العشائر العربية في الشدادي: نحن مع حملة ردع الإرهاب قلباً وقالباً

أكدت العشائر في ناحية الشدادي مساندتها لقوات سوريا الديمقراطية في حملة "ردع الإرهاب" التي تستهدف خلايا مرتزقة داعش، وقالوا شعب وعشائر المناطق الممتدة من الريف الجنوبي لمقاطعة الحسكة وصولاً إلى مناطق دير الزور قلباً وقالباً مع القوات المشاركة في الحملة".

العشائر العربية في الشدادي: نحن مع حملة ردع الإرهاب قلباً وقالباً
الأحد 7 حزيران, 2020   03:00
الحسكة – باسم الدخيل

بعد الهجوم التركي ومرتزقة "الجيش الوطني السوري"- الذي لا يزال مستمراً- على مناطق شمال وشرق سوريا، كثرت معه هجمات الخلايا النائمة لمرتزقة داعش، وخاصة في المناطق الجنوبية لمقاطعة الحسكة وصولاً إلى دير الزور.

الخلايا استغلت الهجوم التركي في الـ9 من تشرين الأول 2019، إلى جانب جائحة كورونا التي اجتاحت كافة دول العالم، وحصد أرواح مئات الآلاف.

حوادث الاغتيال والقتل العلني والسرقات شملت المناطق من طريق مركدة وصولاً لدير الزور من الجهة الغربية، والطريق الشرقي من الدشيشة الواصل بين الصحراء الواسعة الممتدة لدير الزور, وذلك من قبل الخلايا الإرهابية لداعش والمأجورين من قبل جهات خارجية كتركيا وغيرها.

وتلبية لمطالب ومناشدات الأهالي والعشائر أطلقت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) حملتها العسكرية تحت مسمى "رد الإرهاب" لدك أوكار الإرهابين وتنظيف المنطقة منهم.

وجيه عشيرة الفاضل، مناف الرجا، أكد أن "هذه الخلايا تنتشر في مناطق الصحراء ما بعد الدشيشة والقرى الواصلة من بلدة مركدة إلى بلدات ومدن دير الزور, وشهدت المناطق في الآونة الأخيرة الكثير من عمليات التفجير بالدراجات المفخخة في الأسواق وبين المدنيين". وأضاف "هدفهم منها ترويع المدنيين وضرب أمن واستقرار المنطقة".

وأشار الرجا، أن عشائر المنطقة تدعم الحملة العسكرية التي أطلقتها قوات قسد بهدف تنظيف المنطقة من هذه الخلايا التي تمولها وتدعمها أيدي خارجة، والتخلص منها، وخاصة على المناطق في الريف المحاذي للحدود العراقية، حيث توجد صحراء واسعة بين الدشيشة ودير الزور اتخذت منها تلك المجموعات مقاراً لها تحت الأرض لتسهيل حركتهم.

وناشد وجيه عشيرة الفاضل، مناف الرجا، القوات المشاركة بالحملة "الضرب بيد من حديد" لإنهاء معاناة الشعب من التفجيرات الإرهابية المتكررة بفعل هذه الخلايا ومموليها, وتابع قائلاً "شعب وعشائر المناطق الممتدة من الريف الجنوبي لمقاطعة الحسكة وصولاً إلى مناطق دير الزور قلباً وقالباً مع القوات المشاركة في الحملة".

ومن جانبه، رأى ممثل وناطق عشيرة البوحسوني، في ناحية الدشيشة، حسن حسين الأحمد، أن الحملة جاءت "في الوقت المناسب".

وأضاف الأحمد، "هذه الخلايا تعمل على بث الفتن بين مكونات المنطقة والترويج لها لتحقيق أهداف دول خارجية".

 (هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/BHJW397KO4s" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>