" القائد أنار درب المرأة للبحث عن حريتها وإرادتها "

أوضحت مكونات مقاطعة قامشلو أن العزلة المفروضة على القائد لا تستهدف إرادة وشخصية القائد فقط، إنما تستهدف إرادة كافة شعوب المنطقة.

" القائد أنار درب المرأة للبحث عن حريتها وإرادتها "
الجمعة 4 يلول, 2020   02:10
قامشلو-سلافا عبد الرحمن

تفرض السلطات التركية عزلة مشددة على القائد عبد الله أوجلان، حيث يقبع في سجن انفرادي منذ عام 1999 إلى يومنا هذا، وتثير هذه العزلة سخط عامة الشعب وبشكل خاص النساء.

وبهذا الصدد رصدت وكالتنا "هاوار" آراء نساء مقاطعة قامشلو من المكونات السريانية، العربية، الكردية، الإيزيدية عن العزلة التي تفرضها السلطات التركية على القائد عبد الله أوجلان اللواتي أكدن على فك العزلة عنه.

شاها سعيد من أهالي ناحية عامودا بيّنت في بداية حديثها،" أن الهدف من العزلة وتشديدها هو منع وصول تعليمات القائد عبد الله أوجلان إلى الشعب، ومنع وصول أخباره لمحبيه، ولكن الشعب سيستمر في مقاومته حتى تحقيق مطالبه، في تحرير المناطق التي احتلتها تركيا وتحرير القائد من سجنه الانفرادي".

العزلة المفروضة والمشدة مخالفة للقوانين والمبادئ الدولية

أضافت شاها سعيد أن المؤامرة الدولية التي طالت القائد عبد الله أوجلان عام 1999 لا تستهدف إرادة وشخصية القائد فقط، وإنما تستهدف إرادة الشعب الكردي وغيره من الشعوب الحرة، وبالأخص إرادة المرأة الحرة في العالم أجمع، العزلة المفروضة والمشددة مخالفة للقوانين والمبادئ والأعراف الدولية، كون القائد أوجلان يمثل شخصية سياسية ثورية، ويناضل من أجل حقوق شعبه المظلوم تاريخيًّا". 

المرأة السريانية تبنت فكر وفلسفة القائد أوجلان

نورا حنا من المكون السرياني وإدارية في منطقة قامشلو استهلت حديثها، قائلة:" نحن النساء في شمال شرق سوريا تعرفنا على فكر وثقافة القائد عبد الله أوجلان إذ أعطى بفكره وفلسفته أهمية للمرأة التي كانت منسية بين صفحات التاريخ، وهذا لم يرق للسلطات التركية، فالذهنية الدكتاتورية لا تتناسب مع فكر القائد عبد الله أوجلان لذلك قامت باعتقاله وسجنه في زنزانة منفردة".

وأضافت نورا: القائد لم يعطي القوة للمرأة الكردية فقط، بل أعطى المرأة السريانية والعربية والارمنية وجميع النساء في الشرق الأوسط، من خلال قراءة مرافعاته وابتاع فكره، كما أعطى للمرأة الإرادة والقوة للحصول على حقوقها المسلوبة".

وأشارت نورا بالقول إلى أن: "القائد أوجلان لم يحارب من أجل حرية المرأة الكردية فقط، وإنما سعى جاهدًا إلى نيل حرية جميع النساء في العالم، وتغيير النظرة الدونية التي كانت ملاصقة بحريتها، وتحريرها من براثن الظلم والعبودية ".

المرأة الإيزيدية استمدت إرادتها من خلال فكر وفلسفة القائد

الرئيسة المشتركة للبيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة ليلى إبراهيم، أوضحت أن المكون الإيزيدي تعرض لـ 74 فرمانًا كان آخرها عام 2014، حيث قُتل الآلاف منهم، وانتحر المئات من النساء وأُسر وسبي المئات على أيدي مرتزقة داعش المدعومة من قبل الدولة التركية".

وبيّنت ليلى أن الشعب الإيزيدي تعرض لتلك الإبادادت لعدم تنظيمهم لأنفسهم، وبعد تبنيهم لفكر وفلسفة أوجلان، تم تنظيمهم، وأُسست وحدات حماية المرأة في شنكال، وعولجت قضايا المجتمع بشكل متكامل".

واختتمت ليلى حديثها "نحن ككل المجتمعات لا نعتبر القائد عبد الله أوجلان قائدًا للشعب الكردي فحسب، بل هو قائد لجميع شعوب العالم، وسنسعى جاهدين من أجل كسر العزلة المفروضة على القائد أوجلان".

رأينا في فكر أوجلان الخلاص من الاضطهاد

أما خديجة علي الإدارية في مؤتمر ستار ببلد ة التنورية، من المكون العربي، قالت:" المرأة كانت مضطهدة وبشكل خاص المرأة العربية، بحكم الأعراف والعادات والتقاليد التي فرضت عليها، وبعد انتشار فكر الأمة الديمقراطية التي نادى بها القائد عبد الله أوجلان تعرفت النساء العربيات على فكره وفلسفته، وآمنن به ورأين في فكره الخلاص من العبودية والظلم".

وأوضحت خديجة أنه بعد اندلاع ثورة روج آفا حصلت المرأة على حقوقها وخرجت من تلك القوقعة التي كانت محصورة فيها، من خلال توعية نفسها بالتدريبات المكثفة، وأصبح لديها الجرأة في خوض جميع مجالات الحياة الثقافية، الاجتماعية، الاقتصادية، والسياسية التي لم يسبق لها أن عملت فيها".

(م ح)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/Kc_xyZeZmuA" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>