مثقفو كوباني: الاحتلال التركي يريد عبر عملائه هدم مجتمعنا فكونوا يقظين

قال مثقفون كرد لوكالة أنباء هاوار إن الاحتلال التركي يسعى إلى تدمير المجتمع عبر إنشاء شبكة من العملاء داخله، مناشدين الأهالي لأن يكونوا يقظين من ذلك.

مثقفو كوباني: الاحتلال التركي يريد عبر عملائه هدم مجتمعنا فكونوا يقظين
الثلاثاء 25 آب, 2020   04:06
كوباني

باتت الحرب التي تشنها دولة الاحتلال التركي على شعوب شمال وشرق سوريا واضحة في شتى المجالات وعلى كافة الصعد.

فبعد أن أنهت تركيا حربها بالوكالة إبان فشل مرتزقة داعش وغيرهم من المرتزقة الذين نفذوا الأجندات التركية داخل الأراضي السورية، دخلت تركيا بنفسها مباشرة في غمار الحرب التي تعيشها هذه البلاد منذ أعوام طويلة.

أساليب عدة تنتهجها تركيا في حربها ضد المنطقة، فإلى جانب اعتداءاتها العسكرية المتكررة، تستخدم تركيا أسلوب الحرب الخاصة لضرب مجتمع شمال وشرق سوريا عبر ترويج المخدرات من ناحية وتشكيل شبكة استخبارية تعمل لصالحها وتختص بنشر الادعاءات الكاذبة وخلق الفتن بين المكونات بقصد خلق شروخ بين الإدارة الذاتية وشعبها من جهة أخرى، ناهيك عن قطع مياه نهر الفرات الذي يروي آلاف الأميال من الاراضي الزراعية، وقطع مياه محطة علوك التي تري قرابة مليون نسمة في الحسكة.

حول هذا، يقول عدد من المثقفين من أبناء مقاطعة كوباني إن "الهدف الرئيس لتركيا هو ضرب المجتمع من الداخل".

مساعٍ لتدمير المجتمع من الداخل

يقول محمود مسو عضو اتحاد المثقفين في مقاطعة كوباني إن "تركيا عدو، وهذا واضح، وهي تريد تدمير المجتمع من الداخل، وهذا معروف في تاريخ الشعب الكردي الذي طالما حاربه أعداؤه من الداخل".

وأوضح بأنه "من الضروري التنبه من هكذا سياسات، ويقع على عاتق المؤسسات التربوية والاجتماعية أن تقوم بتوعية الأهالي حيال هذا الموضوع فالعدو لن يفرق بين أحد".

مضيفًا "على المؤسسات المدنية أن تقوم بدورها في توعية الناس وعلى المجتمع والأهل خاصة تحذير وتنبيه أطفالهم وعدم السماح لهم في السير على الطريق الخاطئ، العدو يستطيع أن يدفع كل شيء للوصول إلى أهدافه وعلينا أن نكون يقظين من ذلك".

الهدف مشروع الأمة الديمقراطية

وفي سياق متصل، قالت عضوة التدريب الفكري في مؤتمر ستار شفين قول أغاسي إن "التاريخ التركي يشهد على الرغبة الدائمة بفرض السلطة على الشعوب والتوسع في المنطقة، وعندما خرج مشروع الأمة الديمقراطية إلى النور حاولت تركيا بكل ما تملك من قوة القضاء على هذا المشروع لأنه مضاد للتطرف العثماني".

وتابعت قائلة "في شمال وشرق سوريا نحن نعيش وسط صراع دولي وكل جهة تريد أن توجد لنفسها موطئ قدم داخل مناطقنا ونحن علينا أن نكون حريصين ومتيقنين بفكرنا ومشروعنا الديمقراطي".

وشددت في ختام حديثها على ضرورة أن يكون الجميع يقظًا، وألا يسمح أحد لنفسه بالرضوخ للإغراءات التي تقدمها دولة الاحتلال التركية في إطار حربها الخاصة ضد هذه المنطقة.

تشديد على ضرورة توخي الحذر من الاغراءات التركية

في ذات السياق، تقول ماجدة حسون العضوة في منسّقية مؤتمر ستار إن "تركيا كانت تعتمد على الحرب بالوكالة والآن بعد فشل تنظيماتها الإرهابية اضطرت إلى الدخول المباشر في الحرب ضد شعوب شمال وشرق سوريا".

ولفتت إلى أن "شبكة العملاء التي تشئها تركيا في مناطقنا هي نمط من أنماط حروبها ضد شعوب شمال وشرق سوريا، وهدفها القضاء على المجتمع من الداخل للقضاء على مشروع الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب".

وناشدت ماجدة حسون أهالي المنطقة الحذر ومراقبة أولادهم ومنعمهم من التواصل عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع جهات معادية.

واختتمت حديثها بالتحذير من الإغراءات الكثيرة التي يقدمها الاحتلال التركي في سبيل إيجاد موطئ قدم في المنطقة، مشددة على ضرورة الابتعاد عنها وعدم الوقوع تحت تأثيرها.

 (س ع/ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/jFpAS3gUdNc" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>