البنتاغون: تركيا ترسل المرتزقة الى ليبيا

خلص المفتش العام لوزارة الدفاع الأمريكية في تقرير جديد إلى أن تركيا أرسلت ما بين 3500 و 3800 مقاتل سوري مدفوع الأجر إلى ليبيا، بالإضافة الى عدد غير محدود من الجنود الاتراك.

البنتاغون: تركيا ترسل المرتزقة الى ليبيا
السبت 18 تموز, 2020   03:51
مركز الأخبار

وتحدث تقرير صادر عن المفتش العام في البنتاغون والذي يعتبر الأول من نوعه، واطلعت عليه وكالة الاسوشيتد بريس، عن تفاصيل عمليات الانتشار التركية التي ساعدت على تغيير مسار الحرب في ليبيا.

ويقول التقرير، أن تركيا أرسلت ما بين 3500 و 3800 مقاتل سوري مدفوع الأجر إلى ليبيا، وعلى الرغم من التقارير واسعة النطاق عن صلات المقاتلين المتطرفين، إلا أن التقرير يقول إن الجيش الأمريكي لم يجد أي دليل يشير إلى أن المرتزقة ينتمون إلى تنظيم داعش المتطرف أو تنظيم القاعدة، وبأن الدافع وراء قتال المرتزقة هو المال.

ويأتي التقرير في الوقت الذي تصاعد فيه الصراع في ليبيا الغنية بالنفط والتي تحولت إلى حرب إقليمية بالوكالة تغذيها القوى الأجنبية التي تضخ الأسلحة والمرتزقة في البلاد.

و تزايد قلق الجيش الأمريكي بشأن النفوذ المتزايد لروسيا في ليبيا، حيث دعم مئات المرتزقة الروس حملة للسيطرة على العاصمة طرابلس في غرب البلاد.

ويقول التقرير الفصلي حول عمليات مكافحة الارهاب في افريقيا، بأن تركيا دفعت وعرضت جنسيتها على آلاف المرتزقة الذين يقاتلون إلى جانب الميليشيات المتمركزة في العاصمة طرابلس ضد قوات المشير خليفة حفتر المتمركزة شرقي ليبيا.

ونقل التقرير عن القيادة الأمريكية الإفريقية قولها إن 300 متمرد سوري مدعومين من تركيا هبطوا في ليبيا في أوائل نيسان/أبريل، ويضيف المفتش العام أن تركيا نشرت أيضاً "عدداً غير معروف" من الجنود الأتراك خلال الأشهر الأولى من العام.

وكما يغطي التقرير فقط الربع الأول من العام الحالي، أي حتى نهاية آذار/مارس، قبل شهرين من سلسلة من الانتصارات المدعومة من تركيا من قبل قوات طرابلس التي طردت جيش حفتر من ضواحي العاصمة.

وتشهد ليبيا التي تملك أكبر احتياطي نفط في أفريقيا نزاعا بين سلطتين: حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة والتي مقرها طرابلس والمشير خليفة حفتر الذي يسيطر على شرق البلاد وجزء من جنوبها.

وجاء التقرير بعد تقدم حققته حكومة الوفاق، التي تحظى بتأييد أممي ودعم تركيا، والتي أجبرت حفتر على التراجع من ضواحي العاصمة.

لكن اللجوء إلى المرتزقة السوريين ليس حكرا على أنقرة، بل ذكرت تقارير عدة أن روسيا لجأت، مع حليفها حفتر إلى تجنيد السوريين، بعدما أدركا أنهما يخسران  الحرب، وبالفعل بدأت الشركات العسكرية المرتبطة بالكرملين، مثل مجموعة "فاغنر"، بتجنيد الشباب في المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري، وذكر عضو سابق بفاغنر أن موسكو أرسلت سوريين إلى ليبيا للمرة الأولى في العام 2019.

(م ش)