أهالي حلب: حرية أوجلان مطلب لا تنازل عنه

قال عدد من أهالي مدينة حلب إن الحجج الواهية التي تتخذها تركيا لاستمرار فرض العزلة على القائد عبد الله أوجلان لن تدوم، مؤكدين أن حل أزمات وقضايا الشرق الأوسط مرهون بحرية أوجلان التي هي مطلب ثابت لن يتغير، ولن نتنازل عنه.

أهالي حلب: حرية أوجلان مطلب لا تنازل عنه
الجمعة 12 حزيران, 2020   00:30
حلب - محمد عبدو

وضمن ردود الفعل المستنكرة لاستمرار فرض العزلة على القائد عبد الله أوجلان عبّر عدد من أهالي مدينة حلب عن استيائهم من ممارسات دولة الاحتلال التركي، وأكدوا أنهم سيواصلون العمل حتى تحريره.

"الحجج الواهية لن تمنعنا من الاستمرار بالمطالبة بحرية قائدنا"

وتقول المواطنة أمل هورو لوكالة أنباء هاوار "نحن نساء حي الشيخ مقصود نستنكر العزلة المفروضة على القائد أوجلان والتي نعدها استكمالاً للمؤامرة التي حيكت ضده قبل 21 عاماً، وهذه المؤامرة هدفها قطع أملنا بقائدنا من كافة النواحي، لكننا لن نقبل بذلك، وسنعمل على رفع العزلة المفروضة على قائدنا كما نطالب بالسماح للمحامين بزيارة القائد والاطمئنان على وضعه الصحي".

وأنهت أمل حديثها بالإشارة إلى أن حجج الدولة التركية لن تمنعهم من الاستمرار بتصعيد النضال، وقالت "إن الحجج الواهية التي تنتهجها الدولة التركية الفاشية والتي كان آخرها انتشار فيروس كورونا لن تمنعنا من الاستمرار بالمطالبة بحرية قائدنا".

"العزلة وضعت في مرحلة سياسية حساسة"

أما المواطنة سلطانة محمد فقالت إن "العزلة المفروضة على القائد قد وُضعت في مرحلة سياسية حساسة، وإننا نتخوف من مصير القائد في هذه الأيام الصعبة، أين المنظمات الإنسانية والتي تعمل للمحافظة على حقوق الأسرى، إن كان هناك ديمقراطية في هذا العالم فلترفع العزلة عن قائدنا".


وتطرقت سلطانة محمد إلى الحديث عن عمليات التخريب والنبش التي طالت قبور الشهداء، وقالت "العالم كله يقدس قبور الشهداء ويحترمها إلا جيش الاحتلال التركي الذي يهاب رفات شهدائنا، لذا يقوم بمثل هذه الممارسات اللاأخلاقية واللاإنسانية، وأريد أن أناشد جميع فئات الشعب الكردي يجب أن نتحد لنؤمن حقوقنا ونحافظ على مقدساتنا".

إنهاء أزمات وحروب الشرق الأوسط مرهون بحرية أوجلان

في حين أشار المواطن مصطفى شاهين إلى أن مطلبهم في حرية أوجلان ثابت وغير قابل للتغيير، وقال "إن مسألة استمرار العزلة المفروضة هي محض استنكار، ولن نقبل استمرار هذه الممارسات، سننزل إلى الساحات، وسنصعد النضال، ونعمل على تنظيم الفعاليات السلمية إلى حين تحقيق مطالبنا وتحقيق حرية قائدنا".

واختتم مصطفى حديثه بالإشارة إلى أن حرية أوجلان ستؤدي إلى وضع حل لقضايا الشرق الأوسط، وتابع قائلاً "أريد أن أنوه أنه إذا أردنا حلاً للقضية الكردية وإنهاء أزمات وحروب الشرق الأوسط لا بد لنا أن نعمل على تحرير قائدنا الذي يملك مفاتيح الحل، للانتقال من مرحلة الحرب إلى مرحلة السلام الدائم بين الشعوب".

ويشار إلى أن الدولة التركية تمنع المحامين من اللقاء بالقائد عبدالله أوجلان بشكل متكرر، وكذلك ترفض طلبات الأسرة لعقد لقاءات معه في ممارسات تنافي جميع القوانين والمواثيق الدولية، حسبما يقول حقوقيون ومختصون في الشؤون القانونية.

(ج)

ANHA