تهميش شمال وشرق سوريا تسبّب بفشل الدستورية ولبنان ينتظر تكليف رئيس لحكومته

قال مراقبون إن تهميش منطقة شمال وشرق سوريا كان أهم الأسباب في فشل ما تسمى اللجنة الدستورية، فيما بات تكليف رئيس جديد للحكومة اللبنانية بين قوسين أو أدنى، في حين تم توقيع اتفاق بالأحرف الأولى لإنهاء 17 عامًا من الحرب الأهلية في السودان.

تهميش شمال وشرق سوريا تسبّب بفشل الدستورية ولبنان ينتظر تكليف رئيس لحكومته
الإثنين 31 آب, 2020   03:21
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية اليوم، إلى فشل ما تسمى اللجنة الدستورية السورية، بالإضافة إلى الأزمة اللبنانية، وإلى الوضع السوداني.

العرب: مفاوضات اللجنة الدستورية السورية عبثية في غياب التوافقات الدولية

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها فشل ما تسمى اللجنة الدستورية، وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب: "انتهت الجولة الثالثة من المناقشات حول الدستور السوري في العاصمة السويسرية جنيف بلا أيّ تقدّم ملموس، كما كان متوقعًا، في ظل غياب توافقات بين القوى الإقليمية والدولية المتصارعة على الأرض السورية".

ويقول مراقبون "إن نجاح اللجنة في التوصل إلى دستور جديد ليس رهين مدى استجابة القوى المحلية المتصارعة بقدر ما هو مرتبط بمدى توفر الإرادة الدولية، مشيرين إلى أن عدم التوصل إلى حل لقضية شمال شرق سوريا وتهميش وحدات حماية الشعب المسيطرة على تلك الرقعة الجغرافية، فضلًا عن عقدة محافظة إدلب وجوارها، كل ذلك يحول دون تحقق أي اختراق".

ويوضح المراقبون "أن تسوية مسألة إدلب مرتبطة ارتباطًا كليًّا بحلحلة القضية الكردية، فتركيا تحاول الحفاظ على الوضع الراهن في المحافظة الواقعة شمال غرب البلاد التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام واستثمارها في لعبة المساومات مع الجانبين الروسي والأميركي".

ويحذر كثيرون من أن تركيا قد تعمد إلى تحويل إدلب إلى قبرص جديدة في حال تكرست الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا، لافتين إلى أنه في ضوء هذا الوضع المتشابك والمعقد فإنه من الصعب تحقيق أي اختراق على مستوى كتابة دستور جديد لسوريا.

الشرق الأوسط: ماكرون في بيروت اليوم... ومصطفى أديب لرئاسة الحكومة

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة الشرق الأوسط: "خرج الدخان الأبيض في لبنان أمس، بتوافق رؤساء الحكومات السابقين على ترشيح سفير لبنان في ألمانيا مصطفى أديب، لترأس الحكومة العتيدة التي تنطلق اليوم مشاوراتُها النيابية الملزمة عند الرئيس ميشال عون، في حين يحل مساء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ضيفًا على احتفالية «لبنان الكبير»، مستهلًّا لقاءاته بزيارة السيدة فيروز في منزلها".

ووفق مصادر «الشرق الأوسط» فإن رؤساء الحكومات السابقين بتسميتهم أديب المقرب من الرئيس نجيب ميقاتي، باتوا جزءًا من التسوية.

البيان: توقيع اتفاق بالأحرف الأولى لإنهاء 17 عامًا من الحرب الأهلية في السودان

وفي الشأن السوداني، قالت صحيفة البيان: "ذكرت وكالة الأنباء السودانية الرسمية "سونا" أمس الأحد، أن ممثلين للحكومة والجبهة الثورية السودانية، التي تضم أربع حركات مسلّحة وقعوا بالأحرف الأولى اتفاقًا لإنهاء 17 عامًا من الحرب الأهلية".

ومن المفترض أن يتم التوقيع الرسمي للاتفاق اليوم الاثنين، في جوبا عاصمة جنوب السودان.

وبحسب "سونا"، قام ممثلون لمختلف الأطراف بتوقيع الأحرف الأولى من أسمائهم في جوبا على البروتوكولات الثمانية التي تشكل اتفاق السلام: الأمن وقضية الأرض والحواكير والعدالة الانتقالية والتعويضات وجبر الضرر وبروتوكول تنمية قطاع الرحل والرعاة وقسمة الثروة وبروتوكول تقاسم السلطة وقضية النازحين واللاجئين.

وقال كبير الوسطاء والمستشار الأمني لرئيس جنوب السودان توتكو غاتلوك أول أمس السبت إن حكومة جنوب السودان "نفذت ما تعهدت به، وهو تحقيق السلام للشعب السوداني".

ومن المتوقع أن يقوم رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك ورئيس جنوب السودان سلفا كير والعديد من الوفود الأجنبية بالتوقيع الرسمي الاثنين مع الجبهة الثورية السودانية.

(ي ح)