"العزلة تهدف إلى الوقوف في وجه نهضة الشعب الكردي وإفشال المشروع الديمقراطي"

أوضح مواطنون من قامشلو أن المؤامرة التي حيكت من قبل السلطات التركية على القائد عبد الله أوجلان ما هي إلا عار أضافته إلى تاريخها الملطخ بالدم، فيما قالوا إن العزلة تهدف إلى الوقوف في وجه نهضة الشعب الكردي، وإفشال مشروع الأمة الديمقراطية.

"العزلة تهدف إلى الوقوف في وجه نهضة الشعب الكردي وإفشال المشروع الديمقراطي"
الجمعة 17 تموز, 2020   22:32
قامشلو-سولين أحمي- ليلاف محمد

تنتهج السلطات التركية سياسات تعسفية بحق القائد عبد الله أوجلان منذ يوم اعتقاله في 15 شباط عام 1999، وتفرض عليه عزلة مشددة، إذ لا تسمح لمحاميه وذويه من اللقاء به والاطمئنان على وضعه.

وسط ذلك تتعالى مطالب الشعب الكردي بالحرية للقائد وإنهاء العزلة المفروضة عليه والتأكيد على أن توجيهاته ومقترحاته هي حلول لكثير من الأزمات العالقة في الشرق الأوسط.

دلال حسين من مدينة قامشلو أوضحت أن هجمات الاحتلال التركي على الأهالي في شنكال ومخيم رستم جودي وأيضًا مدينة كوباني هي استمرارية للمؤامرة التي حيكت ضد القائد عبد الله أوجلان.

ووصفت دلال حسين مؤامرة السلطات التركية التي تحوكها منذ القدم على القائد عبد الله أوجلان بالعار، وقالت:" المؤامرة التي حيكت من قبل السلطات التركية على القائد عبد الله أوجلان ما هي إلا عار أضافته إلى تاريخها الملطخ بالدم

ونوهت دلال حسين أن اعتقال القائد عبد الله أوجلان بمثابة اعتقال الحرية والعدالة، وبشكل خاص هو اعتقال لحرية المرأة واستقلاليتها، وأردفت:" فكر القائد ينادي بحرية المرأة" وشعاره "حرية المجتمع مرتبط بحرية المرأة".

وحول هدف فرض السلطات التركية العزلة المشددة على القائد أوجلان، بيّنت دلال حسين أن هدف الدولة التركية هو القضاء على الإنسانية والحرية، كونها تدرك أن فكر وفلسفة القائد قائمة على الديمقراطية والعيش المشترك وتحقيق أخوة الشعوب، كما تعدّ لدول الشرق الأوسط بمثابة إحلالٍ للأمان والاستقرار، وهذا الأمر لا تتقبله دولة محتلة كتركيا.

وعبّرت دلال خلال حديثها، عن موقفها حيال التجريد بحق القائد أوجلان، وقالت:" العزلة اللاأخلاقية التي تفرضها السلطات التركية على شخصية القائد عبدالله أوجلان زادتنا تمسكًا وإصرارًا للسير على نهج فلسفة القائد".

وعن أسباب رفض الدولة التركية طلب محامي القائد عبد الله أوجلان وذويه اللقاء به داخل السجن، بيّنت دلال حسين أن هدف الدولة التركية هو إبقاء القائد عبدالله أوجلان بعيدًا عن أحداث المجتمع ودول العالم لكي لا يدرك ما يدور في الشرق الأوسط، ولإبعاد المجتمع عن فكره وفلسفته.

 من جانبه قال المواطن حليم عكو حول أهداف الدولة التركية من فرض عزلة مشددة على القائد عبدالله أوجلان، قائلا :"ألا وهي مخاوف الدولة التركية من وصول فكر وفلسفة القائد أوجلان الساعية إلى حل الانتهاكات والأزمات التي تحصل على الأراضي الكردية ودول الشرق الأوسط.

وأضاف عكو:" تسعى تركيا من خلال هذه العزلة إلى الوقوف في وجه نهضة الشعب الكردي بشكل خاص، وإفشال مشروع الأمة الديمقراطية الذي يضم جميع مكونات وأطياف شعوب المنطقة تحت سقف واحد، والوقوف ضد التعايش المشترك بين شعوب منطقة الشرق الأوسط.

ونوه عكو في نهاية حديثه إلى أن سياسة السلطات التركية وفرضها عزلة شديدة على القائد عبد الله أوجلان منافية للمعايير والمبادئ الدولية، ومنتهكة للأعراف الإنسانية.

والجدير بالذكر أن محامي القائد عبدالله أوجلان قد قدموا 88 طلبًا للزيارة، ولقاء موكلهم عبدالله أوجلان منذ الـ 7 شهر آب عام 2019، إلا أن النيابة العامة في بورصة رفضت جميع طلباتهم.

(سـ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/6SXeaGpS9JE" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>