للحد من استغلال أصحاب الصهاريج يتطلب رفع شكاوى إلى مديرية التموين

دعت الرئاسة المشتركة لمديرية المياه في مقاطعة الحسكة, الأهالي لرفع شكاويهم لمديرية التموين في المدينة بخصوص أسعار الصهاريج، ولفتت أن هدف الاحتلال التركي من قطع المياه هو تهجيرهم من مناطقهم.

للحد من استغلال أصحاب الصهاريج يتطلب رفع شكاوى إلى مديرية التموين
للحد من استغلال أصحاب الصهاريج يتطلب رفع شكاوى إلى مديرية التموين
للحد من استغلال أصحاب الصهاريج يتطلب رفع شكاوى إلى مديرية التموين
للحد من استغلال أصحاب الصهاريج يتطلب رفع شكاوى إلى مديرية التموين
للحد من استغلال أصحاب الصهاريج يتطلب رفع شكاوى إلى مديرية التموين
الإثنين 17 آب, 2020   11:47
الحسكة/ هنار إبراهيم ـ جوزة إبراهيم

يستمر الاحتلال التركي مع مرتزقته بقطع المياه للمرة الثامنة على التوالي منذ احتلالهم لمدينة سري كانيه في الـ 9 من شهر تشرين الأول 2019، عن مدينة الحسكة وضواحيها من محطة علوك الواقعة شرقي سري كانيه المحتلة.

وتعتبر محطة علوك المحطة الاستراتيجية التي تغذي مدينة الحسكة وأريافها والنواحي التابعة لها, ويعاني الأهالي منذ أكثر من 15 يوماً من قطع المياه وانعدامها في المدينة.

ويشتكي أهالي المدينة من استغلال أصحاب الصهاريج كونهم يقومون برفع أسعار المياه, وفي أغلب الأحيان يصل سعر خمسة براميل إلى 7 آلاف ليرة سورية.

علي بشار من أهالي حي المشيرفة بمدينة الحسكة قال "نشتكي كثيراً في مدينة الحسكة من أزمة المياه الخانقة, وأغلب الأهالي لا يملكون آباراً من أجل تلبية احتياجاتهم المنزلية على الأقل, والمشكلة الأكبر هم أصحاب الصهاريج والأسعار الباهظة التي يتقاضونها من الأهالي".

وأضاف بشار "الاحتلال التركي يهدف من وراء قطع المياه إلى إثارة الفتنة بين الأهالي, مطلبنا من الإدارة الذاتية والجهات المعنية الحد من هذه المشكلة بأسرع وقت".

ومن جانبه قال حمد حمي من أهالي خشمان بالمدينة "معاناة الأهالي ازدادت بسبب قطع المياه خاصة في فصل الصيف, ويستغل أصحاب الصهاريج الأهالي حيث يصل سعر 5 براميل إلى 7 آلاف ليرة, مطلبنا تأمين المياه للأهالي عبر الصهاريج, وتشديد الرقابة على أسعار صهاريج المياه".

وحول شكاوى الأهالي التقت وكالة أنباء هاوار ANHA مع الرئاسة المشتركة لمديرية المياه في مقاطعة الحسكة سوزدار أحمد, والتي قالت في مستهل حديثها "تعتبر محطة علوك منشأة حيوية ولا يجوز أن تكون تحت القوانين والضغوط السياسية, إلا أن المحطة تحت سيطرة الاحتلال ويستخدمها كورقة ضغط على الإدارة الذاتية من أجل إفشال إنجازات الإدارة".

ولفتت سوزدار أحمد، أن هدف الاحتلال التركي من قطع المياه عن مليون نسمة هو الضغط على الأهالي وتهجيرهم من مناطقهم.

وبيّنت سوزدار أحمد, "نحن كمديرية المياه قمنا بإعلان حالة الطوارئ في المدينة، وبذلك قامت الإدارة الذاتية بإرسال جميع الصهاريج المتواجدة في الإقليم إلى مدينة الحسكة، ويتم توزيع المياه على الأهالي عبر الكومينات والمجالس وبشكل مجاني بالتنسيق مع بعض المنظمات الدولية".

وطالبت سوزدار أحمد, الأهالي برفع شكاويهم لمديرية التموين في المدينة, وتابعت "بخصوص محطة حمة إلى  الآن هناك 5 آبار جاهزة وفي الخدمة, أما باقي الآبار فنقوم بالعمل عليها من أجل جاهزيتها في أسرع وقت".

وأكدت سوزدار أحمد، أن مطلبهم من القوات الروسية والمنظمات الدولية التدخل من أجل تشغيل المحطة "ولكن حتى الآن لم يتم الاتفاق فيما بينهم".

(هـ ن)

ANHA