​​​​​​​حزب العمال الكردستاني يعلن استشهاد عضو اللجنة المركزية قاسم أنكين- تحديث

أعلنت اللجنة التنفيذية في حزب العمال الكردستاني استشهاد عضو اللجنة المركزية قاسم أنكين جراء الغارة الجوية التي نفذها الاحتلال التركي في 27 أيار الفائت.

​​​​​​​حزب العمال الكردستاني يعلن استشهاد عضو اللجنة المركزية قاسم أنكين- تحديث
الإثنين 8 حزيران, 2020   05:20
مركز الأخبار

وأصدرت اللجنة التنفيذية في حزب العمال الكردستاني بياناً بصدد استشهاد عضو اللجنة المركزية للحزب قاسم أنكين.

وجاء في نص البيان:

"بتاريخ 27 أيار استشهد المناضل القدير والقيادي في حزبنا، عضو اللجنة المركزية الرفيق قاسم أنكين، جراء غارة جوية للدولة التركية الفاشية في مناطق برادوست التابعة لمناطق ميديا الدفاعية، بهذه المناسبة نتوجه بالعزاء لأسرته الكريمة، ومكونات حزبنا والشعب الكردستاني الوطني، وإننا على عهدنا، ونؤكد مرة أخرى أننا سوف نحقق النصر على نهج القائد أوجلان".

وحول مسيرة حياة المناضل والقيادي قاسم أنكين جاء في البيان: "

 

إن أسرة نازيلكول تعرفت وتواصلت مع الحزب منذ مراحل التأسيس، كما أن العديد من أقربائه استشهدوا في صفوف الحزب، وبسبب تعلقه بالوطن جراء ظروف الهجرة، فإن الرفيق قاسم أنكين تعرف على حزب العمال الكردستاني منذ أن كان في ريعان الشباب، واعتباراً من عام 1985 تحمّل هذه المسؤولية، وبدأ تنفيذ المهام والمسؤوليات الوطنية، وفي عام 1989 انضم إلى صفوف النضال الثوري بشكل احترافي وانضم إلى صفوف حزب العمال الكردستاني.

في ساحة أوروبا شارك في الفعاليات الشبابية، وفعاليات الثقافة والفن، والفعاليات والنشاطات الدبلوماسية والفعاليات الشعبية، الرفيق قاسم أنكين كسب حب واحترام كل من تعرف عليه، وكان رفيقاً مميزاً على الدوام، في عام 1990 ومن أجل التعرف على حقيقة الشعب الكردستاني بشكل أفضل، طلب الانتقال إلى الشرق الأوسط، حيث كان القائد أوجلان هناك، وقد أصر على طلبه حتى تحقق في النهاية".

التزم بتوجيهات القائد حول أن "الحقيقة جزء لا يتجزأ"

وأضاف البيان "كان الرفيق قاسم وعلى مدى سنوات نضاله الـ 35، يناضل ويعمل ليل نهار من أجل أن يصبح عضواً كادراً حقيقياً للقائد أوجلان، وكان يطور شخصيته ليل نهار على أسس ومبادئ القيادة، الرفيق قاسم كان يدرك تمام الإدراك أن الانضمام إلى حزب العمال الكردستاني يعني الانضمام إلى مبادئ القائد، وهذا بدوره يعني أن يلتزم الإنسان بفكر القائد، وتوجيهاته القائمة على أساس أن الحقيقة جزء لا يتجزأ".

ستصبح ذكراه وسيلة لتحقيق النصر على نهج القائد أوجلان

وجاء في البيان أيضاً: "نحن ندرك تماماً أن حزبنا حزب العمال الكردستاني، يعني الارتباط بالشهداء، وتحقيق أهدافهم التي ضحوا بحياتهم وقضوا سنوات عمرهم من أجلها، وعلى هذا الأساس فإن الرفيق قاسم أنكين، القيادي الطليعي في جيشنا جيش الشهداء، كان يحقق انتصارات كبيرة على نهج القائد أوجلان، فإنه سوف يبقى حياً في نضالنا في جميع الميادين والساحات، وستتحول ذكراه إلى وسيلة ومناسبة لتحقيق النصر المؤزر على نهج القائد أوجلان .

في شخص الرفيق قاسم أنكين، نجدد عهدنا للشهداء بأننا سوف نواصل ونصعّد مقاومتهم ونحقق الانتصارات الكبيرة، وأن  سياسة الإبادة وسياسة الاستعمار الفاشية التي يتعرض لها شعبنا وحركتنا سوف يكون مصيرها الاندحار.

إن تصعيد النضال والمقاومة ضد الدولة الفاشية التركية، وتصدي المجتمع لهذه الفاشية، وتعزيز صفوف حزب العمال الكردستاني، كل هذه الأمور ممكنة التحقيق عبر دحر الفاشية، وهذه هي أوامر الرفيق أنكين بالنسبة لنا.

 

 

إن النظام الفاشي يرى نهايته المحتومة في النضال المتواصل لحزب العمال الكردستاني واستراتيجية الحرب الشعبية الثورية، ومن أجل ذلك ينفذ هجمات وحشية في مناطق ميديا الدفاعية، وفي مواجهة هذه الهجمات فإن الشباب الكردستانيين، والنساء الكردستانيات والشعب الكردي يعززون صفوف حزب العمال الكردستاني، إن نضالنا سوف يتواصل إلى أن يتم دحر الفاشية وتحقق حركة الحرية النصر، وجيش القائد أوجلان الفدائي، الشعب الكردستاني الوطني وأصدقاؤه، سوف يردون الجواب المناسب للدولة التركية المحتلة، عبر تصعيد المقاومة.

لقد استشهد عضو قدير من أبناء الشعب الكردستاني، وإننا على ثقة أن الشباب الكردستاني الذين حولوا شهادة أنكين سنجار إلى جيش أردلان، فإنهم سوف يتصرفون بنفس الروح الحماسية إزاء استشهاد قاسم أنكين، وسوف يجعلون الدولة التركية تندم على هذا الهجوم الوحشي.

مرة أخرى نتوجه بالعزاء لأسرة نازيلكول، ولجميع أبناء شعبنا الكردستاني والإنسانية والمقاومة، ونجدد العهد بأننا سوف نحول جميع أرجاء كردستان وتركيا، وجميع الجبال والمدن والأزقة والمصانع، وفي كل شبر يوجد فيه العدو، إلى ساحة للانتقام للشهيد قاسم أنكين ولجميع الشهداء".

(ك)