شكاوى من تفاوت الأسعار وإرجاع السبب إلى التعامل بالدولار

يشتكي معظم أهالي إقليم الجزيرة من تفاوت الأسعار بين المحال في الأسواق، ويطالبون الجهات المعنية بتوحيدها، فيما يؤكد أصحاب المحال أن سعر صرف الدولار هو السبب، بينما طالبت مديرية التموين الأهالي بالتعاون.

شكاوى من تفاوت الأسعار وإرجاع السبب إلى التعامل بالدولار
الأربعاء 26 آب, 2020   04:42
ريناس رمو – قامشلو

مع دخول قانون قيصر حيز التنفيذ وارتفاع سعر الدولار مقابل الليرة السورية، ظهر غلاء في أسعار المواد الغذائية، بالإضافة إلى تحكّم بعض التجار بأسعار السلع وبيعها بالدولار، الأمر الذي يخلق مشكلة تفاوت في أسعار المواد، فعلى الرغم من الجولات المكثفة لشعب التموين إلا أن ضبط الأسعار في الأسواق يعد مسألة صعبة.

ويوضح أبناء ناحية تربه سبيه في إقليم الجزيرة أن التجار يتلاعبون بأسعار المواد، وهناك تفاوت بين سعر المادة من محل لآخر.

المواطن عثمان صالح يقول: "أسعار المواد مرتفعة جدًّا بالمقارنة مع الرواتب التي نتقاضاها، وارتفاع الأسعار غير طبيعي، حيث إن سعر السلعة يصل إلى 4 أضعاف سعرها القديم"، وطالب الجهات المعنية بالتدخل وتوحيد الأسعار.

وبدوره أشار حسن أحمد الحسن إلى وجود تفاوت في أسعار السلع من محل لآخر، وبيّن أنّ شعبة التموين مطالبة بالوقوف على تفاوت الأسعار وأسباب ارتفاعها.

بشير يونس صاحب محل تجاري في السوق المركزي في ناحية تربه سبيه، أوضح أن بعض التجار يبيعون كافة المواد إلى المحال التجارية بالدولار، والبعض الآخر يبيع بالليرة السورية، الأمر الذي يدفع أصحاب المحال التجارية إلى بيع المواد بالدولار للمواطن، وقال: "المشكلة الأساسية هي أن سعر الدولار غير مستقر ومتفاوت من ساعة لأخرى، مما يصعب ضبط الأسعار".

بشير أكد أن التجار الكبار يتحكمون بالسوق، وليس صاحب المحل التجاري الصغير.

الإداري في شعبة التموين في ناحية تربه سبيه هفال حكمت حسن أكد أنهم يوزعون لوائح الأسعار بشكل يومي على المحال وسوق الخضروات، وأن سبب تفاوت الأسعار هو عدم استقرار سعر الدولار أمام الليرة السورية.

حسن أوضح أن الأهالي يشتكون من الأسعار، إلا أنهم لا يقومون بمراجعة شعبة التموين، وطالب الأهالي بضرورة مراجعة شعبة التموين عند ملاحظتهم وجود ارتفاع أو تفاوت في الأسعار، وقال: "شعبة التموين تستقبل الشكاوى على مدار الـ 24 ساعة".

ولحل مشكلة تفاوت الأسعار وغلائها افتتحت هيئة الاقتصاد والزراعة مؤسسات استهلاكية في مدن ونواحي شمال وشرق سوريا، من بينها ناحية تربه سبيه، وبحسب الإداري في المؤسسة يونس حاج سلو هناك إقبال كبير من قبل الأهالي نظرًا للأسعار المناسبة مقارنة بأسعار سوق الناحية.

سلو أكد أن المؤسسة الاستهلاكية تحاول قدر الإمكان تلبية حاجات الأهالي الأساسية من المواد الغذائية للحد من احتكار الأسعار.

(أ ب)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/_SBTKStyJzs" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>