​​​​​​​الاحتلال التّركيّ يكثف من ارتكاب الجرائم والانتهاكات بالمناطق المحتلّة لتوسيع احتلاله في المنطقة

 كثّف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته انتهاكاتهم بحقّ السكّان الأصليين في المناطق التي احتلّها في شمال سوريا، بهدف تضييق الخناق على المدنيين وتهجيرهم من ديارهم في خطوة توسّعية لترسيخ احتلاله وضمان بقاء قواته في سوريا، والاستمرار في مخططاته الاحتلالية في بعض الدول العربية والأوروبّية.

​​​​​​​الاحتلال التّركيّ يكثف من ارتكاب الجرائم والانتهاكات بالمناطق المحتلّة لتوسيع احتلاله في المنطقة
​​​​​​​الاحتلال التّركيّ يكثف من ارتكاب الجرائم والانتهاكات بالمناطق المحتلّة لتوسيع احتلاله في المنطقة
​​​​​​​الاحتلال التّركيّ يكثف من ارتكاب الجرائم والانتهاكات بالمناطق المحتلّة لتوسيع احتلاله في المنطقة
​​​​​​​الاحتلال التّركيّ يكثف من ارتكاب الجرائم والانتهاكات بالمناطق المحتلّة لتوسيع احتلاله في المنطقة
​​​​​​​الاحتلال التّركيّ يكثف من ارتكاب الجرائم والانتهاكات بالمناطق المحتلّة لتوسيع احتلاله في المنطقة
​​​​​​​الاحتلال التّركيّ يكثف من ارتكاب الجرائم والانتهاكات بالمناطق المحتلّة لتوسيع احتلاله في المنطقة
​​​​​​​الاحتلال التّركيّ يكثف من ارتكاب الجرائم والانتهاكات بالمناطق المحتلّة لتوسيع احتلاله في المنطقة
​​​​​​​الاحتلال التّركيّ يكثف من ارتكاب الجرائم والانتهاكات بالمناطق المحتلّة لتوسيع احتلاله في المنطقة
​​​​​​​الاحتلال التّركيّ يكثف من ارتكاب الجرائم والانتهاكات بالمناطق المحتلّة لتوسيع احتلاله في المنطقة
​​​​​​​الاحتلال التّركيّ يكثف من ارتكاب الجرائم والانتهاكات بالمناطق المحتلّة لتوسيع احتلاله في المنطقة
​​​​​​​الاحتلال التّركيّ يكثف من ارتكاب الجرائم والانتهاكات بالمناطق المحتلّة لتوسيع احتلاله في المنطقة
​​​​​​​الاحتلال التّركيّ يكثف من ارتكاب الجرائم والانتهاكات بالمناطق المحتلّة لتوسيع احتلاله في المنطقة
الخميس 10 يلول, 2020   23:56
الشهباء ـ فراس إبراهيم

وفي الآونة الأخيرة كثّف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته وعبر مؤسساته الاستخبارية (MIT)، من اختطاف عدد كبير من السكّان دون التمييز بين مسنّ أو طفل أو امرأة، وذلك لابتزازهم وفرض فدية مالية عليهم، وتأتي هذه الخطوة في إطار إجبار الأهالي على ترك منازلهم والاستغناء عن جميع ممتلكاتهم، والفرار من بطش وظلم الاحتلال التركيّ ومرتزقته.

وبحسب منظّمة حقوق الإنسان عفرين ـ سوريا، خلال شهر آب وتمّوز وأيلول الجاري أقدمت الاستخبارات التركيّة بمشاركة المرتزقة الموالية لها، على اختطاف 139 مواطناً من قرى ونواحي مقاطعة عفرين المحتلّة، بالإضافة إلى 19 امرأة.

وفي نفس السياق فقد خلال ثلاثة أشهر، 22 مواطناً لحياتهم بينهم 6 نساء، تحت التّعذيب، بالإضافة لتوثيق حالة اغتصاب فتاة، وإجبار فتاة على الزواج من المرتزقة في إحدى قرى عفرين المحتلّة.

الاستيلاء على ممتلكات المدنيّين في المناطق المحتلّة

استولى مرتزقة جيش الاحتلال التركيّ، في قرى ونواحي مقاطعة عفرين المحتلّة على جميع ممتلكات مهجّري عفرين، بالإضافة إلى الاستيلاء على ممتلكات من تبقّى في عفرين أيضاً.

وعمد الاحتلال التّركيّ ومرتزقته إلى الاستلاء على موسم السماق وورق العنب، بالإضافة إلى موسم الجوز واللّوز في كل من ناحيتي شيه/ شيخ الحديد وموباتا /معبطلي، كما يتمّ بيع هذه المواسم سلفاً عن طريق (الضمان) بحسب منظمة حقوق الإنسان عفرين ـ سوريا.

كما استولى الاحتلال التّركيّ ومرتزقته على 20 ألف شجرة زيتون معمرة في قرية داركر/ دراقا في ناحية شرا، وتمّ بيعها سلفاً عن طريق الضمان للتجّار وإجبار المواطنين على بيع مواسمهم لهؤلاء التجّار، وذلك بفرض سعر معيّن وقدره /5000/ ليرة سورية لكل شجرة زيتون معمّرة.

