​​​​​​​تحت أنظار الضامنين... عشر شهور مضت وجرائم تركيا تستمر  

قرى تتعرض للقصف تحت أنظار القوى الضامنة، والمدنيون يوضحون أن معاناتهم ارتفعت بعد وصول الاحتلال التركي ومرتزقته إلى مشارف القرية، وقاموا بقطع الكهرباء والمياه ومستلزمات الحياة الأساسية عنهم، دون أن تتحرك الجهات الضامنة حيال الانتهاكات المستمرة بحقهم.

​​​​​​​تحت أنظار الضامنين... عشر شهور مضت وجرائم تركيا تستمر  
​​​​​​​تحت أنظار الضامنين... عشر شهور مضت وجرائم تركيا تستمر  
​​​​​​​تحت أنظار الضامنين... عشر شهور مضت وجرائم تركيا تستمر  
​​​​​​​تحت أنظار الضامنين... عشر شهور مضت وجرائم تركيا تستمر  
​​​​​​​تحت أنظار الضامنين... عشر شهور مضت وجرائم تركيا تستمر  
​​​​​​​تحت أنظار الضامنين... عشر شهور مضت وجرائم تركيا تستمر  
​​​​​​​تحت أنظار الضامنين... عشر شهور مضت وجرائم تركيا تستمر  
السبت 12 يلول, 2020   23:25
الحسكة- ديار أحمد

المئات من القرى والآلاف من سكانها أصبحوا عرضةً للانتهاكات التركية بوسائلها المختلفة منذ عدوانها على مناطق شمال وشرق سوريا واحتلالها لمدينتي سري كانيه وكري سبي / تل أبيض في أواخر العام الفائت برفقة مرتزقة ما يسمون "الجيش الوطني السوري".

منذ احتلال المنطقة لم يتوقف الاحتلال ومرتزقته عن انتهاكاتهم وممارساتهم المنافية لحقوق الإنسان والقوانين الدولية، من قطع للكهرباء، الماء، الخطف والقصف شبه اليومي الذي يستهدف المدنيين العزل في القرى الواقعة على خطوط التماس، في ريف نواحي تل تمر، الدرباسية وزركان.  

كاميرا وكالة أنباء "هاوار" توجهت إلى قرية "تل اللبن" الواقعة غرب ناحية تل تمر والموجودة بمحاذاة الطريق الدولي /M4/ على خطوط التماس لتنقل معاناة المدنيين الموجودين في تلك القرية منذ وصول الاحتلال ومرتزقته إلى مشارفها.

داعش سيئة والاحتلال أسوء

المواطن أحمد سليمان، يقول "مع وجود مرتزقة داعش في المنطقة بدأت المعاناة لدينا بعدم توفر الكهرباء والمياه والخبز، ولكن لم تكن سيئة إلى هذا الحد، فمنذ وصول جيش الاحتلال التركي ومرتزقته هناك معاناة حقيقية مستمرة إلى الآن".

وأضاف سليمان "منذ أكثر من عشرة أشهر، والاحتلال التركي ومرتزقته قد قطعوا التيار الكهربائي عن القرية بشكلٍ كامل بالإضافة إلى قطع المياه، فتركيا بانتهاكاتها أسوأ من داعش".

هجوم الاحتلال الذي أدى إلى قطع الكهرباء عن مئات القرى في منطقة سري كانيه وريفي تل تمر ورزكان، بالإضافة إلى القرى الواقعة تحت سيطرتها، في ترقب وصمت الجهات المعنية والضامنة لوقف العمليات القتالية في الشمال السوري.

ويشير سليمان، إلى أن قريتهم يتم تزويدها بالتيار الكهربائي من قرية "الأربعين" الخاضعة لسيطرة الاحتلال ومرتزقته، ولكن منذ احتلالهم لتلك القرية قطعوا الكهرباء عنهم، وتابع "قمنا بمراجعة جميع الجهات المعنية ومنها الحكومة السورية والقوات الروسية التي تمثل نفسها بالقوات الضامنة لحل مشكلتنا، إلا أن محاولاتنا باءت بالفشل ولم يقوموا بمساعدتنا".

انتهاكات ممنهجة يمارسها الاحتلال ضد الأهالي

سليمان أكمل حديثه بالقول "انتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته لا تقتصر على قطع الكهرباء والمياه فقط، فالقرية تتعرض بشكلٍ مستمر لقصف عشوائي ممنهج.

 الأرض التي نعيش عليها هي أرض السوريين، ماذا تفعل تركيا في أرضنا، نحن أبناء المنطقة بكافة المكونات أخوة ونعيش منذ عشرات السنوات سويًا".

وناشد سليمان في نهاية حديثه جميع الجهات المعنية بمساعدتهم في توفير التيار الكهربائي وإيقاف انتهاكات الاحتلال التركي بحقهم.

قطعوا التيار ورفضوا مطالب المدنيين

وتعيش العشرات من القرى الأخرى بدون كهرباء جراء قطعها من قبل الاحتلال ومرتزقته منذ احتلالهم للمنطقة، ويقول المواطن إبراهيم الخضر: "قريتنا وعدة قرى أخرى تفتقد للتيار الكهربائي منذ وصول الاحتلال التركي ومرتزقته إلى مشارف المنطقة".

وبيّن الخضر أن أهالي قرية "الكوزلية" المحاذية لقريتهم طالبوا المرتزقة بتوصيل التيار الكهربائي لقراهم إلا أنهم رفضوا طلب الأهالي.

ويضيف "حياتنا الطبيعية انقلبت رأسًا على عقب بعد دخول الاحتلال التركي ومرتزقته إلى المنطقة، لم تعد تتوفر مستلزمات الحياة الأساسية بالتزامن مع عدم توفر الأمن والاستقرار".

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/sKCGe1Uqc7k" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>