مثقفو كوباني يتمنون أن يتحول التفاهم الكردي إلى وثيقة رسمية

بارك عدد من المثقفين في كوباني التفاهم الذي توصلت إليه الأطراف الكردية في روج آفا، وتمنوا أن تنضم كافة الأحزاب لهذه الخطوة لتنجح بشكل فعلي على أرض الواقع وتتحول إلى وثيقة رسمية تخدم مصالح الشعب الكردي.

مثقفو كوباني يتمنون أن يتحول التفاهم الكردي إلى وثيقة رسمية
الإثنين 22 حزيران, 2020   02:06
كوباني - عمر محمد - نهاد كرعو

خطت الأحزاب السياسية الكردية في روج آفا خطوات جيدة في مساعيها لتحقيق وحدة الصف فيما بينها، إذ أعلنت أحزاب الوحدة الوطنية الكردية والمجلس الوطني الكردي السوري في الـ17 من الشهر الجاري التوصل إلى تفاهم مشترك تمهيدًا لعقد اتفاق أخير يتم العمل عليه.

ويطمح الكرد في سوريا من الأحزاب الكردية أن تحقق تقاربًا فيما بينها، وذلك لمواجهة المخاطر التي تحدق بالكرد وبقية مكونات شمال وشرق سوريا، وليتمكن الكرد إلى جانب بقية المكونات من المشاركة في العملية السياسية السورية مستقبلًا بقوة ورؤية مشتركة.

وحول هذا الموضوع، عبّر عدد من المثقفين الكرد من أبناء مدينة كوباني عن فرحتهم بهذه الخطوة التي تمهد لتحقيق الوحدة بين القوى السياسية الكردية في سوريا وتحقق آمال الشعب في المنطقة.

"لإنجاح وحدة الصف على الأحزاب التفكير بالشعب عوضًا عن المصالح الشخصية"

ويقول العضو في اتحاد المثقفين في مقاطعة كوباني عزالدين مسلم إن "على الكردي أن يفرح للخطوة المنجزة في سياق المساعي لتوحيد الصف الكردي، وحان الوقت لهذا الشعب الذي عاش الويلات من حرب وتهجير أن يرى النور".

وأضاف عزالدين مسلم "ولإنجاح وحدة الصف الكردي على الأحزاب التخلي عن التفكير في مصالحهم الشخصية والتفكير بشعبهم، وتقديم التنازلات"، مؤكدًا في الوقت نفسه "نحن اليوم أمام الوجود أو اللاوجود وفرصة ذهبية لا تعوض".

وتمنى مسلم في نهاية حديثه من طرفي الحوار "اتخاذ خطوات جدية على أرض الواقع  لإبعاد الخطر المحدق بالشعب الكردي، وانضمام بقية الأحزاب إلى مساعي تحقيق الوحدة لسد الطريق أمام حجج الدول الطامعة بالشمال السوري".   

وبدوره قال العضو في اتحاد مثقفي كوباني عزت حبش إن "الوحدة هي الطريق الوحيد ليحقق الشعب الكردي طموحه".

وشدد عزت حبش على ضرورة "وحدة الكلمة والمطالب  لطرفي الحوار  في كردستان سوريا في الفترة القادمة، والعمل على التعاون معًا لتحقيق وحدة الصف التي ستكون طريق النجاة للشعب الكردي".  

وفي نهاية حديثه قال حبش إن "على الأحزاب العمل من أجل القضية بوحدة الصف والصوت والعمل مع الدول المحيطة في الشمال من أجل سلامة أمن المنطقة".

وبعد التفاهم الذي توصلت إليه أطراف الحوار الكردي، ينتظر الشعب الكردي في شمال وشرق سوريا أن يتحول هذا التفاهم إلى اتفاق على أرض الواقع يلبي طموحات الشارع الكردي.     

(ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/Sr19ZA9jFFg" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>