عقوبات أميركية على شخصيات لبنانية ستصدر الأسبوع المقبل

أكد مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط ديفيد شينكر، أن رزمة جديدة من العقوبات الأميركية على شخصيات لبنانية ستصدر الأسبوع المقبل.

عقوبات أميركية على شخصيات لبنانية ستصدر الأسبوع المقبل
السبت 5 يلول, 2020   08:01
مركز الأخبار

وخلافًا للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قال شينكر إن واشنطن لا تميز بين جناحي "حزب الله" العسكري والمدني، ورأى أن لا مبرر لمثل هذا التمييز، لأنهما يتبعان قيادة واحدة، كما أن الحزب يتدخل في الشؤون الداخلية لعدد من الدول العربية، ويرعى مجموعات تعمل لزعزعة الاستقرار فيها، ويشكل الذراع الأمنية والعسكرية لإيران.

موقف شينكر هذا، نقله عنه عدد من النواب المستقيلين من البرلمان اللبناني، كان قد التقاهم في مقر "حزب الكتائب" في بكفيا، وتجنب شينكر الدخول في تفاصيل هذه العقوبات، وما إذا كانت تشمل أسماء جديدة من "حزب الله" أو حلفاء له أو جمعيات ومؤسسات تابعة للحزب.

ومع أن بعض الحضور أصر على طرح مجموعة من الأسئلة ذات الصلة برزمة العقوبات، فإن شينكر جدد قوله بأنها "ستصدر، انتظروا الأسبوع المقبل لمعرفة كل التفاصيل، وإن كان عدد الأشخاص المشمولين بها ليس بكبير".

ولفت شينكر إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تفاهم مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قبل أن يطلق مبادرته لإنقاذ لبنان، وقال إن تفاهمهما يوفر كل دعم لخريطة الطريق الفرنسية التي تبناها جميع من التقاهم الرئيس الفرنسي في زيارته الثانية لبيروت.

وشدد شينكر كما نقل عنه الذين التقاهم في بكفيا على أن الأولوية تبقى للإصلاحات ومكافحة الفساد، ومن دون تحقيقهما فلن يتمكن لبنان من الحصول على مساعدات مالية واقتصادية تؤدي إلى انتشاله من الهاوية التي يوجد فيها الآن، واعتبر أن المبادرة الفرنسية ما هي إلا خريطة طريق لحل مرحلي ينطلق من تحقيق الإصلاحات المالية والإدارية، على أن يأتي لاحقًا البحث في الإصلاحات السياسية.

وتطرق شينكر إلى الأزمة الاقتصادية والمالية، وقال إن لبنان يمر بأزمة غير مسبوقة، وأنه في حاجة إلى مساعدات مالية مشروطة بإقرار خطة الطريق الفرنسية، على أن تتجاوز الدفعة الأولى 4 مليارات دولار.

وأكد أنه عائد إلى بيروت قبل نهاية هذا الشهر، للبحث في ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل في ظل تعذر الوصول إلى تسوية، وقال إنه كان يتمنى أن يُدرج اقتراح البطريرك الماروني بشارة الراعي بدعوته للحياد الناشط كبند في خريطة الطريق الفرنسية.

(ز غ)