بدران حمو: مقاومة حفتانين ستتوّج بتحقيق الوحدة الوطنيّة

قال عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطيّ بدران حمو إنّ الوحدة الكردية ماضية في التطوّر بالرغم من كافة الصعوبات والهجمات التي تتعرّض لها، آملاً من جميع الأطراف أن تعمل لخدمة المصلحة العامّة للشعب الكردي، وتقوم بدعم مقاومة حفتانين التي وصفها بأنها "ستتوج بتحقيق الوحدة الوطنية".

بدران حمو: مقاومة حفتانين ستتوّج بتحقيق الوحدة الوطنيّة
الأحد 23 آب, 2020   02:38
حلب- محمد عبدو- عارف سليمان

وكان قد أعلن 25 حزباً وحركة سياسية في روج آفا تشكيل مظلّة سياسية بهدف توحيد الصف الكردي أطلق عليها اسم "أحزاب الوحدة الوطنية الكردية". تم انتخاب ٧ أشخاص منها كلجنة ستشارك في المباحثات مع القوى الكردية بهدف توحيد الصف الكردي ضمن مناطق شمال وشرق سوريا.

وحول هذا الموضوع إلى جانب الهجمات التي تتعرّض لها أجزاء كردستان، بهدف ضرب المكتسبات، صرّح عضو المجلس العام لحزب الاتّحاد الديمقراطي بدران حمو أنّهم يركّزون كل أعمالهم في هذه الفترة لخلق الوحدة الكردية والتي تتعلّق بها آمال الكثير من أبناء الشعب.

تحقيق الوحدة

وأشار حمو في بداية حديثه إلى عملهم الأساسي الآن، وهو تحقيق وحدة وطنية كردية والتي دخلت في مرحلتها الثانية، وتتطلّب تقارب بين الأطراف الكردية للمضي قدماً نحو التطور السياسي.

وتابع حمو حديثه بالقول: "هذا الشيء مبنيّ على أمل الشعب الكردي، وهو الدافع الأول بالنسبة لنا في المضي قدماً نحو هذه الوحدة، ونحن كحزب اتحاد ديمقراطي هدفنا هو تحقيق أهداف الشعب في تطبيق الوحدة الوطنية".

أمّا عن موضوع الصعوبات التي تعترض طريقهم لتحقيق الوحدة قال حمو: "كلّما نخطو خطوات جادة في تحقيق هذه الآمال نجد أنّ أعداء شعبنا يعملون على حياكة المخطّطات لمنع توحيد الجهود في المطالبة بالحقوق، وبناءً على ذلك توظّف كل ما تملك لإفشال محاولات توحيد جهود الشعب الكردي".

كما نوّه بأنهم يجدون المباحثات القائمة بين المجلس الوطني الكردي وأحزاب الوحدة الوطنية تصبّ في المصلحة العامة للشعب الكردي، وتساهم في تقوية المواقف السياسية والعسكرية التي تمثّل القضية الكردية بشكل عام.

وأنّ لهم آمالاً كبيرة في توحيد كافة الأحزاب، فشعارهم هو الاتحاد بين جميع الأطراف للمساهمة في إفادة الهوية الكردية  على المستوى العالمي.

حفتانين ستنتصر

وفيما يخصّ موضوع الهجمات على منطقة حفتانين قال حمو: "وفي هذه الآونة الأخيرة زادت دولة الاحتلال التركي من هجماتها على أراضي كردستان، وخاصّة في منطقة حفتانين، والسبب هو ضرب المكتسبات المتحقّقة من مباحثات الوحدة باستخدام الحرب الخاصّة والتشهير بأحد الأطراف الكردية، وهو حزب العمّال الكردستاني، وهذا لا يمكن قبوله".

وأردف حمو: "لقد انقلب السحر على الساحر، فمن خلال الهجمات على منطقة حفتانين الكردستانية كان هدف الاحتلال التركي إحداث شرخ في جسم الوحدة الوطنية الكردية، لكن شعوب المنطقة باتت تعلم علم اليقين أنّ سياسات الدولة التركية هي للإبادة والصهر، وهذا ما عزّز التكاتف بين جميع الأطراف بدلاً من حدوث الانشقاقات".

أردوغان ودون كيشوت

كما وأكّد بدران حمو: "أنّ مقاومة حفتانين ستتوّج بالانتصار، وستحقّق الوحدة، وتنافس أردوغان الذي وصفه بشخصية دون كيشوت الإسبانية، حيث يعمل على التدخّل في شؤون عدد من الدول الإقليمية والعربية سواء في ليبيا أو سوريا واليمن ظنّاً منه أنه لا يوجد أحد يردعه".

وأبرز ما يميّز شخصية دون كيشوت هو تلويحه بسيفه في الهواء والوصول إلى حد الهوس بنفسه على أنه لا يُهزم، لكن في الحقيقة هو أحمق ظنّ نفسه في مهمّة مقدسة.

واختتم حمو حديثه مؤكّداً أنّ الوحدة ذات أهمية بالنسبة للشعب الكردي، ومقوّماتها متوفّرة بين جميع الأطراف، لأنّ لغتهم واحدة وثقافتهم واحدة وتاريخهم ومصيرهم واحد، ومن أجل ذلك سيكافحون ويعملون لتحقيقها.

(إ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/aFvI-EGhtt0" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>