مكونات قامشلو: هذه أرضنا ويحب علينا التكاتف والانتفاض في وجه تركيا

أشار أبناء المكونات المختلفة في مدينة قامشلو إلى أن التكاتف ورفع وتيرة النضال هو السبيل الوحيد للوقوف أمام الاحتلال التركي، وقالوا إن" هذه أرضنا"، في تأكيد على أن التمسك بتراب الوطن والدفاع عنه واجب الجميع.

مكونات قامشلو: هذه أرضنا ويحب علينا التكاتف والانتفاض في وجه تركيا
الخميس 16 تموز, 2020   23:31
قامشلو – بوطان حسين – هيلين حسن

الاحتلال التركي لا يكف عن استهداف مكونات شعوب شمال وشرق سوريا، ويتجاوز كافة الخطوط الحمراء، بهدف إثارة الفتن والنعرات الطائفية وتشتيت وحدة الشعوب، التي تعيش بأمان واستقرار مع بعضها البعض.

وسط تخاذل وصمت دولي متعاون مع تركيا، يهيئ لها الظروف المناسبة لتقوم بأفعالها المنافية للإنسانية، يجب على شعوب المنطقة أن تتكاتف وتتلاحم فيما بينها للوقوف في وجه المخططات القذرة.

مكونات مدينة قامشلو، أكدت أن الانتفاض في وجه تركيا أمر يجب الاستمرار به، بينما دعت إلى التكاتف والوحدة في وجه المخططات الاحتلالية.

هانري أنطي مواطن سرياني يبلغ الـ70 عامًا من العمر، يعيش في مدينة قامشلو، بدأ حديثه بوصف أردوغان بالعنصري: وقال: " نحن نرفض استمرار هجمات دولة الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، ورئيس دولة الاحتلال التركي رجب طيب أردوغان هو عثماني وعنصري"..

 وأشار إلى أن الاحتلال التركي يحاول عبر هجماته المستمرة على المنطقة تشتيت الفئات التي تتعايش مع بعضها البعض منذ مئات السنين، وإثارة الفتنة الطائفية فيما بينها.

ودعا هانري كافة المسيحيين الموجودين في العالم إلى الانتفاضة، وعدم الاكتفاء بالإعلان على الشاشات، حيال ما يفعله أردوغان بعد تحويل كنيسة إلى مسجد، وقال: يجب على كافة المسيحيين في العالم الانتفاض في وجه أردوغان واستنكار هذا الفعل الشنيع بتحويل كنيسة آيا صوفية إلى مسجد.

يُذكر أن آيا صوفيا كانت كاتدرائية مسيحية شهيرة قبل الدخول العثماني إلى القسطنطينية (إسطنبول حاليًّا) عام 1453.

وبعد ما يزيد عن أربعة قرون على تحولها إلى مسجد، أعلنتها حكومة مصطفى كمال أتاتورك متحفًا ثقافيًّا في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 1934، وألغت المحكمة الإدارية العليا التركية هذا القرار، وأيدت عودة آيا صوفيا مسجدًا، وبناء عليه أعلن الرئيس رجب طيب أردوغان فتح آيا صوفيا أمام المسلمين للصلاة في 24 يوليو/تموز الجاري.

 فيما أشار علوان أوسي من كرد مدينة قامشلو إلى أنه مع استمرار هجمات دولة الاحتلال التركي على المنطقة يجب على الشعب توحيد صفوفه" في البداية يتطلب منا نحن شعوب المنطقة، وخاصة الشعب الكردي توحيد الصف، ومن ثم رفع وتيرة المقاومة والنضال في وجه الهجمات التركية في كافة نواحي الحياة العسكرية والاقتصادية والثقافية.

ونوه إلى ضرورة تمتين العلاقات الدبلوماسية مع كافة دول العالم للوقوف في وجه الفاشية التركية، التي تريد تنفيذ مخططاتها على أراضي شعوب المنطقة " هذه أرضنا"

أما المواطن يوسف عنتر البري من المكون العربي قال: " يجب على الشعب في هذه المرحلة الحساسة، التكاتف والتلاحم كون الهجمات التركية لا تفرق بين كردي وعربي ومسيحي، فهو يستهدف الجميع دون تفرقة".

وبيّن عنتر أن أروغان مجرم كبير وعلينا التصدي له بتوحيد صفوفنا" في الوحدة قوة وفي التفرقة ضعف"، وأكد على التمسك بتراب الوطن، وقال:" جميعنا مشاريع استشهاد".

 ولفت يوسف عنتر أن هدف أروغان من الهجمات هو الاحتلال والتوسع، وليس لحماية الشعب السوري" قام بطرد اللاجئين السورين في تركيا وتشريدهم وقتلهم".

(سـ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/xAAauvfNxr4" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>