقة، فأردوغان يحذو حذو أجداده في المناطق التي باتت تحت سيطرته".

ولفت محمد طاطو إلى: "أنّ شعوب المنطقة بتكاتفهم سيقفون في وجه الاحتلال التركي وسياساته المدعومة من دول العالم، ويتجلّى هذا الدعم عبر صمتهم وإصدار بيانات خجولة".

وبدوره شدّد المواطن علاء العمر: "بأنّ الشبيبة جاهزون بروح المقاومة التي يمتلكونها في كافة مدن شمال وشرق سوريا، لاسترداد كلّ شبر احتلّته تركيا ومرتزقتها".

وأوضح العمر: "أنّ الأزمة التي تمرّ بها سوريا سببها التدخلات الخارجية، وسوريا حرّة بمكوناتها كافة، وحل الأزمة السورية يكمن في الحوار السوريّ – السوريّ".

(إ)

ANHA