​​​​​​​ما يحصل في المناطق المحتلة يتطلب من منظمات حقوق المرأة إعادة النظر

أدانت إداريات وعضوات مؤسسات المرأة في مقاطعة الحسكة ومدينة الرقة تزايد العنف ضد النساء في مناطق المحتلة، وأشرن إلى أن ما يحصل يتطلب من المنظمات الداعية إلى حماية حقوق المرأة إعادة نظرها وتدوين ملفات المرأة في قضاياها.

​​​​​​​ما يحصل في المناطق المحتلة يتطلب من منظمات حقوق المرأة إعادة النظر
الجمعة 11 يلول, 2020   03:19
الحسكة/الرقة

حديث الإداريات مع وكالتنا، جاء حول تزايد العنف ضد النساء الذي تجاوز مفاهيم الإنسانية في المناطق المحتلة، من قتل، واعتداء جسدي ونفسي على أيدي المجموعات المرتزقة المدعومة من قبل تركيا.

الإدارية في مجلس عدالة المرأة في مقاطعة الحسكة ريجين صالح أوضحت أن المرأة منذ الأزل تتعرض للعنف والتعدي على حقوقها، وقالت "منذ خمس سنوات ومناطق شمال وشرق سوري تتعرض للاعتداء، وخاصة المرأة، عبر شن الهجمات والقصف والقتل مباشرة، والدليل على ذلك قتل الأمين العام لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف".

وحول إقدام النساء على الانتحار بيّنت ريجين صالح أن المرأة تتعرض للضغوطات والاعتداءات من مجتمعها باسم العادات والتقاليد، وتحت هذه المسميات يتم عنفها وقيد حريتها، ووصولها إلى مرحلة قتل النفس والانتحار.

وللحدّ من ذلك وزيادة الوعي لدى النساء قالت ريجين بأنهن أطلقن حملات توعية للنساء، بزيارة المنازل لمعرفة وضعهن وتوعيتهن عبر محاضرات التوعية للنساء والرجال.

وفي الختام دعت ريجين صالح إدارية مجلس عدالة المرأة في الحسكة جميع المنظمات الدولية الداعية إلى حماية حقوق المرأة إلى إعادة النظر حول ما يحصل بحق النساء في المناطق المحتلة بشمال وشرق سوريا وحمايتهن.

لن نتراجع عن مواقفنا المنددة بالانتهاكات ضد المرأة

بينما أدانت عضوة مجلس المرأة في مدينة الرقة وزنة المحمد مسلسل الجرائم التركي في المناطق المحتلة، وقالت "العجز الذي تظهره الدول أمام تركيا هو عجز مُشين بحق دول تدّعي أنها تحترم حقوق الإنسان، لكن الواضح لنا أننا لم نسجل بعد في قائمة تلك الدول، المفروض التساوي في الحقوق".

بدورها قالت عضوة في لجنة التدريب في إدارة المرأة بالرقة وئام الأحمد: "قبل فترة قامت تركيا باغتيال شخصيات مهمة أمثال زهرة بركل ورفيقاتها، وقبل أيام تم تكرار تلك الممارسات بضرب النساء وإهانتهن من قبل الشرطة العسكرية التابعة لمرتزقة التركية في الشوارع، بهدف ضرب القوة والشجاعة التي استطاعت خلالها أن تقف وتحمي أطفالها وتكافح.

وئام الأحمد اختتمت حديثها قائلة "لن نتراجع عن مواقفنا المنددة بالانتهاكات ضد المرأة مهما كلفنا الأمر".

أما إدارية المرأة في الرقة فهيمة الجاسم قالت: "نحن النساء العربيات في الشمال السوري ننادي الحكومات والقوى العالمية لوضع حدّ لانتهاكات الدولة التركية بحق النساء والأطفال والشيوخ والشباب، وإيقافها وتدوين ملفات المرأة في قضاياها، حيث إن ما قامت به في الأيام الأخيرة هو أكبر دليل على أنها دولة إجرامية لم تأت لإصلاح المجتمع بل لاغتصاب الأرض وسلب ممتلكات هذه المنطقة، وانتهاك حقوق الإنسان، وأشارت فهيمة الجاسم في ختام حديثها :"نحن نساء شمال وشرق سوريا نقول لتركيا ولمرتزقتها إن سوريا واحدةٌ، وإن الأراضي في الشمال السوري هي ملك لنا ولإدارتنا الذاتية والتي تحررت بدماء شهدائنا وشهيداتنا".

(س و)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/bNR2ymaFpfw" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>