​​​​​​​‘تركيا تسير على خطا داعش في تدمير المقدسات‘

يعاود الاحتلال التركي ومرتزقته تطبيق انتهاكات داعش من خلال تدمير دور العبادة، عضو اللجنة الدينية للمؤتمر الإسلامي في شمال وشرق سوريا صقر خليل يشير إلى أن جميع هذه القوات متشابهة واختلافها في الأسماء فقط، يقول "تركيا تسير على خطا داعش في تدمير المقدسات".

​​​​​​​‘تركيا تسير على خطا داعش في تدمير المقدسات‘
​​​​​​​‘تركيا تسير على خطا داعش في تدمير المقدسات‘
​​​​​​​‘تركيا تسير على خطا داعش في تدمير المقدسات‘
​​​​​​​‘تركيا تسير على خطا داعش في تدمير المقدسات‘
الإثنين 31 آب, 2020   03:06
الحسكة- ديار أحمد

آثار الدمار الذي خلفه مرتزقة داعش بحق دور العبادة والجوامع والكنائس عام 2015 ما زال ظاهرًا في قرى ناحية تل تمر التابعة لمقاطعة الحسكة، وبقيت شاهدةً على فكرهم المتطرف.

ومع بدء تركيا هجماتها على مناطق شمال وشرق سوريا واحتلالها مدينة عفرين مطلع عام 2018 وشن هجماتها على كل من مدينتي سري كانيه وكري سبي/ تل أبيض أواخر عام 2019 ووصولها إلى مشارف ناحية تل تمر، ارتكبت مجازر عديدة، بالإضافة إلى تدمير المواقع الدينية، وآخرها استهداف الجامع الكبير في مدينة سري كانيه المحتلة.

ومن جانب آخر، يستمر الاحتلال التركي ومرتزقته بتهديد الكنائس والجوامع في القرى الواقعة على خطوط التماس القريبة من ناحية تل تمر.

وحول تدمير دور العبادة التقت وكالة أنباء "هاوار" عضو اللجنة الدينية التابعة للمؤتمر الإسلامي في شمال وشرق سوريا، صقر خليل، وتحدث بدايةً عن مرتزقة داعش أثناء وجودهم في المنطقة عام 2015.

استغل الإسلام وفكره المدمر ظاهر

صقر الخليل بدأ حديثه بالقول: "عندما نبدأ بالحديث عن الدمار الذي حل بالمنطقة نستذكر مرتزقة داعش أثناء مهاجمتهم للمنطقة عام 2015، واستهدافهم للجوامع والكنائس وتدميرها".

واستذكر قول الله عز وجل بأن المؤمنين يسعون إلى بناء المساجد، ولكن مرتزقة داعش هاجموا المنطقة تحت راية الإسلام واسمه، واستعملوا المنابر كأبواق للفتنة والدمار، بالإضافة إلى تدمير عدد من الكنائس والجوامع وعدد من المقامات الدينية في المنطقة".

تركيا على خطا داعش في تدمير المقدسات الدينية

الاحتلال التركي ومرتزقته لجأوا إلى ممارسات وانتهاكات مرتزقة داعش نفسها، واستغلوا الدين الإسلامي لاحتلال مناطق شمال وشرق سوريا.

وأثناء شن هجماتها على المنطقة مؤخرًا استهدف الاحتلال أحد الجوامع الكبيرة في مدينة سري كانيه، بالإضافة إلى استمرار تهديداتها للكنائس والجوامع في القرى الواقعة على خطوط التماس غرب ناحية تل تمر، وذلك من خلال القصف العشوائي الذي تشنه قوات الاحتلال بين الحين والآخر.

ويشير خليل بالقول "بعد تحرير المنطقة من مرتزقة داعش دخلت دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها إلى مدينة عفرين، ومن ثم إلى مدينتي سري كانيه وكري سبي/ تل أبيض ليظهروا وجوههم الحقيقية والمشابهة لمرتزقة داعش وأهدافهم ".

وأضاف "جميع القوات المعادية للمنطقة تعمل تحت راية الدين الإسلامي، وتستهدف من خلالها دور العبادة وبيوت الله".

وبيّن خليل، أن الجوامع والكنائس الموجودة على خطوط التماس معرضة للدمار بسبب الاستهداف العشوائي من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته، وتابع "إنهم يقومون باستغلال الجوامع ودور العبادة وبيوت الله لإشعال الفتنة والتفرقة والإضرار بالرسالة الإسلامية السامية".

ويقول خليل "الدين الإسلامي في خطر بوجود الاحتلال التركي ومرتزقته، بسبب استغلالهم للدين لتحقيق أهدافهم وجرائمهم في المنطقة".

مرتزقة تركيا وداعش وجهان لعملة واحدة

ومنذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011، لجأ مرتزقة المعارضة إلى رفع الأعلام الإسلامية والأسماء الدينية وصولًا إلى عهد داعش ورايتها السوداء، وانتهاءً بالاحتلال التركي وتدخله في الأراضي السورية واحتلاله للمناطق بهدف حمايته للدين الإسلامي والشعب السوري على حد قوله.

وينوه صقر خليل، قائلًا "داعش وجبهة النصرة والجيش الحر وصولًا إلى جيش الاحتلال التركي ومرتزقته جميعًا استغلوا راية الإسلام لتحقيق أهدافهم السياسية وطموحاتهم الاحتلالية، هؤلاء الأشخاص في كافة المجموعات المرتزقة هم أنفسهم، ويقومون بتبديل الأسماء والرايات فقط".

وشدد عضو اللجنة الدينية التابعة للمؤتمر الإسلامي في شمال وشرق سوريا، صقر خليل، في نهاية حديثه على أن "المرتزقة الموجودين في المنطقة وجيش الاحتلال التركي قد أخذوا الدين الإسلامي ذريعة لهم، والدين بريء منهم، وذلك من خلال فتاويهم بقتل المسلمين والدمار الذي يلحقونه بالمنطقة وشعوبها، واستهدافهم لدور العبادة والمقدسات الدينية".

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/3xokahq3tQM" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>