وفي ناحية جندريسه/ جنديرس أقدم مرتزقة حركة نور الدّين الزنكي إلى بيع حيّ كامل، إلى مرتزقة أحرار الشرقية بمبلغ 56 مليون ليرة سورية أي ما يعادل بـ 25 ألف دولار أميركيّ.

ما هي أشنع المعتقلات في عفرين المحتلّة؟

يوجد في عفرين عدد كبير من المعتقلات يمارس فيها الاحتلال ومرتزقته أقذر وأبشع أنواع الانتهاكات اللاإنسانية بحقّ المدنيين، وكل فصيل تابع لمرتزقة الاحتلال له عدد من السجون والمعتقلات في القرى والنّواحي التي يحتلّها، بالإضافة إلى سجون سرّية تابعة للاستخبارات التركية (MIT) يقودها قياديّون مرتزقة من مختلف المناطق السورية الّذين لهم تاريخ حافل بالقتل وممارسة الانتهاكات بحقّ المدنيّين.

معتقل دوّار كاوا، أحد أخطر السجون لدى الاستخبارات التركية والمرتزقة في عفرين، سُمّي بدوار كاوا كونه بالقرب من دوار كاوا الحداد جانب كراج عفرين، وتتخذه الاستخبارات التركية فقط للتحقيق والاستجواب مع المدنيين، ومن ثمّ يتم إحالتهم إلى الأراضي التركية أو إلى سجن ناحية راجو أو إلى قرية ميدان أكبس وهو أيضاً من أخطر السجون لدى الاحتلال التركيّ.

وأكّد أحد الذين استطاعوا الخروج من معتقل دوار كاوا، لمراسل وكالة أنباء "هاوار" بأنّه يوجد في المعتقل أكثر من أربعة محقّقين، بالإضافة لضبّاط أتراك، وعُرف من بينهم المرتزق أبو حيدر ـ أبو عرب ـ أبو ساير ـ أبو زياد.

وأضاف المصدر بأنّه قبل البدء بالتحقيق يتم إعطاء الممنوعات والمواد المخدّرة للمعتقلين ليتمّ إجبارهم على الإفصاح عن أشياء لم يفعلوها، وبالأخصّ النساء.

وشدّد المصدر بأنّه في معتقل دوار كاوا تغتصب النساء، ويُمارس فيه أشنع وأقذر أنواع الانتهاكات، وذلك بأمر مباشر من قبل الاستخبارات التركية، كما أكّد أيضاً بأنّ عدداً من النساء أنجبنَ أطفالاً داخل المعتقل، في حالة لا توصف.

وأكّد أيضاً أحد الفرارّين من سجون الاحتلال التركيّ في ناحية رجو بأنّ أحد قياديّي المرتزقة قال له، إنّ كل الجرائم والانتهاكات التي تمارس بحقّ السكّان الأصليين هي بهدف ترك السكّان الأصلين منازلهم وممتلكاتهم، ولكن السكّان لم يفهموا بعد، الرسالة التي نوصلها إليهم.

مصادرة منازل المدنيين وتطبيق عملية التّغيير الدّيمغرافيّ في عفرين

يسارع الاحتلال التركي إلى سلخ مقاطعة عفرين المحتلة عن هويتها الأصلية وترسيخ احتلاله في عفرين وباقي المناطق المحتلّة في شمال سوريا.

فقد حوّل الاحتلال التركي مقاطعة عفرين المحتلّة إلى بؤرة لتجمّع المرتزقة السوريين والأجانب، بحيث أصبحت مركز انطلاق لإرسال المرتزقة إلى بعض الدول، منها ليبيا واليمن ومؤخّراً أذربيجان، وهذا ما وثّقته منظّمة حقوق الإنسان عفرين ـ سوريا والمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقد حوّل أغلب المدارس والمواقع الأثرية في عفرين إلى مقرّات عسكرية وتجمّع المرتزقة، بالإضافة إلى سجون لتعذيب السكّان الأصليين.

ومنها ثانوية التّجارة سابقاً حُوّلت إلى سجن لمرتزقة الشرطة العسكرية، ومدرسة فيصل قدور تحوّلت إلى مقرّ للقوات الخاصة التركية وتل ناحية جندريسه تحوّلت إلى أكبر قاعدة تركية في المنطقة، وما إلى ذلك.

كما عمل الاحتلال التركي على جلب عوائل المستوطنين إلى جانب عوائل المرتزقة، وتوطينهم في منازل المدنيين، وتضييق الخناق على الأهالي والضغط عليهم لإجبارهم على الهجرة القسرية.

بالإضافة إلى قطع وحرق الأشجار المعمّرة لإنشاء بدلاً عنها مخيّمات ومستوطنات لعوائل المرتزق، وذلك لضمان بقاء المرتزقة وقوّاتها المحتلّة على الأراضي السوريّة.

 (إ)

ANHA