‘السلام والأمان لن يتحقق دون وجود الديمقراطية‘

قالت منسقيه مؤتمر ستار: إن عيش جميع المكونات والأطياف في أمان وسلام لن يتحقق دون وجود الديمقراطية ، وأشارت "رغم ما عاشته المنطقة من ظروف قاسية للحرب، إلا أنها تمكنت من بناء أرضية سياسية قوية ورسم خريطة للسلام والحرية كان منطلقه ومؤسسه فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان".

‘السلام والأمان لن يتحقق دون وجود الديمقراطية‘
الأحد 30 آب, 2020   06:49
مركز الأخبار

مع قرب اليوم العالمي للسلام الذي يصادف 1 أيلول/سبتمبر من كل عام، أصدرت منسقيه مؤتمر ستار في روج آفا بيانًا إلى الرأي العام.

البيان أوضح، أن يوم السلام العالمي يحمل في جوهره الكثير من المعاني التي هي مبادئ لهم في نضالهم التحرري، وباركوا جميع شعوب العالم وخاصة النساء في هذه المناسبة.

واستذكر البيان قائلًا "في هذه المناسبة نستذكر شهيداتنا القديسات (هفرين، زهرة،…) اللواتي أثبتن بجدارة للعالم أجمع أن من تصنع السلام والديمقراطية في مجتمع أساسه المحبة والأمان وتحميه هي المرأة".

وأضاف البيان "العالم الآن يُعاني من كثرة الحروب التي تحدث فيه، تلك التي تُنتَهك فيها حقوق الغير، والسلام هو الماء الذي يطفئ نيران هذه الحروب، لابد من الأخذ في الاعتبار أن السلام من أهم أركان الحياة، وهو لا يكون على الصعيد السياسي فقط إنما يبدأ من السلام الداخلي".

ونوهت منسقيه مؤتمر ستار في بيانها، أن الإنسان لابد أن يكون بداخله سلام نفسي وروحاني، لأن هذا ينعكس بكل إيجابية على المجتمع والأمة، كما أنه ليس مجرد كلمة ينطق بها ولكن هو فعل يترتب عليه التسامح والتعايش بمحبة.

ولفتت المنسقيه، أنه وفي ظل ما تعيشه المنطقة من ظروف قاسية للحرب، وعلى الرغم من كل ما تتعرض له شعوب المنطقة، إلا أنها تمكنت من بناء أرضية سياسية قوية ورسم خارطة للسلام والحرية في مجتمع ديمقراطي حر كان منطلقه ومؤسسه فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، الذي قدّم مشروع الأمة الديمقراطية.

وأشارت المنسقيه في بيانها إلى أن عيش جميع المكونات والأطياف في أمان وسلام لن يتحقق بدون وجود الديمقراطية، حيث "إن السلام والديمقراطية يشكلان معًا شراكة وتكاملًا يهدف إلى ما يعود بالخير والأمان على الجميع".

وقالت منسقيه مؤتمر ستار في روج آفا في نهاية بيانها "ولا يخفى على أحد دور المرأة في مناطقنا عندما أدارت المجتمع بطبيعتها الداعية إلى السلام والناصبة إياه هدفًا أساسيًّا لنضالها وحمايته، خاصة أن الذهنية المسببة للحروب والنزاعات بين المعتقدات والشعوب دومًا في العالم تكمن في السلطوية الذكورية، فكان مطلوب من المرأة وواجب قامت به على أكمل وجه، بناء المجتمع على أسس السلام والديمقراطية للوصول إلى سوريا تسودها مفاهيم السلام والديمقراطية".

(هـ ن)

ANHA