​​​​​​​أهالي الدرباسية... الإشاعات هدفها إفراغ المنطقة وهي نوع من الحرب الخاصة

يرى أهالي الدرباسية، أن هدف الاحتلال التركي والحكومة السورية من الأخبار والإشاعات الكاذبة هو نشر الخوف والرعب في الناحية لتهجير سكانها، وهي نوع من الحرب الخاصة، وأكدوا أنهم متمسكون بأرضهم ولن يصغوا لهذه الإشاعات ويهاجروا منها.

​​​​​​​أهالي الدرباسية... الإشاعات هدفها إفراغ المنطقة وهي نوع من الحرب الخاصة
الثلاثاء 8 يلول, 2020   03:00
الحسكة- آولفا حاج منصور- بوطان حسين

الاحتلال التركي والقوات الحكومية تعمل منذ عدة أيام على نشر البلبلة في ناحية الدرباسية وريفها، عبر بث الأخبار الكاذبة والإشاعات على مواقع التواصل الاجتماعي، حول نية الاحتلال شن هجمات على ناحية الدرباسية في مقاطعة الحسكة، الأمر الذي أدى إلى حالة عدم الاستقرار في المنطقة وبين الأهالي.

الاحتلال التركي يتبع نظام الحرب الخاصة في كافة مناطق شمال وشرق سوريا، وتعتمد على بث الفتن بين مكونات المنطقة بكافة الوسائل، وزرع العملاء والجواسيس فيها، إضافة إلى اتباع "حرب المياه" ضد أهالي مدينة الحسكة، والآن تعمل على نشر الرعب بين أهالي ناحية الدرباسية من أجل إفراغ المنطقة. 

العديد من القنوات التي تعمل لصالح الاحتلال التركي ومرتزقته بشكلٍ مباشر وغير مباشر، روجت عبر مواقعها أن الأهالي يهاجرون من منازلهم خوفًا من شن هجوم من قبل الاحتلال التركي، وبهذا الخصوص أكد أهالي الناحية أنهم لن يصغوا وينجروا وراء هذه الإشاعات ويتركوا أرضهم ومنازلهم للاحتلال.

المواطنة نجوى محمد، توضح أن الهدف من هذه الأخبار البلبلة ونشر الرعب بين أهالي الناحية، وتقول "هي لإفراغ المنازل وتهجير الأهالي، نحن الآن في الناحية ولا شيء يدعو إلى القلق، ولم نر أحدًا من المواطنين يهاجر.

 نحن نعيش حياتنا طبيعة، لأننا نعلم من ينشر هذه الإشاعات بين الشعب، فهي بهدف الحرب الخاصة، ونعلم أن وراءها الاحتلال التركي".

ومن جانبه المواطن مسعود العلي، يقول "إن الأخبار التي انتشرت عارية عن الصحة، ولا أساس لها لأننا ندرك السياسة التركية التي تحارب دومًا شعوب المنطقة بأساليب وأشكال مختلفة".

وأضاف العلي "دولة الاحتلال التركي تستخدم أدوات مأجورة لنشر الكذب والخداع بين أهالي ناحية الدرباسية، وهي حرب خاصة هدفها ترويع الشعب وإجباره على الخروج".

وبيّن العلي، أن ما تنشره القنوات السورية حول هروب أهالي ناحية الدرباسية عارٍ عن الصحة، وقال "أنا مواطن في الدرباسية لم أشاهد هروب أحد، بالعكس أهالي الناحية شعب مقاوم ولن يتركوا بيوتهم وأرضهم بسبب الحرب الخاصة المتبعة من قبل النظام السوري ودولة الاحتلال التركي".

وبدوره شدد المواطن علي صالح، على أن الأهالي لن يصغوا للإشاعات التي تبثها القنوات السورية بهدف إخراجهم من منازلهم، وتابع "المستفيد من هذه الإشاعات هي الدولة التركية والنظام السوري، والوضع هنا جيد والأهالي يعيشون حياتهم طبيعة ليس كما تدّعي بعض القنوات".

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/FDNebcYIEHE" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>