أهالي قامشلو يناشدون الشبيبة الحذر من الانجرار خلف عملاء الأعداء

أشار أهالي مدينة قامشلو إلى خطورة استغلال الاحتلال التّركيّ والحكومة السّوريّة الفئة الشابّة في المجتمع وتجنيدهم كعملاء لخلق فتن بين مكوّنات المنطقة، وضرب إخوّة الشّعوب وزعزعة أمن واستقرار البلاد، ودعوا الأهالي والفئة الشابّة إلى عدم الانجراف وراء الطّرق المعادية لأمن واستقرار المنطقة، وطالبوا بمعاقبة الخونة وإبعادهم عن المنطقة.

أهالي قامشلو يناشدون الشبيبة الحذر من الانجرار خلف عملاء الأعداء
الثلاثاء 1 يلول, 2020   23:31
قامشلو- ليلاف ديواني

تمكّنت قوات الأمن الداخلي في مناطق شمال وشرق سوريا مؤخّراً من القبض على العديد من الأشخاص متعاملين مع الاحتلال التركي والحكومة السورية، إذ كشفت التحقيقات بأنّ هدفهم زرع الفتن وضرب إخوة الشعوب وزعزعة استقرار وأمن البلاد، عن طريق استهداف الفئة الشابة وتجنيدهم كعملاء سرّيين لصالح استخباراتهم، لإضعاف قوّة المجتمع عبر الفئة الشابة التي هي عماد له.

المواطن عماد أحمد من أهالي مدينة قامشلو أوضح بأنّ ما يهدف إليه الاحتلال التركي من طرف والحكومة السورية من طرف هو سيّئ للغاية وأن استهدافهم للفئة الشابة سيشكّل خطورة ومشاكل على كافة مكونات المجتمع، وقال:" نحن بكافة مكوّناتنا في مناطق شمال وشرق سوريا من كرد وعرب وسريان إخوة، والاحتلال التركي والحكومة السورية بأفعالهم هذه يهدفون لخلق الفتن وضرب إخوة الشعوب لتحقيق مصالحهم".

ودعا أحمد الفئة الشابة بأن يكونوا يقظين وألّا ينجرفوا وراء الطرق المعادية للوطن واستقراره وأمانه، وأن يسعوا إلى إبقاء الوطن والشعب بأمان وسلام.

وطالب أحمد من الأهالي أن يتوخّوا الحذر، ويبقوا واعيين ويعلموا الجهات المعنية في حال الشكّ بأي شخص، وقال: "لا يجب تزويد كل من يأتي إلينا بمعلومات عن البلد والأهالي كون هذا الأمر له آثار سلبية أيضاً، ويجب أن يبقى كل عميل وخائن تحت المراقبة لمعرفة من يقف خلفهم".

وبدوره أوضح إبراهيم حسين من القاطنين في مدينة قامشلو بأنّ الاحتلال التركي والحكومة السورية لن يصلا إلى هدفها بخلق الفتن وضرب إخوة الشعوب داخل المنطقة، وقال: "أنا من المكون العربي ولا يوجد فرق بين أي أحد سواء كان من المكون الكردي أو العربي أو السرياني، فنحن جميعاً إخوة وشعب واحد".

وحول خطورة خلق الاحتلال التركي والحكومة السورية الحرب الباردة بين مكوّنات الشعب، بيّن حسين: "وجود عملاء سرّيين من قبل العدوّ في مناطقنا سوف يدمّر البلد، وستزداد الانفجارات، وبالتالي أعداد الضحايا، وتكثر أعمال التخريب ليتمكّن العدو من إلحاق الأذى بالمجتمع". ونصح الفئة الشابة والمواطنين بألّا يكونوا يداً داعمة للاحتلال الساعي إلى خلق الفتن وأن لا يقبلوا بالاحتلال.

وسلّط الشاب أحمد حسو الضوء على سعي الاحتلال التركي إلى استغلال الفئة الشابة والنفوس الضعيفة من السوريين وتجنيدهم لصالحها كسلاح تزجّهم في معاركها مع الدول الأخرى، وقال: "الاحتلال التركي يشكّل خطراً كبيراً على شعبنا، فهو يسعى إلى تجنيد الشباب السوريّين كمرتزقة واستخدامهم كسلاح لتحقيق أطماعه في الدّول الأخرى مثل ليبيا وغيرها".

ونوه حسو إلى ضرورة إخراج العملاء السريين والخونة من البلاد، وقال: "نحن لا نقبل أن يكون بيننا خائن ويجب معاقبته".

(أ ب)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/SyHa5ZOFu4E" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>