ماذا وراء الاتفاق الأخير بين إسرائيل وكوسوفو وصربيا؟

قالت صحيفة هآرتس، إن هناك أهدافًا كثيرة للاتفاق الأخير بين صربيا وكوسوفو وإسرائيل والذي جرى برعاية أمريكية، بينها انتخابية لصالح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأخرى متعلقة بدعم أمريكا المبدئي لإسرائيل.

ماذا وراء الاتفاق الأخير بين إسرائيل وكوسوفو وصربيا؟
الأحد 6 يلول, 2020   07:59
غزة

ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، أن إسرائيل كانت ترفض قبل توقيع اتفاق التطبيع، وخلال كل السنوات الماضية الاعتراف باستقلال كوسوفو، رغم الضغوط الأمريكية والأوروبية عليها.

وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل كانت تتذرع برفض صربيا للاعتراف بكوسوفو، لكن السبب الحقيقي كان لمنع سابقة تسمح بإعلان "الفلسطينيين عن استقلال بشكل أحادي الجانب".

 والآن بعد إعلان اتفاق تطبيع العلاقات، اشترطت كوسوفو الاعتراف المتبادل في الاتفاق. لتصبح أول دولة أوروبية ذات أغلبية مسلمة ستفتح سفارة في القدس. 

كذلك، ذكرت الصحيفة، أن الاتفاق بين كوسوفو وصريبا المتعاديتين، كان بضغطٍ أمريكي، وذلك، لإظهار الرئيس الأمريكي كوسيط لحل النزاعات الدولية، وتعزيز فرصه الداخلية في الانتخابات الرئاسية المقرر عقدها خلال شهرين.

إذ أن هذا الاتفاق، إلى جانب اتفاق التحالف وتطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات، قد يساعد ترامب في رفع حظوظه في الداخل الأمريكي، وأن إدخال إسرائيل إلى هذا الاتفاق جاء كي يرضي ناخبي ترامب الأنغليكانيين.

إلى ذلك، أشارت الصحيفة إلى أن صربيا ترى بالاتفاق فرصة اقتصادية على خلفية رغبتها بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وأنها وقعت على الاتفاق مقابل الولايات المتحدة وليس مقابل كوسوفو، ولم تعترض على اعتراف إسرائيل بكوسوفو، وقد شددت الحكومة الإسرائيلية على هذا الأمر، من أجل تبرير ادعائها بأن معارضة صربية منعها من اعتراف كهذا في السنوات الماضية.

ورجحت:" أن يكون تعهد صربيا بنقل سفارتها إلى القدس بعد سنة، نابع من أنها تريد التأكد من أن ترامب سيفوز بولاية رئاسية ثانية، قبل أن تقدم على خطوة كهذه، إلى جانب ذلك، فإن احتمال انضمام صربيا إلى الاتحاد الأوروبي سيشكل ذريعة لعدم نقل السفارة، بسبب معارضة الاتحاد نقل سفارات إلى القدس".

في الِشأن نفسه، كان ترامب قد ذكر خلال إعلان الاتفاق: أن هناك "المزيد من الدول العربية والإسلامية ستطبع علاقاتها مع إسرائيل قريبًا".

يأتي ذلك في وقتٍ ترجح فيه التقارير، بشكلٍ متكرر أسماء: "البحرين وعُمان والسودان"، على أنها الدول المقبلة على إعلان تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

(ع م)