واشنطن تسعى إلى فصل بغداد عن طهران وإسرائيل تجنبت وبصعوبة شبح انتخابات جديدة

في سعي واشنطن إلى إبعاد العراق عن إيران وفرض الحصار عليها، اقترحت الولايات المتحدة الأمريكية إلى دمج بغداد مع جيرانها العرب في دول مجلس التعاون الخليجي للاستثمار في مجال الطاقة، فيما وافق نتنياهو على تأجيل البت بالموازنة لتجنب انتخابات إسرائيلية جديدة.

واشنطن تسعى إلى فصل بغداد عن طهران وإسرائيل تجنبت وبصعوبة شبح انتخابات جديدة
الإثنين 24 آب, 2020   03:24
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم، إلى محاولات واشنطن إبعاد العراق عن إيران وكذلك موافقة نتنياهو على تأجيل البت بالموازنة الإسرائيلية لتجنيب إسرائيل انتخابات رابعة.

وول ستريت جورنال: للابتعاد عن ايران..الولايات المتحدة تدفع بالعراق إلى التقارب في مجال الطاقة مع السعوديين

صحيفة الوول ستريت جورنال الأمريكية تطرقت إلى استمرار الولايات المتحدة في فرض الحصار على إيران وقالت: "تسعى الولايات المتحدة إلى دمج العراق مع جيرانه في دول مجلس التعاون الخليجي، للاستثمار في مجال الطاقة، وقد حثت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بغداد، للمضي قدمًا نحو التعاون مع هذه الدول في مشروع ربط شبكة الكهرباء، وهي خطوة لتقليل اعتماد بغداد على الطاقة الإيرانية.

وكانت واشنطن، منحت العراق، إعفاء من العقوبات المفروضة على استيراد الطاقة الإيرانية، لأسباب إنسانية تتعلق بغرق بغداد في الظلام دون هذه الطاقة في الوقت الذي يحاول فيه العراق تقليل اعتماده على طهران.

وكان مشروع الربط الشبكي، موضوع مشاورات مكثفة خلال الأشهر الأخيرة، حيث تمت مناقشته خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي إلى واشنطن الأسبوع الماضي.

وقال وزير المالية العراقي، علي علاوي، الجمعة الماضي، إن المشروع "على وشك أن يتم تحديده وتصميمه وطرحه في المناقصات"، مضيفًا "الشبكة الكهربائية في العراق من المحتمل أن تكون مرتبطة بشبكات المملكة العربية السعودية والكويت".

في المقابل، أكد متحدث باسم وزير الطاقة السعودي، أن الاتفاقية "تتقدم نحو الاكتمال" وتتضمن خيارًا لربط مباشر بين العراق والسعودية.

وقال مسؤول كبير في إدارة ترامب "كنا نعمل على هذا"، في إشارة إلى توصيل شبكة الكهرباء العراقية بدول مجلس التعاون الخليجي.

وبدأت السعودية، مؤخرًا محادثات حول استثمارات محتملة في مشروع حقل أرطاوي البالغ قيمته 2.2 مليار دولار، والذي يهدف إلى إعادة توجيه الكميات الكبيرة من الغاز الطبيعي التي يهدرها العراق نحو توليد الطاقة، وفقًا لوزير المالية العراقي ومسؤول نفطي سعودي.

وأضاف المتحدث باسم وزير الطاقة السعودي، أن الرياض تدرس أيضًا استثمارات مشتركة في الطاقة الشمسية داخل العراق وصادرات الكهرباء من المشاريع المتجددة في السعودية لتزويد العراق.

ويواجه العراق صعوبات متزايدة في تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء، حيث تفاقمت المشاكل بالشبكة الكهربائية، لكن بغداد تحتاج إلى تحديث البنية التحتية الكهربائية، حتى تتمكن من استقبال تدفق الطاقة من السعودية والكويت.

الغارديان: لتجنب انتخابات رابعة.. نتنياهو يوافق على تأجيل البت بالميزانية العامة

وفي الشأن الاسرائيلي قالت صحيفة الغارديان البريطانية: "إن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وافق على تأجيل البت بالميزانية لتجنب انتخابات إسرائيلية جديدة، حيث تجنبت إسرائيل وبصعوبة الدخول في جولة رابعة من الانتخابات بعد أن أعلن بنيامين نتنياهو عن صفقة مع شريكه في الائتلاف الحكومي لتأجيل ميزانية الدولة.

وضمن نتنياهو بقاءه كرئيس للحكومة هذا العام من خلال التوصل الى اتفاق مع بيني غانتس، على الرغم من أن هذا التحالف قد ينهار في أي وقت على وقع الأمور المالية السيئة في إسرائيل.

وكان أمام المشرعين مهلة حتى منتصف ليل الاثنين لإقرار الميزانية أو الموافقة على تمديدها لمدة 100 يوم، وإلا سيتم حل البرلمان تلقائيًّا وتحديد موعد الانتخابات.

وعلى خلفية الأزمة الائتلافية بين الليكود و"أزرق أبيض"، قبل نتنياهو اقتراح التسوية الذي عرضه النائب تسفي هاوزر وقال "من منطلق المسؤولية الوطنية قررت قبول التسوية التي عرضها النائب تسفي هاوزر لتجنت إجراء انتخابات جديدة".

وينص اقتراح التسوية الذي عرضه هاوزر "المصادقة على تأجيل التصويت 100 يوم على الميزانية، وتجميد تعيينات أصحاب المناصب الكبيرة".

جيروزاليم بوست: العمل التخريبي كان وراء حريق منشأة نطنز النووية

أما صحيفة الجيرزواليم بوست الإسرائيلية فقالت بصدد حريق تطنز النووية: "إن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي صرح لمواقع رسمية ايرانية، إن حريق منشأة نطنز النووية الإيرانية في 2 يوليو/ تموز كان نتيجة عمل تخريبي.

وقال كمالوندي إن "الانفجار في منشأة نطنز النووية كان نتيجة عمليات تخريبية، وستكشف السلطات الأمنية في الوقت المناسب سبب الانفجار".

وقال مسؤولون إيرانيون إن الحريق تسبب في أضرار كبيرة يمكن أن تبطئ تطوير أجهزة طرد مركزي متطورة لتخصيب اليورانيوم.

وكانت صحيفة جيروزاليم بوست أول من أفاد بأن حوالي ثلاثة أرباع منشأة تطوير أجهزة الطرد المركزي المتقدمة قد تم تدميرها على الأرجح وأن هذا قد يؤخر نشر الجمهورية الإسلامية على نطاق واسع لأجهزة الطرد المركزي هذه لمدة تتراوح بين عام إلى عامين.

وقال مسؤولون استخباراتيون إسرائيليون وأمريكيون سابقون للصحيفة إنهم يعتقدون أن الانفجار كان على الأرجح نتيجة لعملية تخريب جسدي قديمة الطراز، على الرغم من التكهنات بأنه قد يكون هجومًا إلكترونيًّا.

وعلى الرغم من أن مجموعة منشقة إيرانية غير معروفة تُدعى ""Homeland Cheetahs تبنت عمليات التخريب هذه، قال مسؤولون استخباراتيون سابقون إنه إذا شارك هؤلاء المنشقون في عملية بهذا الحجم، فمن المحتمل أن يكون ذلك بمساعدة من الولايات المتحدة أو إسرائيل أو المملكة العربية السعودية.

(م ش)