​​​​​​​عائشة حسو: للمرأة دور في التغيير والتأثير في العمل السياسي منذ تأسيس PYD

قالت عائشة حسو في كلمتها إن PYD مشروع قائم على الأمة الديمقراطية، وللمرأة دور في التغيير والتأثير في العمل السياسي منذ تأسيسه، وأشارت "للمؤتمر أهمية خاصة في هذه المرحلة التاريخية ويجب النقاش في المواضيع البالغة الأهمية فيما يتعلق بحقوق المرأة ودورها وإنجازاتها السياسية".

​​​​​​​عائشة حسو: للمرأة دور في التغيير والتأثير في العمل السياسي منذ تأسيس PYD
الثلاثاء 29 يلول, 2020   04:55
قامشلو

جاء ذلك خلال الكلمة الافتتاحية للرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي، عائشة حسو، في المؤتمر الثاني لمجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي الذي انطلق صباح اليوم، في بلدة رميلان بمقاطعة قامشلو.

وبدأت عائشة حسو كلمتها بالقول: " قطعت المرأة أشواطًا كبيرة من أجل الحصول على حقوقها التي نالتها بتضحياتها الكبيرة ومقاومتها المنقطعة النظير التي أصبحت مثالًا يحتذى به العالم أجمع، ومن هنا ومما يحتمه علينا الواجب الأخلاقي لابد لنا أن نستذكر مناضلات أمثال الشهيدة شيلان ورفاق دربها وياسمينة سوريا الشهيد هفرين خلف التي فاح عبق جسدها في كل أرجاء سوريا لتكون أيقونة المرأة السياسية لديمقراطية سوريا، والأم عقيدة والشهيدة زيلان عرب عضو حزبنا وشهيدات مؤتمر ستار الثلاث زهرة هبون والأم أمينة، وجميع اللاتي ضحين بأنفسهن وقدمن أرواحهن فداءً لنا لنبلغ هذا المنحنى والمنعطف".

رياح التفكك بأسوأ المسارات ما لم يتم وقوف مكونات المنطقة صفًّا واحدًا

وأضافت عائشة: نحن أيضًا يجب أن نصنع التاريخ في هذا الوطن الذي تشابكت أزمته وأطيل عمرها فوق المستطاع بسبب التدخلات الخارجية، فلو أعدنا التوقيت الزمني قليلًا إلى الوراء أي إلى بداية الأزمة في الشرق الأوسط، وتحديدًا أحداث العراق، ومن ثم حراك تونس ومرورًا بمصر ووصولًا إلى سوريا فإن المقاربات العالمية المتناقضة في الشرق الأوسط أدت إلى ظهور الأقطاب مرة أخرى، وبدأ التباين والتنافر يطفو على السطح بين السياسات العالمية في دول الشرق الأوسط، وكانت ذروة هذا التباين في المسارات السياسية في سوريا، مما زاد من حدة الصراع الدموي.

وتطرقت عائشة حسو إلى امتداد أذرع الدول الراعية للإرهاب كالدولة التركية إلى سوريا، وفتحت حدودها الجنوبية طريق ترانزيت للعصابات التي نكلت بالشعب السوري، ومولتها وزودتها بكل التقنيات اللوجستية اللازمة، بهدف إحداث أكبر قدر ممكن من القتل والتدمير والتهجير قسري وتبديل المكونات بأخرى والعمل على التغيير الديمغرافي في مناطق الحدودية المجاورة أولًا، وكذلك الانتهاكات السافرة للمناطق المحتلة، فكان لابد في ظل هذه الفوضى والصراع الدامي واحتدام الصراع بين الخطين المتناقضين النظام وما تسمى المعارضة من وجود خط ثالث يلائم الواقع السوري ويناسب موزاييك الشعب بكل مكوناته، وهو الخط الذي ينتهجه حزبنا حزب الاتحاد الديمقراطي القائم على مشروع الأمة الديمقراطي وأخوة الشعوب عبر مخاض عسير وتضحيات كبيرة.

وقالت عائشة حسو: إنه وحرصًا على عدم تدمير كل المدن والبينة التحتية في سوريا، وتجبنًا للموجة الإرهابية تم ترسيخ الإدارات الذاتية في مقاطعات شمال شرق سوريا، المشروع الفريد من نوعه، إلا أن الدولة التركية بسياستها المتدخلة في سوريا من خلال إرسال مرتزقتها إلى مناطق شمال وشرق سوريا، انتهجت الاحتلال في عفرين وسري كانيه وتل أبيض والتي كانت آخر هجماتها على حفتانين.

وأكدت عائشة أن المرحلة التي تمر بها المنطقة حساسة وخطيرة، ورياح التدمير والتفكك بأسوأ المسارات ما لم يتم وقوف مكونات المنطقة صفًّا واحدًا.

للمؤتمر أهمية خاصة في هذه لمرحلة

وحول انعقاد المؤتمر تطرقت عائشة حسو قائلة: "للمؤتمر أهمية خاصة في هذه المرحلة التاريخية لنناقش فيه موضوعًا بالغ الأهمية وهو ما يتعلق بحقوق المرأة ودورها وإنجازاتها ومجلسها العام في كنف حزب الاتحاد الديمقراطي، ومشروع أخوة الشعوب، حيث عمل مجلس المرأة بجهد حثيث على إعادة إحياء دور المرأة في المجتمع والتواصل معها على مستوى الشرق الأوسط في جميع المنظمات النسوية لتحقيق المساواة بين الجنسين وإزالة العوائق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية أمام تحرير المرأة.

وتابعت: منذ تأسيس الحزب أكدنا على دور المرأة في التغيير والتأثير في العمل السياسي وخاصة أن حزبنا اعتمد فكر الأمة الديمقراطية نهجًا له، كذلك استلهم من ميراث حركة المرأة الحرة التي ناضلت طوال السنين لاسترداد ما سلب منها، وقدمت التضحيات التي وصلت إلى هذه المرحلة، وأثبتت بجدارة القدرة على إدارة دفة القيادة في كافة الساحات دون كلل وملل.

 وأنهت عائشة حسو الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي كلمتها بالقول: "نأمل أن نناقش في هذا المؤتمر مواضيع العنف ضد المرأة والجرائم التي ترتكب بحقها، وكيفية تفعيل دورة المرأة في المجالات كافة وإزالة العراقيل التي تواجهها في المجتمع".

(ك ع-ن ع/س و)

ANHA