معلمون: يجب نشر فكر القائد أوجلان بين كافة شرائح المجتمع

أوضح معلمو ناحية تل حميس أن القائد عبد الله أوجلان "بفكره النير والإنساني القائم على أخوة الشعوب تمكن من بناء إنسان ثوري"، ويجب نشر أفكاره ليعرف المجتمع من هو هذا القائد الذي يضحي في سبيل حرية شعبه وشعوب المنطقة".

معلمون: يجب نشر فكر القائد أوجلان بين كافة شرائح المجتمع
الأربعاء 17 حزيران, 2020   02:43
قامشلو- شهاب الأحمد

رغم إجراء بعض اللقاءات مع القائد عبد الله أوجلان، إلا أن السلطات التركية تفرض عزلة مشددة عليه منذ عام 2015، وكان آخر لقاء معه في 5 آذار من العام الجاري، والذي تم نتيجة تصاعد ردود الفعل الشعبية عقب نشوب حريق مفتعل في جزيرة إمرالي في 27 شباط.

ويرى أبناء ناحية تل حميس أن تشديد العزلة على القائد عبد الله أوجلان هو  "لقمع حرية المواطن وعدم تحقيق المساواة بين طبقات المجتمع".

سمر الناصر معلمة في ناحية تل حميس، دعت الدول العربية والغربية إلى الضغط على الدولة التركية لفك العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وقالت: "على المثقفين نشر فكر القائد أوجلان بين شرائح المجتمع وتطبيقها على أرض الواقع".

وأكدت سمر الناصر أن آراء وفلسفة القائد تساعدهم على تحقيق حياة حرة، وطالبت منظمة حقوق الإنسان والمجتمع الدولي بإيجاد حل لفك العزلة عن القائد عبد الله أوجلان.

أما المعلم محمد الصالح أوضح أن القائد عبد الله أوجلان "بفكره النير والإنساني القائم على أخوة الشعوب" تمكن من بناء إنسان ثوري، وقال: "أفكار القائد أوجلان هي ضد سياسة الاستعمار، لذا لاحقه الاستعمار بالتعاون مع جهات عالمية للنيل منه".

وأوضح الصالح: "القائد سجين بجسده، إلا أن أفكاره ومعتقداته انتشرت، ومازال الشرفاء الذين حذوا حذوه ينشرون أفكاره في المجتمع، والدليل على ذلك هو التعايش المشترك في شمال شرق سوريا".

وشدد الصالح على ضرورة الإفراج عن القائد عبد الله أوجلان "وكل شريف حاول التضحية من أجل شعبه"، ونوه إلى أن المنظمات الحقوقية والإنسانية لعبت دوراً سلبياً، ولم تقم بمهامها لفك العزلة المشددة على القائد عبد الله أوجلان.

وبدوره أوضح جمال المطر أن القائد عبد الله أوجلان اعتُقل إثر مؤامرة، والشعب يطالب بحريته، وقال: "العزلة التي فُرضت على القائد غير شرعية، وتتم بتآمر دولي".

وشدد جمال المطر على الدور الملقى على عاتق المثقفين وشرائح المجتمع، وقال: "عليهم أن يظهروا للمجتمع من هو القائد، وكذلك في المساجد وللطلبة والتلاميذ، وعلى وسائل الإعلام كي يعرف المجتمع من هو هذا القائد الذي يضحي في سبيل حرية شعبه وشعوب المنطقة".

وأشار الصالح إلى دور المنظمات الإنسانية، وقال: "لو أنها منظمات إنسانية حقاً لدافعت عن القائد، وتكلمت عبر وسائل الإعلام وخاطبت المجتمع الدولي"، وبيّن أن القائد عبد الله أوجلان ناصر قضية المرأة وناصر المظلوم والضعيف، وحث على ضرورة محافظة المجتمع على ثقافته ولغته والتعمق فيها.

(أ ب)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/f1ht0Njn6zk" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>