انتهاء المرحلة الصّباحيّة لليوم الثّاني من النّدوة الحواريّة في كوباني

تستمرّ جلسات المنتدى الحواري في مدينة كوباني لليوم الثاني على التوالي، وسط حضور كثيف للمثقّفين وشخصيات المجتمع المدني والأحزاب السياسية.

انتهاء المرحلة الصّباحيّة لليوم الثّاني من النّدوة الحواريّة في كوباني
انتهاء المرحلة الصّباحيّة لليوم الثّاني من النّدوة الحواريّة في كوباني
انتهاء المرحلة الصّباحيّة لليوم الثّاني من النّدوة الحواريّة في كوباني
انتهاء المرحلة الصّباحيّة لليوم الثّاني من النّدوة الحواريّة في كوباني
انتهاء المرحلة الصّباحيّة لليوم الثّاني من النّدوة الحواريّة في كوباني
السبت 5 يلول, 2020   10:06
كوباني

بدأت صباح اليوم السبت، المرحلة الثانية من المنتدى الحواري في مدينة كوباني حول الحرب الخاصة وتطبيقاتها ونوقشت فيها موضوعات عدّة، أهمّها مرحلة التعليم ومدى تأثيره على المجتمع وكيفية الوقوف في وجه الحرب الخاصّة وأدواتها.

افتتحت المحاضرة الصباحية الرئيسة المشتركة لاتحاد مثقفي مقاطعة كوباني ليلى عبدو التي تمحورت محاضرتها حول دور التعليم ومدى تأثُّره بالحرب الخاصة وأدواتها، وكيفية مساندة الجيل الشاب وإرشاده إلى استخدام التكنولوجيا في ظل الظروف الراهنة وتشجيعه على الاستخدام الصحيح للتكنولوجيا.

هذا وتوصّل الحضور بعد المحاضرة وإثر النقاش الذي دام قرابة الساعتين إلى عدة قرارات، أهمّها أن تجعل الإدارة الذاتية من التعليم والتربية من أهم أولوياتها، بالإضافة إلى التوعية الفكرية حول اللاأخلاقيات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع الإنترنت الأخرى.

كما ركّز الحضور على الوقوف في وجه أجهزة الإنترنت غير الصحيحة مؤكّدين أنّ الإنترنت له وجهان، أحدهما إيجابي والآخر سلبي، والمطالبة بإدارة رشيدة لهذا الموضوع من قبل الأهالي والإدارة الذاتية.

ووجّه الحضور رسالة إلى الأهالي بضرورة وضع الأطفال تحت الرقابة الأسرية قبل إرسالهم إلى المدارس وبعد الذهاب إليها، بالإضافة إلى ضرورة الذهاب إلى المدارس لمراقبتهم.

تلا ذلك محاضرة عن استخدام الشبيبة والمرأة كأدوات، وتأثير الحرب الخاصة فيهما ألقتها مزكين خليل، والتي ركّزت في محاضرتها على أنّ الدول المعادية تستهدف الشبيبة والمرأة باعتبارهما الفئتين الأساسيتين في المجتمع.

وجاء في المحاضرة: "يتمّ استهداف الشبيبة عن طريق الشاشات التلفزيونية والهواتف النقّالة عبر بثّ المسلسلات والدعايات المشوّقة التي تزرع في الفئة الشابة أساساً يمكنهم من خلالها تدمير المجتمع".

هذا وشارك الحضور بآرائهم عبر النقاش الذي جرى إبّان المحاضرة، وتركّز الحديث حول الأولويات التي يجب الأخذ بها لتوعية المجتمع وأخذ التدابير.

إضافة إلى النقاش حول الوضع المنزلي وضغط الأهالي الذي يوصل المرأة إلى الانتحار أو يدفع بالشاب إلى التعاطي وخرج بعدد من المقترحات، منها أن تشرف لجنة علمية على المعلّمين في المدارس لمعرفة مدى قدرات المعلّم على تقبّل الطالب والنهوض بشخصية قويمة.

كما اقترح الحضور أن تُتخذ إجراءات وتدابير تربوية للوقوف في وجه تفشّي ظاهرة التعاطي ومنع تأثير الحرب الخاصة في المجتمع عامّة والفئة الشابة خاصّةً.

تلا ذلك رسالة مسجّلة للمتحدّث الرسمي باسم وحدات حماية الشعب نوري محمد، من المزمع أن تعرض عبر شاشة متلفزة في الفقرة المسائية.

(س ع. ن ك)

ANHA