إبراهيم الثلاج: استبدال العملة السورية بالتركية يثير أسئلة حول نوايا الأخيرة

​​​​​​​أشار عضو الهيئة القيادية لحزب الحداثة والديمقراطية إبراهيم الثلاج أن الدول الإقليمية وعلى رأسها تركيا فرضت أجنداتها الخاصة على الثورة السورية، منوهاً ان استبدال الليرة السورية بالعملة التركية في المناطق التي تحتلها تثير المخاوف من ضم أراضي سورية إلى تركيا.

إبراهيم الثلاج: استبدال العملة السورية بالتركية يثير أسئلة حول نوايا الأخيرة
الأحد 13 يلول, 2020   02:59
قامشلو – كادار إبراهيم

يستمر الاحتلال التركي بعمليات التتريك في المناطق المحتلة، بدءًا بعمليات التغيير الديمغرافي ورفع الأعلام التركية وصولًا إلى فرض العملة التركية في هذه المناطق.

وفي خطوةٍ جديدة تضاف إلى عمليات التتريك المتبعة منذ فترة في المناطق والبلدات السورية التي تحتلها تركيا ومرتزقتها، أمهلت ما تسمى بـ " دائرة التموين في إعزاز وريفها" في 7 أيلول 2020، التجار في سوق الهال بالمدينة، عشرة أيام ليبدؤوا بالتعامل بالليرة التركية بدلًا من الليرة السورية، وهددت من يتعامل بالليرة السورية بالمساءلة.

"أمر يندى له الجبين"

وحول ذلك، تحدث عضو الهيئة القيادية لحزب الحداثة والديمقراطية إبراهيم الثلاج قائلًا: "عندما انطلقت ثورة الشعب السوري عام 2011 كانت أهدافها واضحة وصريحة وهي تحقيق الحرية والعدالة والكرامة والديمقراطية للشعب السوري، أيضًا كان من ضمن أهدافها الحفاظ على وحدة سوريا أرضًا وشعبًا، لكن للأسف الشديد هناك دول إقليمية حاولت أن تفرض أجنداتها الخاصة على السوريين، وهذه الدول لها مشاريعها وأهدافها الخاصة، وللأسف الشديد ما يحصل في إعزاز من محاولة استبدال العملة السورية بعملة تركية هو أمر مؤسف جداً ويندى له الجبين".

"ربطوا أنفسهم بأجندات خارجية"

وأوضح الثلاج "كنا نأمل من الجارة تركيا أن تحافظ على وحدة سوريا، ولكن ما حصل هو العكس تماماً، استبدال العملة ليس حلًّا، هناك بعض القوى التي ربطت مصيرها بأجندات خارجية، ومن يدعون أنفسهم بالمعارضة باعوا أنفسهم وبالغوا كثيراً في الابتعاد عن القضية السورية، ومحاولة تنفيذ أجندات أخرى لا تخص الشعب السوري وثورتهم، ونقول لهؤلاء الأشخاص إلى أين أنتم ذاهبون يجب عليكم أن تعودوا إلى قيمكم الوطنية التي انطلقتم منها عام 2011".

"أمر مخيف ومريب"

وأضاف الثلاج "استبدال العملة السورية بالتركية أمر مريب ومخيف، نحن السوريون نسألهم لماذا هذا التصرف؟ ما الفائدة منه، العملة السورية ليست مرتبطة بنظام أو فئة معينة، هي عملة الشعب السوري، مرتبطة بتاريخ الشعب السوري وحياته، وحتى إذا كانت هذه العملة تعاني، ولكن هي جزء من اقتصاد الشعب السوري، وجزء من مكونات الدولة السورية، نحن لدينا مخاوف كبيرة من استبدال العملة السورية بالتركية".

"هل ستضم تركيا المناطق المحتلة إليها؟"

وحول أهداف تركيا من ذلك قال إبراهيم الثلاج "مناطق الشمال السوري المحتلة من قبل تركيا هي مناطق سورية سكانها سوريون، وما تقوم به تركيا من استبدال العملة التركية وما سبقها من ممارسات أخرى تثير لدينا المخاوف، فهل تريد تركيا ضم هذه المناطق إليها، نحن نستهجن هذه التصرفات".

(ك)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/eW9y5cjY1qM" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>