՛ قدمنا أغلى ما لدينا؛ ضعوا خلافاتكم جانبًا ووحدوا صفوفكم՛

أوضح ذوو الشهداء في مقاطعة قامشلو أنهم قدموا أغلى ما لديهم من أجل تحقيق تطلعات الشعب الكردي، وبيّنوا أنهم يأملون أن تضع القوى والأحزاب السياسية الكردية خلافاتها جانبًا وتوحد صفوفها.

՛ قدمنا أغلى ما لدينا؛ ضعوا خلافاتكم جانبًا ووحدوا صفوفكم՛
الخميس 27 آب, 2020   23:29
قامشلو- كادار إبراهيم

شدد ذوو الشهداء في مقاطعة قامشلو على ضرورة إسراع الأحزاب الكردية في توحيد صفوفها والوصول إلى اتفاق سياسي، لردع الهجمات التركية على كردستان.

ويشن جيش الاحتلال التركي هجمات عنيفة على عدّة مناطق في كردستان، بهدف إبادة الشعب الكردي، كما تشهد مناطق حق الدفاع المشروع وبشكل خاص منطقة حفتانين هجمات عنيفة منذ شهرين، ويبدي مقاتلو دفاع الشعب مقاومة عظيمة لردع هذه الهجمات وسط صمت دولي وإقليمي وحتى محلي.  

كما وتتعرض مناطق شمال وشرق وسوريا منذ 21 كانون الثاني 2018 لهجمات من قبل جيش الاحتلال التركي، الذي احتل مع مرتزقته مدينة عفرين، ومؤخرًا مدينتي سري كانيه وكري سبي.

عبد الحليم احمد حسن والد الشهيد مرشد، الذي استشهد عام 2013 في منطقة خزنة التابعة لناحية تربه سبيه، طالب الأحزاب الكردية بضرورة تحقيق رؤية سياسية كردية موحدة، تلبي تطلعات الشعب الكردي الذي يناضل منذ أعوام لنيل حريته وتحقيق مشروعه الديمقراطي، والذي قدم في سبيله حتى الآن آلاف الشهداء.

وأوضح عبد الحليم أن الشعب الكردي يتعرض للظلم والاضطهاد منذ مئات الأعوام، واليوم يسعى إلى نيل حريته ويناضل في سبيل ذلك، وقال: "لذلك على الأحزاب السياسية والقوى الكردية توحيد صفوها والخروج برؤية سياسية مشتركة، تضع حدًّا لأطماع دولة الاحتلال التركي، وتحقق اعترافًا دوليًّا بحقوقه المشروعة في العيش على أرضه التاريخية".

وهناك جهود تبذل منذ العدوان الأخير للدولة التركية على مناطق شمال وشرق سوريا في تشرين الأول 2019، من أجل توحيد الرؤى السياسية في شمال وشرق سوريا، إلا أن بعض الأحزاب تماطل نتيجة مصالحها الحزبية الضيقة، فيما يرى مراقبون أن قراراتهم مرتهنة ببعض القوى الخارجية.

عبد الرحمن حاج حسن شقيق الشهيد سلمان، الذي استشهد عام 1993 في مناطق الدفاع المشروع، أكد أن الشعب الكردي وعلى مر التاريخ يقدم التضحيات ويحقق انتصارات عسكرية، وقال: "ولكن الدول المحتلة لكردستان تقوم بضرب تلك الثورات سياسيًّا، من خلال زرع العملاء والخونة، لذا على الأحزاب الكردية أخذ العبر من التاريخ وعدم التعاون والتعامل مع الدول المحتلة لكردستان".

عبد الرحمن طالب الأحزاب الكردية بالخروج من السياسة الحزبية الضيقة وتحقيق أهداف الشهداء، وقال: "كل بيت في كردستان قدم شهيدًا، وبعضهم قدم 4 شهداء، ومستمرون بتقديم المزيد من الشهداء من أجل تراب الوطن، لذلك على الأحزاب السياسية توحيد صفوفها من أجل تطلعات الشعب الكردي".

حياة سليمان، والدة الشهيد نوبار الذي استشهد في مناطق الدفاع المشروع عام 1996، والشهيد لوند الذي استشهد في منطقة مظلومة عام 2013 وشقيقة الشهيد خالد، أوضحت: "قدمنا أغلى ما لدينا من أجل تحقيق تطلعات الشعب الكردي، واليوم نأمل أن تضع القوى والأحزاب السياسية الكردية خلافاتها جانبًا وتوحد صفوفها".

حياة أكدت أن الوحدة السياسية الكردية كفيلة بردع الهجمات التي يشنها جيش الاحتلال الكردي على الكرد، وستحقق تطلعات الشعب الكردي.

(أ ب)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/18_cgmGeJPU" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>