"خرق القوانين وانتهاك حقوق المعتقلين من قبل تركيا يجري وسط صمت دولي"

​​​​​​​دعا ناشطون سياسيون وحقوقيون في إقليم عفرين لجنة مناهضة التعذيب الأوربية إلى القيام بواجبها تجاه المعتقلين في إمرالي، وأشاروا إلى أن خرق القوانين وانتهاك حقوق المعتقلين من قبل تركيا يجري وسط صمت دولي.

"خرق القوانين وانتهاك حقوق المعتقلين من قبل تركيا يجري وسط صمت دولي"
الثلاثاء 15 يلول, 2020   05:06
 الشهباء- ليندا شيخ

منذ 7 آب / أغسطس 2019 لم يتلق محامو القائد عبد الله أوجلان أيّ رد على طلباتهم التي قدموها لمكتب المدعي العام في بورصة لرؤية موكلهم والاطمئنان عليه.

 وسط ورود تقارير لجنة مناهضة التعذيب التابعة للاتحاد الأوربي CPT التي أوضحت أن السلطات التركية تنتهك معايير الإنسانية بحق معتقلي الرأي، إلا أنها لم تقم بواجبها أمام تلك الانتهاكات التي يتعرضون لها، ولم تصدر قرارًا حاسمًا بحق السلطات التركية.

وفي هذا السياق، تحدثت الحقوقية ناريمان حسين بخصوص العزلة المفروضة على القائد قائلةً " يفرض النظام التركي العزلة المشددة على القائد عبد الله أوجلان منذ سنوات طويلة وسط صمت دولي، وفي ظل الكثير من القوانين الدولية التي تحمي حق السجناء والمعتقلين".

وتابعت ناريمان " إن فرض الدولة التركية العزلة يعدّ انتهاكًا صارخًا على العهود والمواثيق الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان عامة وحقوق السجناء خاصة، وحق الزيارة والتواصل مكفول بقوانين دولية، وفي هذا انتهاك من الدولة التركية وانتهاك لأبسط قيم ومبادئ العدالة".

معاملة الدولة التركية الفاشية لم تتغير في سجن إمرالي

وتطرقت ناريمان بحديثها إلى التقرير التي أعدته منظمة مناهضة التعذيب الأوروبية " إن منظمة مناهضة التعذيب التابعة للاتحاد الأوروبي اشارت في تقريرها إلى أنها التقت بكافة السجناء الموجودين في سجن إمرالي في زيارتها، علمًا أن الزيارة الأولى كانت عام 2016، ولكن لم يتغير نظام السجون في تركيا والمعاملة بقيت كما هي منذ 2016 حتى 2019".

وقالت ناريمان " القانون الدولي، الذي أصدرته مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ومسؤولو السجون، تطرق إلى عدة مبادئ مهمة جدًّا، تحافظ على حق المساجين من السلامة البدنية والأخلاقية، بالإضافة إلى حقهم في الزيارات المتتالية وحقهم في الدفاع المشروع والعيش في مستوى معيشي مناسب، إلا أن الدولة التركية لم تلتزم بها أيضًا".

تشديد العزلة على القائد لمنعه من حل مشاكل الشرق الأوسط

وبدوره قال العضو في حزب الاتحاد الديمقراطي أسعد منان " منذ 21 عامًا والقائد معتقل في سجن إمرالي، وتم فرض عزلة عليه، وهذه العزلة كانت على فكره وفلسفته المعادية لفكر الرأسمالية".

وتابع منان قائلًا: "إن في الشرق الأوسط الكثير من المعضلات، والقائد عبد الله أوجلان قال في إحدى لقاءاته: إن بإمكانه حل كافة المشاكل داخل الشرق الأوسط ".

منان أضاف أيضًا: القائد أراد وتمكن من إظهار إرادة الشعوب، لحل المشاكل العالقة في الشرق الأوسط، لذا يجب على المنظمات الدولية القيام بواجبها والضغط على السلطات التركية".

(سـ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/VAYC0JbmUxU" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>